غاز وقصف على سوتشي
٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر

في فصل جديد من استخدام الأسلحة الكيماوية في النزاع السوري، أصيب أكثر من ١٠٠ شخص في مدينة حلب بسوريا في ساعة متأخرة من مساء السبت في هجوم يشتبه أنه بغاز سام أنحت الحكومة السورية وروسيا باللوم فيه على مقاتلي المعارضة. وقال مسؤول بقطاع الصحة في حلب إن الضحايا عانوا من صعوبة في التنفس والتهاب في العينين وأعراض أخرى مما يشير إلى استخدام غاز الكلور.

وتمّ نقل المصابين إلى مستشفيي الرازي والجامعة، حيث قالت مصادر طبية لوكالة سانا إنه “تم استقبال ١٠٧ مدنيين مصابين بحالات اختناق متنوعة.” كما رجح مدير الصحة في حلب مساء السبت أن تكون المادة المستخدمة هي غاز الكلور. ونفى مسؤولون بالمعارضة هذه الادعاءات وقالوا إن قواتهم لا تملك أسلحة كيماوية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وقالت وزارة الدفاع الروسية الأحد إن طائراتها الحربية قصفت مسلحين في إدلب تحملهم مسؤولية شن هجوم بغاز الكلور على مدينة حلب. وقال الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف إن موسكو أبلغت تركيا سلفاً بالهجمات عبر خط هاتفي ساخن. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن مقاتلي المعارضة قصفوا حلب من منطقة لخفض التصعيد في إدلب يسيطر عليها مسلحو جبهة النصرة وأنها تعتزم الحديث مع تركيا بشأن الواقعة بما أن أنقرة هي الضامن لالتزام المعارضة المسلحة بوقف لإطلاق النار.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن وزير الدفاع خلوصي أكار ونظيره الروسي اتفقا يوم الأحد على أن “الاستفزازات الأخيرة” تهدف إلى إلحاق الضرر بالاتفاق الخاص بإدلب. وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أبلغ لنظيره التركي الثلاثاء إن موسكو وأنقرة بحاجة لاتخاذ قرارات سريعة لدعم منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات قصفت مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا يوم الأحد لأول مرة منذ أن اتفقت روسيا وتركيا على المنطقة منزوعة السلاح في أيلول/ سبتمبر الماضي. وأضاف المرصد أن القصف نشر رائحة نفاذة وتسبب في إصابة العشرات بمشكلات في التنفس مساء السبت في حلب التي تسيطر عليها الحكومة.

وأسفر هذا الهجوم عن أكبر عدد للضحايا في حلب منذ أن استعادت القوات الحكومية وحلفاؤها السيطرة على المدينة من المعارضة قبل قرابة عامين. وقال قائد شرطة حلب عصام الشلي لوسائل إعلام حكومية “إن القذائف الصاروخية المتفجرة كانت تحتوي غازات سامة ما أدى إلى حدوث حالات اختناق بين المدنيين.”

وحثت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إدانة الهجوم وقالت “إن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية.”

ونفى مسؤولون من المعارضة استخدام أسلحة كيماوية واتهموا حكومة بدمشق بمحاولة توريطهم. وقال عبد السلام عبد الرزاق المتحدث باسم حركة نور الدين الزنكي المعارضة إن المعارضين لا يملكون أسلحة كيماوية وليس لديهم القدرة على إنتاجها.

وأظهر تحقيق سابق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن الحكومة السورية استخدمت غاز الأعصاب السارين في هجوم في أبريل نيسان ٢٠١٧  كما استخدمت غاز الكلور عدة مرات. كما حمل التحقيق مقاتلي تنظيم داعش المسؤولية في استخدام غاز الخردل. ونفت الحكومة السورية مراراً استخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب.

اغتيال رائد كفرنبل
٢٣ تشرين الثاني/نوفمبر

افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة اغتالوا يوم الجمعة ناشطاً يدير محطة إذاعية تقدم أخباراً مستقلة مشيراً إلى أنه يوجه انتقادات للنظام السوري وكذلك لمسلحي المعارضة. وذكر المرصد أن مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على رائد الفارس وصديقه حمود جنيد في بلدة كفرنبل مقر محطة راديو فريش الإذاعية.

وذاع صيت فارس مبكراً منذ اندلاع الانتفاضة عام ٢٠١١ ضد النظام، بابتكاره لافتات احتجاجية جذبت اهتماماً دولياً على وسائل التواصل الاجتماعي. واستهدفت اللافتات النظام السوري وحلفائه والقوى الغربية التي صورها فارس على أنها باعت السوريين بطريقة تعاملها مع الأزمة، وكذلك المتشددين الإسلاميين الذين ظهروا وسط الفوضى.

ووزع فارس أيضاً صوراً وتسجيلات فيديو تظهر وطأة الحرب على كفرنبل ويقدم صورة للحياة داخل المناطق الخاضعة للمعارضة التي تخشى وسائل الإعلام دخولها. وفي عام ٢٠١١، أطلق مسلحون من تنظيم داعش النار عليه وأصابوه في صدره لكنه نجا. وحسب روايته تعرض مقر محطته الإذاعية لهجوم من قبل قوات الحكومة كما خطفه متشددون إسلاميون وعذبوه أكثر من مرة.

ولاقى اغتيال الفارس وجنيد، وهما من أبرز وجوه العمل السلمي في محافظة إدلب، ردود فعل من قبل صحفيين وناشطين سوريين. وأدان “الائتلاف السوري المعارض” اغتيال الفارس وجنيد، وقال في بيان إن “هذه الجريمة استهدفت مكانًا عزيزًا في قلب الثورة السورية، خاصة في ظل ما تمثله مدينة كفرنبل في ضمائر السوريين، باعتبارها واحدة من رموز الثورة السورية عبر نشاطاتها المدنية والسلمية ولافتاتها التي عبرت عن تطلعات الشعب السوري على مدار سنوات.” وحمّل الائتلاف الوطني المسؤولية عما حدث لما أسماه “تحالف الاستبداد والإرهاب”، لافتاً إلى أن الناشطين كانا قد تصديا له في السابق، وتعرض بسببه رائد للخطف ومحاولة اغتيال فاشلة.

وإلى جانب الائتلاف أدانت “هيئة التفاوض العليا” حادثة الاغتيال، وقالت في بيان لها إن “النظام الديكتاتوري دأب على استهداف الأحرار بمختلف الوسائل والطرق، وجاء معه من ينفذ أجندته بتطرفهم أو عمالتهم، وتآمرهم على ثورة الشعب السوري.” ولم تعلق الفصائل العسكرية العاملة في إدلب على حادثة الاغتيال، رغم الصدى الكبير الذي أحدثته في الأيام الماضية، وخاصةً “هيئة تحرير الشام”، والتي تعتبر مدينة كفرنبل بريف إدلب ضمن نطاق نفوذها.

وأصدر ممثل وزير الخارجية الأمريكي إلى سوريا، جيم جيفري، ومبعوث الولايات المتحدة الأمريكية الخاص إلى سوريا، جول رايبون، بيانًا نددا فيه باغتيال الناشطين. من جهته قال الممثل البريطاني الخاص لسوريا، مارتن لونغدن، عبر حساب وزارة الخارجية البريطانية في “توتير” إن الفارس كان ضمير الثورة ومقتله خسارة لسوريا. كما أدان عملية الاغتيال الرئيس الفرنسي ماكرون.

تصعيد في ريفي حماة وإدلب
٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر

صعدت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي تجاه ريفي حماة وإدلب يوم الأحد، بعد يوم على قصف جرجناز جنوبي إدلب الذي أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين جلهم من النساء والأطفال. وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة الشمالي، بتواصل استهداف مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي بالصواريخ والمدفعية الثقيلة منذ الصباح. وأضاف أن عددًا من المدنيين أصيبوا في بلدات لطمين وكفرزيتا شمالي حماة، جراء الصواريخ الثقيلة التي استهدفت تلك البلدات. وتشهد بلدة جرجناز والمناطق المجاورة حركة نزوح واسعة للأهالي، اليوم، جراء التصعيد المتواصل من قوات النظام.

من جهة أخرى ردت فصائل المعارضة شمالي حماة بقصف مدفعي على مواقع النظام في مناطق سلحب غربي حماة، دون معلومات عن إصابات. في حين تحدثت إذاعة “شام إف إم”، وشبكات محلية أخرى، عن قذائف مدفعية طالت المحطة الحرارية في مدينة محردة غربي حماة، وخلفت أضراراً مادية. ويعتبر القصف المتبادل خرقًا لاتفاق “سوتشي” الموقع بين تركيا وروسيا، وينص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين النظام السوري والمعارضة.

تبادل للأسرى عبر تركيا!
٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر

قالت وزارة الخارجية التركية السبت إن الحكومة السورية وجماعات من المعارضة المسلحة تبادلت محتجزين في شمال سوريا، واصفة الإجراء بأنه خطوة أولى لبناء الثقة بين الأطراف المتحاربة. وأشارت الوزارة إلى أن هذا الإجراء جزء من مشروع تجريبي أعدته مجموعة عمل أسستها تركيا وروسيا وإيران والأمم المتحدة في إطار عملية آستانة لإجراء تحقيق بشأن مصير مفقودين وإطلاق سراح المحتجزين.

ولم تحدد الوزارة عدد من شملتهم المبادلة. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره المملكة المتحدة، قال إن فصائل المعارضة أطلقت سراح عشر رهائن مقابل إطلاق الحكومة سراح عشرة محتجزين.

“قسد” و”داعش” مجدداً
٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر

شنّ تنظيم داعش أعنف هجماته على مواقع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في ريف دير الزور الشرقي على الحدود السورية – العراقية. ونشر التنظيم، الجمعة ٢٤ من تشرين الثاني، صوراً لعدد من الأسرى، توضح بأنهم من مقاتلي قسد، التي تخوض حرباً واسعة تحت قيادة التحالف الدولي للقضاء على التنظيم، إضافة إلى لقطات من الهجوم الذي استهدف بلدتي الشعفة والبحرة.

وقال المسؤول الإعلامي في قسد، مصطفى بالي، عبر “تويتر”، السبت، إن مختلف خطوط التماس تشهد أعنف الاشتباكات بين القوات المدعومة من التحالف الدولي من جهة وبين تنظيم داعش من جهة أخرى.

ويسيطر تنظيم داعش على مدينة هجين والقرى والبلدات التابعة لها شرق الفرات، والتي تعتبر المعقل الأخير له في ريف دير الزور الشرقي. ويعتبر الهجوم الحالي الأعنف للتنظيم في المنطقة، بعد الهجوم الذي قام به في تشرين الأول الماضي، واستعاد بموجبه مساحات واسعة وصولًا إلى الحدود السورية – العراقية، قبل أن تتقلص مساحات سيطرته منذ وصول “قسد” إلى مشارف مدينة هجين، لينحسر وجود التنظيم على ضفاف نهر الفرات شرق دير الزور إلى نحو ٤٠٠ كيلو متر مربع.

وقالت شبكات محلية عاملة في دير الزور، من بينها “فرات بوست”، إن الهجوم يتركز شمال مدينة هجين وشمال شرق بلدتي الشعفة والكشمة وقرب بلدة البحرة، ويستغل تنظيم داعش انعدام الرؤية في المنطقة بسبب الضباب الكثيف، الأمر الذي أدى لشلل حركة طيران التحالف الدولي. وأشارت الشبكة إلى غارات مكثفة لطيران التحالف الدولي استهدفت بلدة الكشمة الواقعة تحت سيطرة التنظيم، وهو ما أكدته وكالة “أعماق” بصور أظهرت طائرات التحالف في أثناء تنفيذ الضربات الجوية على المنطقة.

هجوم التنظيم جاء بعد أيام قليلة من خسارته لأبرز حصونه في الصحراء السورية، حيث سيطرت قوات النظام السوري وحلفائه بعد معارك طويلة على تلول الصفا شرق مدينة السويداء جنوبي سوريا.

وتحدثت عدة تقارير صحفية عن مقتل العشرات خلال الأيام الماضية، أغلبيتهم أطفال ونساء، نتيجة قصف قوات التحالف وهو ما دعا الأمم المتحدة إلى إصدار بيان عبرت فيه عن استيائها وقلقها من مقتل المدنيين وعدم تحييدهم عن معارك الطرفين.

العراق يضرب “داعش” في سوريا
٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر

أعلن الجيش العراقي إن العراق شن ضربات جوية على أهداف تابعة لتنظيم “داعش” داخل سوريا يوم الثلاثاء ودمر مبنيين يضمان ٤٠ مقاتلاً وأسلحة. وأضاف في بيان “نفذت طائرات إف-16 العراقية اليوم ضربات جوية داخل الأراضي السورية وفق معلومات استخباراتية دقيقة من مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب.”

وتابع “أسفرت هذه العملية الناجحة عن دك مستودع للأسلحة يعود لما تسمى ولاية الفاروق بداخله ١٠ إرهابيين وصواريخ ومتفجرات تابعة لعصابات داعش في منطقة السوسة كما نفذت في الوقت ذاته ضربة موجعة أخرى في منطقة الباغور على هدف عبارة عن مقر لما يسمى فيلق الفاروق بداخله ٣٠ إرهابياً وقاذفات وصواريخ وبنادق مختلفة.” ويشن السلاح الجوي العراقي ضربات ضد تنظيم داعش في سوريا منذ العام الماضي بموافقة النظام السوري والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقاتل التنظيم.

رقابة أميركية لتركيا
٢٣/٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم السبت إن بلاده لا تشعر بالارتياح بشأن خطط أمريكية لإقامة “نقاط مراقبة” في سوريا على طول أجزاء من الحدود مع تركيا. وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستقيم تلك المواقع للمساعدة في إبقاء التركيز على تطهير آخر معاقل متشددي تنظيم داعش.

وتشكو الولايات المتحدة منذ فترة طويلة من أن التوتر بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية التي تشمل وحدات حماية الشعب الكردية السورية أبطأ في بعض الأوقات التقدم في محاربة التنظيم المتشدد.

وقال أكار لرئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد ومسؤولين أمريكيين آخرين خلال زيارة قام بها مؤخرا لكندا إن إقامة نقاط المراقبة سيكون لها تأثير سلبي جدا على صورة الولايات المتحدة في تركيا. وأضاف أكار “خلال حديثنا مع محاورين سياسيين ومدنيين عبرنا مراراً عن عدم ارتياحنا بطرق عديدة… أعتقد أن أفعالاً مثل تلك ستضيف مزيداً من التعقيد للوضع المعقد أصلاً في المنطقة.” وتابع “ينبغي ألا يشك أحد في أن القوات المسلحة التركية والجمهورية التركية ستتخذ الخطوات الضرورية في مواجهة كل أنواع التهديدات والمخاطر عبر حدودها.”

وفي سياق متصل قالت تركيا يوم الجمعة إن الاتفاق مع الولايات المتحدة على إخراج وحدات حماية الشعب الكردية من بلدة منبج بشمال سوريا ينبغي أن يكتمل بحلول نهاية العام، وعبرت عن إحباطها مما وصفته باتفاق يعاني من التأخيرات.

وتوترت العلاقات بين البلدين الحليفين بسبب خلافات تتعلق بسوريا. ودعمت واشنطن وحدات حماية الشعب في المعركة ضد تنظيم داعش بينما تقول تركيا إن الفصيل الكردي منظمة إرهابية وامتداد لحزب العمال الكردستاني.

وفي مايو أيار توصل البلدان لاتفاق بشأن منبج، بعد أشهر من الخلاف، ينسحب بموجبه المقاتلون الأكراد بالكامل من البلدة وهو أمر تقول تركيا إنه لم يحدث بعد. وهذا الشهر بدأت القوات التركية والأمريكية دوريات مشتركة في المنطقة. لكن هذا التعاون شابه التعقيد لأن تركيا قصفت مقاتلين أكراداً شرقي الفرات وهددت بشن هجوم هناك.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لمحطة (سي.إن.إن ترك) في إشارة إلى انسحاب وحدات حماية الشعب “لابد من وضع حد لهذا التأخير. ينبغي أن يتم الانتهاء من هذه المسألة بحلول نهاية العام.”

عقوبات أميركية على شبكات اقتصادية
٢١ تشرين الثاني/نوفمبر

اتخذت الولايات المتحدة إجراءات ضد شبكة إيرانية روسية أرسلت الملايين من براميل النفط إلى سوريا. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن هذا الترتيب المعقد شمل مواطناً سورياً استخدم شركته التي يقع مقرها في روسيا في شحن نفط إيراني إلى سوريا بمساعدة شركة مملوكة للحكومة الروسية.

وساعدت سوريا لاحقاً في تحويل مئات الملايين من الدولارات نقداً إلى جماعة حزب الله وهي جماعة مسلحة وحزب سياسي يشارك في الحكومة اللبنانية، وكذلك إلى حماس التي تدير قطاع غزة.

وقالت وزارة الخزانة إن سفنا تحمل النفط الإيراني أغلقت منذ عام ٢٠١٤ أجهزة الإرسال والاستقبال فيها لإخفاء الشحنات المتجهة إلى سوريا‬‬‬. وأضافت أن وزارة الخارجية الأمريكية وخفر السواحل الأمريكي أصدرا تحذيرا إلى الأوساط الملاحية من خطر التعرض لعقوبات في حالة نقل شحنات نفط إلى الحكومة السورية.‬‬

ووصف بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات بأنها “غير مجدية وغير منطقية وغير فعالة.” ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية عن قاسمي قوله يوم الأربعاء “الذين وضعوا ونفذوا هذه العقوبات سيدركون إن عاجلاً أو آجلاً أنهم لن يحققوا أهدافهم.”

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن أوليج موروزوف عضو مجلس الاتحاد الروسي قوله في وقت متأخر أمس الثلاثاء إن روسيا ستواصل تزويد سوريا بالنفط التزاما باتفاقها مع دمشق رغم ضغوط الولايات المتحدة. وقال “يبدو أن الهزيمة السياسية في سوريا تدفع الولايات المتحدة إلى العودة إلى فكرة تغيير النظام في دمشق. لذلك، يصبح الضغط الاقتصادي من خلال وقف إمدادات النفط أداة للحرب الاقتصادية الجديدة مع بشار الأسد وبشكل غير مباشر مع موسكو وإيران.”