“قاعدي” في ادلب
1 تشرين الاول 2021
أعلن الجيش الأميركي الجمعة أن القائد البارز في تنظيم “القاعدة” الذي قُتل بغارة جوية في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا في 20 أيلول/سبتمبر هو سليم أبو أحمد.
واستهدفت غارة بطائرة من دون طيار سيارة على الطريق المؤدّي من إدلب إلى بنش في شمال شرق مركز المحافظة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد عن مقتل قياديين “في فصيل مقرب من تنظيم القاعدة”.
وقال الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية جون ريغسبي في بيان الجمعة إن سليم أبو أحمد “كان مسؤولا عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات القاعدة العابرة للمنطقة”.
وأضاف البيان “لا توجد مؤشرات على سقوط ضحايا مدنيين نتيجة الضربة”.

عودة الى “الانتربول”
8 تشرين الاول 2021
قررت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (انتربول) إعادة دمج سوريا في نظامها لتبادل المعلومات، بعدما علّقت ذلك في العام 2012 في سياق العقوبات الدولية ضد دمشق.
وقالت المنظمة في بيان صدر في مقرّها بمدينة ليون الفرنسية إنّه “تماشياً مع توصيات الأمانة العامّة، قرّرت اللجنة التنفيذية للإنتربول رفع الإجراءات التصحيحية المطبّقة على سوريا”.

عودة رفعت الأسد
10 تشرين الاول 2021
سوريا التي غادرها رفعت الأسد عندما كان نائباً للرئيس حافظ الأسد قبل عقود ليست ذاتها التي وجدها عندما سمح له ابن شقيقه، الرئيس بشار الأسد، بالعودة إليها «مواطناً»؛ هي بلاد تغيرت بتحالفاتها الخارجية ودورها في الإقليم، واختلفت بتركيبتها و«إقامة» خمسة جيوش فيها.
قد تكون مشاهداته الأولى مع زوجاته وأبنائه وأحفاده في اليومين الماضيين لدمشق، في شوارعها وحواجزها وبيوتها ومسؤوليها ومكان إقامته القديم – الجديد في حي المزة، أيقظت ذاكرته وذاكرة مريديه عندما كان في قوته، ولوح من إحدى تلالها بـ«انقلاب» على شقيقه، وحاصر بوابتها، في منتصف الثمانينات.
دمشق التي أصدرت قبل 21 سنة إلى النقاط الحدودية تعميماً باعتقاله، في حال عاد من المنفى، «ترفعت» واستقبلته الآن كي يتفادى تنفيذ حكم محكمة فرنسية بالسجن 5 سنوات. والأيام وحدها ستفك «شفرة» العبارة التي سطرتها صحيفة «الوطن» في 8 تشرين الاول، من أن رفعت عاد «دون أي دور سياسي واجتماعي»، ومدى «صرامة» هذا «التعميم» في الشوارع بين دمشق واللاذقية

أميركا و”التطبيع”
14 تشرين الاول 2021
قال وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكي في مؤتمر صحافي مع نظيره الاماراتي عبدالله بن زايد: دعوني أتكلم عن سوريا أولا ثم أنتقل إلى الجزء الأول من السؤال.
أولا، تحديدا لسياق هذا الموضوع، لقد ركزنا في الأشهر التسعة الأولى من الإدارة على بعض الأمور الخاصة بسوريا، على غررا توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في أمس الحاجة إليها، وقد حققنا بعض النجاح كما تعلمون مع تجديد الترخيص للمعبر في شمال غرب سوريا للقيام بذلك. وركزنا أيضا على استمرار الحملة التي نخوضها مع التحالف ضد تنظيمي داعش والقاعدة في سوريا، وتوضيح التزامنا المستمر بالمطالبة بالمساءلة لنظام الأسد والحفاظ على المعايير الدولية الأساسية مثل تعزيز حقوق الإنسان وعدم انتشار الأسلحة من خلال فرض عقوبات مستهدفة، والحفاظ على وقف إطلاق النار المحلي المعمول به في أجزاء مختلفة من البلاد. كان هذا محور عملنا في خلال الأشهر التسعة الماضية.
وننوي فيما نمضي قدما أن نبقي معدل العنف منخفضا، ونزيد المساعدات الإنسانية، ونركز جهودنا العسكرية على أي مجموعات إرهابية تشكل تهديدا لنا أو لشركائنا وتتمتع بنية وقدرة على القيام بذلك. ستكون هذه مجالات التركيز الحاسمة بالنسبة إلينا، وأعتبرها أيضا مهمة للمضي قدما نحو تسوية سياسية أوسع للصراع السوري تتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
ما لم نفعله وما لا ننوي فعله هو التعبير عن أي دعم لجهود تطبيع العلاقات أو إعادة تأهيل السيد الأسد أو رفع أي عقوبة مفروضة على سوريا أو تغيير موقفنا لمعارضة إعادة إعمار سوريا قبل إحراز تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي نعتبره ضروريا وحيويا.

لقاء وجها لوجه
17 تشرين الاول 2021
التقى المبعوث الاممي غير بيدرسن رئيسي وفدي الحكومة احمد كزبري والمعارضة هادي البحرة في جنيف، في اول لقاء ثلاثي منذ تشكيل اللجنة الدستورية قبل سنتين.
وتبادل خلال اربعة ايام الوفدان الاوراق حول المبادئ الدستورية، لكن لم يتم الاتفاق على صوغها في ورقة مشتركة، في ختام الجولة التفاوضية في 22 تشرين الاول.

من قصف التنف؟
16 تشرين الاول 2021

في منتصف العام 2017، شنت القوات الأميركية غارات على مجموعة مسلحة كانت تقترب من قاعدة التنف، ما رسم خطاً أحمر أو “قواعد اشتباك” بين واشنطن وحلفائها من جهة، وموسكو وشركائها من جهة ثانية في الزاوية السورية – الأردنية – العراقية. لكن، ماذا تغير الآن، كي تتعرض «القلعة» التي تقيم فيها قوات أميركية وحليفة وفصائل سورية معارضة، لقصف بمسيرات ليل الأربعاء – الخميس؟
الاعتقاد الواسع هو أن التنف توفر دعماً لوجيستياً للغارات الإسرائيلية وعمليات التحالف.
صحيح، أن القصف وضع مستقبل القاعدة والتنسيق ومجمل القصف الإسرائيلي في سوريا على مائدة بوتين – بنيت في لقائهما في 22 تشرين الاول
بعد ايام اكد مسؤولون اميركيون ان خمس مسيرات ايرانية قصفت التنف. كما اعلن الجانبان الروسي والاسرائيلي التوصل الى تفاهمات تسمح لاسرائيل بملاحقة ايران في سوريا، الامر الذي حصل مرات عدة بعد لقاء بوتين – بينت.

نائبة للرئيس
29 تشرين الاول 2021

قرر الرئيس بشار الاسد التمديد لنجاح العطار (88 سنة) نائباً للرئيس. وهي عينت نائباً للرئيس في 2006 ثم مدد لها في 2014 لـ “متابعة تنفيذ السياسة الثقافية باطار توجيهات الرئيس”
– لم يعين الاسد بديلا لفاروق الشرع نائب الرئيس للشؤون السياسية، الذي خسر منصبه بـ 201.4.
ولاخليفة لرفعت الذي عين بـ 1984 نائبا للشؤون الامنية، وبقي بمنصه حتى العام 1998 خلال المنفى. عاد الى دمشق بداية الشهر الجاري

روسيا وتركيا وسوريا
30 تشرين الاول 2021
يكرر مسؤولون أتراك وروس وأميركيون ضرورة «الالتزام الكامل بـالاتفاقات إزاء الترتيبات العسكرية في شمال سوريا، بجناحيها الغربي والشرقي، التي ولدت من رحم العمليات العسكرية خلال السنوات الماضية، إلى أن استقرت البلاد على شكل مناطق نفوذ ثلاث، تشرف عليها جيوش الدول الثلاث مع شركاء أو حلفاء سوريين».
لكن، أي اتفاقات تقصد واشنطن وأنقرة وموسكو؟ وهل تملك الأطراف الثلاثة التفسير ذاته لهذه الاتفاقات؟ وهل هناك فرق بين «تفسير» العسكر لاتفاقات كتبها دبلوماسيون بإشراف القادة السياسيين؟
تعود اتفاقات الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان الخاصة بإدلب إلى «مذكرة خفض التصعيد» التي وقّعت في آستانة، بمشاركة «الضامنين» الثلاثة، روسيا وإيران وتركيا، في 4 مايو (أيار) 2017.
وقبل استقباله إردوغان في 29 ايلول الماضي، صعّد بوتين وواصل ضرباته في إدلب، وأبقى على التنسيق شرق الفرات. وقبل لقائه الرئيس جو بايدن في بروكسل بداية الشهر المقبل، صعّد إردوغان وحشد قوات في شرق الفرات وشمال حلب، كما نشر بوتين طائرات مقاتلة في القامشلي «عاصمة» الأكراد، حيث يزداد الضغط على الوجود الأميركي هناك منذ الانسحاب من أفغانستان وقرب حصوله من العراق.
وهذه كلها مؤشرات تدل إلى ترابط تداخل المسار بين إدلب وحلب وشرق الفرات واختلاف «تفسير» العسكر لاتفاقات كتبها دبلوماسيون تنفيذاً لتوجيهات القادة السياسيين، وتشابك الوضع الميداني السوري بملفات إقليمية ودولية وثنائية أخرى بين أميركا وروسيا وتركيا.

رحيل آخر العمالقة
2 تشرين الثاني 2021
توفي صباح فخري، اسطورة القدود الحلبيبة، في دمشق عن ٨٨ سنة، بعد معاناة مع مرض في الرئة.
عمالقة الغناء العربي، اربعة هم ام كلثوم، محمد عبدالوهاب، عبدالحليم حافظ، وفريد اطرش، وصباح فخري خامسهم.
صباح الدين ابو قوس. جاء الى دمشق في الاربعينات للذهاب الى القاهرة لتعلم الفن.
احتضنه فخري البارودي. وبات اسمه “صباح فخري”… الاسطورة الحية !
بغيابه فقدت سوريا قلعتها الثالثة، بعد قلعتي دمشق وحلب.