ما بعد خان شيخون

24  آب/أغسطس

تحشد قوات النظام السوري السبت تعزيزات عسكرية شمال مدينة خان شيخون الاستراتيجية في جنوب إدلب في محاولة لمواصلة تقدمها في المنطقة، غداة تمكنها من تطويق نقطة مراقبة تركية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسيطرت قوات النظام الجمعة على كافة البلدات والقرى التي كانت تحت سيطرة الفصائل الجهادية والمعارضة في ريف حماة الشمالي، بعد تقدمها جنوب خان شيخون التي سيطرت عليها بالكامل الأربعاء.

وتتعرض هذه المنطقة مؤخراً لقصف سوري وروسي كثيف، تسبب بنزوح غالبية سكانها من أبنائها والنازحين إليها، وفق المرصد.

وتقع مدينة معرة النعمان على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال خان شيخون، ويمرّ فيها طريق حلب دمشق الدولي الذي استعادت قوات النظام جزءاً منه في الأيام الأخيرة.

ناقلة تبحث عن مرفأ

24  آب/أغسطس

 غيرت ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1 “، التي كانت تسمى في السابق “جريس 1 “، وجهتها إلى ميناء مرسين التركي بدلاً من ميناء كالاماتا اليوناني، مساء الجمعة، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.

وقدرت الوكالة أن تصل الناقلة الإيرانية إلى ميناء مرسين التركي ظهيرة يوم 31 آب/أغسطس.

وكانت الناقلة قد تم احتجازها قبالة سواحل إقليم جبل طارق التابع للتاج البريطاني في الرابع من تموز/يوليو الماضي للاشتباه في قيامها بنقل نفط  إيراني إلى سورية في انتهاك للعقوبات المفروضة من جانب الاتحاد  الأوروبي.

وجرى الإفراج عنها يوم الأحد الماضي بعد أن رفضت سلطات جبل طارق طلباً أمريكياً باحتجاز السفينة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حذرت في وقت لاحق اليونان ودول حوض البحر المتوسط الأخرى بأن أي تعاون مع ناقلة النفط سيتم التعامل معه بوصفه دعماً للإرهاب.

نقطة تركية في بحر

23  آب/أغسطس

تمكّنت قوات النظام السوري من تطويق نقطة المراقبة التركية في بلدة مورك الواقعة جنوب محافظة إدلب، بعد إحرازها المزيد من التقدم الميداني في المنطقة على حساب الفصائل الجهادية والمعارضة.

وفي وقت أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن بلاده لا تعتزم إخلاء نقطة مورك، اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان، عرابا اتفاق سوتشي على “تكثيف جهودهما المشتركة” بشأن سوريا، في موقف يسبق قمة مرتقبة بعد أسابيع في أنقرة تجمعهما مع نظيرهما الإيراني حسن روحاني.

وأعلنت الجمعة الرئاسة التركية أن الرئيس التركي سيزور موسكو الثلاثاء للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وقد أكد الكرملين الزيارة.

جريمة حرب

 22  آب/أغسطس

 أقام الادعاء العام الألماني دعوى قضائية ضد سوري بتهمة ارتكاب جريمة حرب.

وأعلن المدعي العام يورجن براور الجمعة أن السوري (33 عاماً) يظهر  في صورة مع رأس مقطوعة، مضيفا أن اللاجئ انضم عام 2012 إلى المقاومة المسلحة في درعا ضد قوات النظام السوري.

وبحسب التحقيقات، نشر المتهم صورة في وقت ما بين مطلع عام 2012 والخامس  من أيلول/سبتمبر عام 2014 مع رأس يُرجح أنها لمقاتل معادٍ بغرض الحط من  القتيل.

وبحسب البيانات عاش المتهم في مدينة زاربروكن الألمانية عقب فراره من  سورية.

وذكر المدعي العام أنه لا توجد أدلة على قيام المتهم بقطع الرأس أو  المشاركة في ذلك، وقال: “مكتب الشرطة الجنائية المحلي لولاية زارلاند علم بالجريمة عبر إفادات لاجئين سوريين آخرين”. وعثرت السلطات على هذه  الصورة في الهاتف المحمول للمشتبه به.

واعترف المتهم بأنه تم التقاط الصورة له في سورية، إلا أنه لم يكرر الرواية التي أخبر بها لاجئين آخرين، وهي أن الرأس المقطوعة لمقاتل عدو،  بل تحدث عن أن هذه الرأس تم العثور عليها أسفل أنقاض، وتخص على الأرجح  مدنياً.

ويقبع المتهم في السجن بتهمة ارتكاب جرائم شائعة. والحبس الاحتياطي الإضافي المفروض عليه يعتبر حائلاً دون إطلاق سراح مبكر محتمل.

وفي حال إدانته، فإن المتهم مهدد بحبس جديد لمدة تتراوح بين عام وعشرة  أعوام.

ثلاثية عن إدلب

 22 آب/أغسطس

يستضيف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيريه الروسي والإيراني في قمة في أنقرة لبحث المسألة السورية في 16 أيلول/سبتمبر، بحسب المتحدث باسم الرئاسة التركية. ويجتمع الثلاثاء أردوغان ونظيره الروسي في موسكو لبحث مصير إدلب.

وتعمل إيران وروسيا اللتان تدعمان النظام السوري، بشكل وثيق مع تركيا الداعمة للفصائل المسلحة المعارضة، لإيجاد حل للأزمة السورية.

ويأتي الإعلان عن اللقاء بين أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني في الوقت الذي حققت فيه القوات السورية تقدما في محافظة إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا وتعتبر آخر معاقل المسلحين.

وقال كالين إن الرؤساء الثلاثة سيناقشون الوضع في إدلب وتشكيل لجنة دستورية، وكيفية استمرار العملية السياسية.

وكان يفترض أن تكون منطقة إدلب محمية باتفاق حول “منطقة منزوعة السلاح” أبرمته موسكو وأنقرة في 2018 لكنه لم يطبق سوى جزئياً.

نصر” موسكو في خان شيخون

 21 آب/أغسطس

سيطرت قوات النظام الأربعاء على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في شمال غرب سوريا، كما استعادت مناطق في محيطها لتغلق بذلك كافة المنافذ أمام نقطة مراقبة للقوات التركية.

ويأتي ذلك وسط توتر متصاعد منذ الإثنين بين أنقرة ودمشق، على خلفية منع الأخيرة لرتل تعزيزات تركي من الوصول إلى وجهته، ثم تحذير تركيا للحكومة السورية “بعدم اللعب بالنار”، مؤكدة ضرورة أمن نقاط المراقبة التابعة لها في منطقة إدلب.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على غالبية محافظة إدلب والمناطق المحاذية لها، حيث تنتشر أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

وقتل الأربعاء جراء المعارك، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 21 مسلحاً من الفصائل بينهم 18 جهادياً، فضلاً عن عشرة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل تسبّب التصعيد بمقتل نحو 890 مدنياً وفق المرصد.

وأحصت الأمم المتحدة فرار أكثر من 400 ألف شخص إلى مناطق أكثر أمناً وخصوصاً بالقرب من الحدود التركية. وأفادت عن أضرار لحقت بعشرات المنشآت الطبية والتعليمية جراء القصف.

وأكد المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الإقليمي ديفيد سوانسون لفرانس برس الأربعاء أن حركة النزوح مستمرة في شمال غرب سوريا.

روسيا على الأرض

 20 آب/أغسطس

 نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله يوم الثلاثاء أنه يوجد أفراد من الجيش الروسي متمركزين في محافظة إدلب السورية وأن موسكو تتابع الوضع عن كثب.

ونسبت الوكالة إلى لافروف قوله إنه سيتم التصدي بقوة لأي هجمات تنفذها جماعات إسلامية متشددة في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أن بلاده تدعم جهود الجيش السوري للقضاء على الإرهابيين في محافظة إدلب متذرعاً أن السبب هو وجود محاولات لمهاجمة قاعدة روسيا الجوية في حميميم من منطقة إدلب.

أيتام “دواعش

19  آب/أغسطس

سلّمت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا الإثنين أربعة أطفال من أفراد عائلات تنظيم “داعش” إلى ممثلين عن الحكومة الألمانية، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس، في أول عملية من هذا النوع مع برلين.

وقال المسؤول في هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية فنر كعيط لوكالة فرانس برس

أن “ثلاثة منهم يتامى الوالدين، بينما لا تزال والدة الرابع على قيد الحياة”.

في برلين، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية لفرانس برس تسليم الأطفال الأربعة ومغادرتهم سوريا، مشيراً إلى أنه “تمّ استقبال الأطفال عند الحدود السورية – العراقية من قبل فريق من القنصلية (الألمانية) في أربيل وسيتم تسليمهم إلى أفراد عائلاتهم” للسفر إلى ألمانيا.

والأطفال الذين لم يبلغ أكبرهم عشر سنوات هم ثلاث بنات، بينهم شقيقتان وطفلة رضيعة وافقت والدتها على نقلها بسبب وضع صحي حرج تعاني منه، بالإضافة إلى صبي، بحسب السلطات الكردية.

وهي المرة الأولى التي تتسلم فيها برلين أفراداً من عائلات الجهاديين الألمان من الإدارة الذاتية الكردية في سوريا.

وترفض دول عدة، خصوصاً الأوروبية منها، استعادة مواطنيها من عناصر تنظيم “داعش” المعتقلين لدى الأكراد، وأفراد عائلاتهم الموجودين في مخيمات في مناطق يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا.

وتؤوي تلك المخيّمات، وأبرزها مخيم الهول في محافظة الحسكة، نحو 12 ألف أجنبي، هم 4000 إمرأة و8000 طفل من عائلات الجهاديين الأجانب، يقيمون في أقسام مخصّصة لهم وتخضع لمراقبة أمنية مشددة. ولا يشمل هذا العدد العراقيين.