السلاح الثقيل… ثقيل
٦ أيار / مايو

بدأت الأحد فصائل المعارضة السورية المسلحة في ريف حمص وسط سوريا تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للقوات الحكومية السورية تنفيذاً للاتفاق مع القوات الروسية.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الانباء الألمانية: “سلمت عدد من الفصائل في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي حوالي 7 دبابات إضافة الى عشرات القطع من الاسلحة المتوسطة والثقيلة وعشرات الصناديق من الذخيرة للجيش السوري الأحد”. وأكد المصدر أن “المجموعات المسلحة تحرق مقراتها قبل مغادرة بلدات الحولة والطيبة وعدد من القرى في ريف حمص الشمالي.” ويسمح الاتفاق لقوات الحكومة بالسيطرة علـى ريف حمص بعدما سيطرت سابقاً على احياء معارضة في المدينة.

تهجير وسيطرة
٥ أيار/ مايو

غادرت السبت الدفعة الثالثة من مسلحي بلدات جنوب دمشق وعائلاتهم إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي مساء اليوم السبت.

وقال مصدر أمني في دمشق إن ” ٦٣ حافلة تقل مسلحين من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم غادرت عند منتصف الليل مدينة دمشق واتجهت إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي بعد انتهاء التفتيش وتدقيق جميع الأسماء”. وأضاف المصدر أن ” سبب تأخر خروج الدفعة الثالثة هو العدد الكبير من المسلحين وعائلاتهم.”

وخلال اليومين الماضيين، غادرت ٤٦ حافلة تقل مسلحين وعائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، في إطار تنفيذ الاتفاق الذي أعلن عنه الأحد الماضي والقاضي بإخراج من يرغب من المسلحين مع عائلاتهم من البلدات الثلاث وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم.

تزامن ذلك مع استمرار قصف قوات الحكومة لمخيم اليرموك للفلسطينيين جنوب دمشق وتقدم هذه القوات في منطقة الحجر الأسود.

وسمح اتفاق بين “هيئة تحرير الشام” التي تضم “فتح الشام” (النصرة سابقا) ودمشق بمقايضة تضمنت اخراج عناصر “الهيئة” الــي ريف ادلب وإخراج شيعة موالين لإيران ودمشق من بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما فصائل إسلامية في إدلب. هذا الاتفاق ترك المعارك في مخيم اليرموك مقتصرة بين قوات الحكومة و “داعش”.

“داعش”… النفس الأخير؟
٦ أيار/ مايو

وجه سلاح الجو العراقي الأحد، للمرة الثانية خلال أسبوعين، ضربة جوية ضد موقع “داعش” شرق سوريا، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي. وأعلن البيان أنه “بأمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة” وجهت “القوة الجوية العراقية ضربة موجعة ضد موقع لقيادات الإرهاب الداعشية جنوب الدشيشة داخل الأراضي السورية.” ونفذت الضربة طائرات أف-16 أميركية.

وتقع الدشيشة في منطقة صحراوية من محافظة الحسكة، حيث تشن “قوات سوريا الديموقراطية” الكردية – العربية عملية عسكرية ضد التنظيم.

بدوره، أكد المستشار العسكري في وزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد العسكري إن الضربة نفذت “بالتعاون مع الحكومة السورية والتنسيق مع قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.”

وكانت الحكومة العراقية أعلنت نهاية 2017 انتهاء الحرب ضد مسلحي تنظيم الدولة بعد إعلان “النصر” عقب استعادة آخر مدينة كانوا يحتلونها. لكن بحسب خبراء، لا يزال مسلحون اسلاميون متطرفون كامنين على طول الحدود المعرضة للاختراق بين العراق وسوريا وفي مخابئ داخل مناطق واسعة من الصحراء العراقية.

واستعجلت إدارة الرئيس دونالد ترامب هزم “داعش” تمهيدا لسحب الفين جندي أميركي من شرق سوريا.

اقتتال حلفاء واشنطن
٥ أيار/ مايو

تدخل المبعوث الأميركي الى التحالف الدولي لقتال “داعش” بريت ماغورك توسط لوقت اقتتال بين “قوات سوريا الديمقراطية” الكردية – العربية و “قوات النخبة العربية” في مناطق سيطرة حلفاء واشنطن شرق سوريا.

هذا الاقتتال كشف مخاطر المرحلة المقبلة في حال نفذت ادارة الرئيس دونالد ترمب قرارها سحب الفي جندي من شرق نهر الفرات. وكانت وحدة مسلحة من ٥٠ عنصراً من “قوات سوريا الديمقراطية”، الكردية – العربية التي تضم ٦٠ آلفاً تقدمت قبل يومين إلى بلدة أبو حمام، شرق دير الزور، وطلبت من “أبو عماد”، القيادي في “قوات النخبة” التي تضم ثلاثة آلاف مقاتل، تسليم السلاح، علماً بأن الأخير ساهم في المعارك ضد “داعش”، وفي تحرير الرقة.

واوضحت المصادر ان قوة اخرى من “سوريا الديمقراطية” من ٤٠٠ عنصر تقدمت ليل امس الى بلدة ابو حمام لتجريد “ابو عماد” من سلاحه ما استدعى تدخل ماغورك بين الطرفين لإخماد نار المواجهة بعد تبلغه “مخاطر اندلاع فتنة عربية – كردية” في مناطق نفوذ واشنطن. ويتوقع ان يكون الوجود الأميركي ضمن محادثات وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في واشنطن غداً.

عفرين ومابعد عفرين
٦ أيار/ مايو

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأحد إن تركيا ستشن عمليات عسكرية جديدة على حدودها بعد هجوميها السابقين في سوريا.

وتشن تركيا حاليا هجوما في منطقة عفرين شمال سوريا ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية السورية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية مرتبطة بالمسلحين في “حزب العمال الكردستاني” الذين يشنون تمردا مسلحا في الأراضي التركية.

وتعد ‬حملة عفرين ثاني عملية تقوم بها تركيا عبر الحدود في‬ سوريا. واستهدفت العملية الأولى التي أُطلق عليها اسم “درع الفرات” تنظيم “داعش” والمقاتلين الأكراد على مسافة أبعد نحو الشرق من عفرين وتم استكمالها في بداية 2017.

وقال إردوغان أمام آلاف من أنصاره في اسطنبول حيث أعلن برنامجه الانتخابي قبل اقتراع رئاسي وبرلماني مبكر الشهر المقبل إن العمليات التركية على حدودها الجنوبية تستمر “إلى الوقت الذي لايبقى فيه إرهابي واحد.”

وأضاف إردوغان “لن نتوقف عن تضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية. تركيا ستضيف في المرحلة الجديدة عمليات جديدة لعمليتي درع الفرات وغصن الزيتون من أجل تطهير حدودنا.”

وتعتبر تركيا “وحدات الحماية” امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور وقد أثار غضبها الدعم الأميركي لهذا الفصيل. لكن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال إن أنقرة وواشنطن توصلتا لتفاهم بشأن خريطة طريق في منبج يغادر بموجبها المسلحون الاكراد المنطقة. وأضاف أنه تجري مناقشة التفاصيل مع وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو.

دمشق تغير “الهوية”!
٢ أيار/ مايو

أعلن وزير الداخلية السوري محمد الشعار أن وزارته تعمل الآن على مشروع تغيير البطاقات الشخصية للسوريين “لتكون غير قابلة للتزوير”، وأنه سيتم “تغيير بطاقات السوق والسلاح، ما يمكن الوزارة من مكافحة وتجاوز كل حالات وعمليات التزوير.”

وانتشرت إشاعة منتصف العام الماضي عن إقرار البرلمان قانوناً لتغيير شكل “البطاقة الشخصية” للمواطنين المقيمين داخل البلاد فقط. ورافق ذلك إشاعات حول سحب الجنسية من المواطنين الذين لا يقومون بتجديد بطاقاتهم بشكل شخصي، ما أثار مخاوف ملايين اللاجئين خارج سوريا.

وأثارت تصريحات وزير الداخلية مخاوف السوريين المعارضين الذين فرّوا إلى الخارج وباتوا في عداد المطلوبين للأجهزة الأمنية الذين يقدر عددهم بنحو ١.٥ مليون مطلوب لأن الهوية الجديدة التي تحدث عنها الشعار “ستحتوي على شريحة إلكترونية تتطلب بصمة وحضور الشخص بنفسه لاستخراجها.”

وربطت مصادر معارضة بين هذه التصريحات وإصدار القانون ١٠ للعام ٢٠١٨ الذي يعني عملياً مصادرة ممتلكات المهجرين واللاجئين٫ باعتبار أن تغيير الهويات إن حصل على النحو الذي أعلن عنه وزير الداخلية “سيسهل انتزاع ملكيات المهجرين واللاجئين والمفقودين بموجب قرار رقم عشرة للعام ٢٠١٨، للمناطق التنظيمية.”