عودة الغاز

١٥ تموز/ يوليو

أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية إصلاح خط رئيسي للغاز في وسط سوريا يربط بين حقل الشاعر، أكبر حقول الغاز في البلاد، ومعمل إيبلا، الذي عاود العمل بطاقته الكاملة الإثنين، غداة اعلان تعرض الخط للتخريب.

وأفادت وزارة النفط في صفحتها على موقع “فايسبوك” عن “عودة معمل غاز إيبلا للعمل باستطاعته الكاملة” فجر الإثنين “بعد إصلاح الخط الذي تعرض للتخريب وتشغيله”.

وأعلنت الوزارة في وقت متأخر الأحد انجاز أعمال الصيانة وبدء عملية ضخ الغاز إلى المعمل ومنه إلى محطات توليد الكهرباء.

وخرج هذا الخط الذي يمتد في ريف حمص الشرقي من الخدمة الأحد “جراء عمل إرهابي”، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”. وينقل الخط 2,5 مليون متر مكعب يومياً إلى معمل إيبلا ومنه إلى محطات توليد الكهرباء، وفق المصدر ذاته.

ولم تورد الوكالة أي تفاصيل حول الاعتداء وكيفية حصوله، لكن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قال لوكالة فرانس برس الأحد إنه تم استهداف خط الغاز “بعبوة ناسفة” من دون أن يتمكن من تحديد الجهة المسؤولة.

قصف على حلب

١٤ تموز/ يوليو

 قتل  ستة مدنيين وأصيب 9 آخرون بينهم طفلة بجروح نتيجة قصف صاروخي من جانب  مجموعات إرهابية على مدينة حلب السورية.

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن المجموعات الإرهابية المنتشرة بالريف الغربي جددت مساء اليوم الأحد استهدافها بالقذائف الصاروخية حيي حلب الجديدة ومنيان ما تسبب بمقتل  ستة مدنيين وإصابة 9 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

كانت وكالة سانا قد ذكرت في وقت سابق اليوم  الأحد أن إرهابيين يتحصنون عند الأطراف الغربية لمحافظة  حلب اعتدوا على مركز المحافظة وهى مدينة حلب بقذيفة صاروخية سقطت في محيط القصر البلدي ما أدى إلى إصابة طفلة بجروح طفيفة ووقوع أضرار مادية في المكان.

حريق في دمشق

١٣ تموز/يوليو

اندلع حريق ضخم مساء اليوم الأحد في برج دمشق في منطقة البحصة وسط المدينة وسارعت فرق الإطفاء والدفاع المدني إلى المكان حيث واجهوا صعوبة في إطفائه والسيطرة عليه نتيجة تجدده عدة مرات بعد إخماده.

وذكر مصدر في إطفاء دمشق لوكالة الأنباء العربية السورية للأنباء (سانا) أنه تم إرسال عدة سيارات إطفاء إلى المكان وبدأت عمليات الإطفاء لإخماد الحريق الذي بدأ بالطابق الثالث وامتد إلى الطوابق الأخرى.

وأضافت “سانا”أن فرق الإطفاء أخمدت الحريق مرات عدة ليعاود الاشتعال من جديد بسبب ما يبدو أنه يعود لوجود مواد قابلة للاشتعال وتحتفظ بالنار.

ولفت قائد فرع الدفاع المدني بدمشق العميد آصف حبابة إلى أن فريق الإخلاء والإنقاذ يقوم بإجلاء المدنيين الموجودين في المبنى ضمن الطوابق الثلاثة لضمان سلامتهم، مشيراً إلى أن الحريق بدأ بمقهى وامتد إلى عدة طوابق وتم نقل عدة حالات من البناء تعرضت لحالات اختناق إلى المشافي بواسطة سيارات الإسعاف لتلقي العلاج اللازم.

ولم يتضح بعد السبب وراء اندلاع الحريق .

تسليم النفط

١٣ تموز/يوليو

أبلغ وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت السبت نظيره الإيراني محمد جواد ظريف أنه سيتم تسليم ناقلة النفط المحتجزة في جبل طارق إذا قدمت طهران ضمانات أنها لا تنتهك العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي عبر توجهها الى سوريا.

وأوضح هانت أنه تشاور السبت مع نظيره الايراني حول وضع الناقلة “غريس 1″، الأمر الذي أكدته وزارة الخارجية الايرانية في بيان.

وكتب في تغريدة “طمأنته الى أن ما يثير قلقنا هو وجهة غريس 1 وليس مصدر النفط، وأن المملكة المتحدة ستسهل الإفراج عنها إذا تلقينا ضمانات أنها لن ترسل الى سوريا، عند إتمام الإجراءات اللازمة أمام قضاء جبل طارق”.

وأفاد البيان الإيراني أن هانت شدد “على حق ايران في تصدير النفط” و”امل أن تؤدي نتائج التحقيق القضائي الذي يتم في جبل طارق الى الإفراج عن الناقلة الايرانية في أقرب وقت”.

وأضاف هانت من جهته أن وزير الخارجية الإيراني “يريد حل القضية ولا يسعى الى التصعيد”.

يبلغ طول الناقلة الايرانية 330 مترا وتحوي 2,1 مليون برميل من الخام هي حمولتها القصوى.

اغتصاب في باريس

١٢ تموز/يوليو

تم حبس لاجىء سياسي سوري (32 عاماً) السبت في جنوب غرب فرنسا، بتهمتي اغتصاب وقتل شابة (24 عاماً) كان عثر على جثتها الأحد الماضي، بحسب النيابة.

وتم توقيف اللاجىء السياسي السوري الذي ينفي ارتكابه الجريمة، صباح الخميس في مونت-دو-مارسان من الشرطة القضائية بعد جمع “عناصر جينية” من جثمان الضحية أتاحت الوصول الى المتهم. وهو مدرج في السجل الوطني للبصمات الجينية.

وعثر المحققون في بيت اللاجىء على أغراض بينها الهاتف الجوال للضحية. كما عثروا لديه على شريحة الهاتف.

وقال اوليفييه جانسون مدعي مونت-دو-مارسان إن اللاجئ السوري معروف لدى الشرطة والقضاء بسبب “وقائع عنف زوجي”.

وعثر أحد المارة على جثة جوهانا بلانس (24 عاماً) في نفق للمشاة تحت سكة حديد تربط مونت-دو-مارسان بسانت-بيير-دو-مونت حيث تقيم منذ عدة سنوات. وبحسب جانسون فان التشريح الطبي أظهر أنها كانت ضحية عملية خنق.

ومثل المتهم السبت أمام قاضي تحقيق ووجهت إليه تهمة “القتل المسبوق باغتصاب” وذلك قبل حبسه، بحسب بيان النيابة السبت.

كما تم توقيف ثلاثة آخرين يعيشون في المنطقة ذاتها في انتظار أن يتثبت المحققون من احتمال ارتكاب الجريمة من عدة فاعلين، بحسب جانسون.

وأوضح المصدر أن التحقيق والفحوص التقنية والجينية “لا تثبت (حتى الآن) مشاركة عدة أشخاص في وقائع اغتصاب وقتل”، وبالتالي لم توجه اليهم أي تهمة وتم الغاء حبسهم الاحتياطي.

لكن هؤلاء الثلاثة وهم مغربي وجزائري وتونسي، في وضع غير قانوني في فرنسا، وقد أودعوا مركز احتجاز وسيرحلون، بحسب القضاء.

أميركي شرق الفرات

١١ تموز/يوليو

عقد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري اجتماعات موسعة مع قياديين وعشائر في ريف دير الزور شمال شرقي سوريا قبل يومين.

ووصل جيفري إلى المنطقة، برفقة وفد من وزارتي الخارجية والدفاع؛ حيث استعرض مع المجلس المحلي وشيوخ العشائر والقبائل العربية في المنطقة في اجتماعين منفصلين أوضاع المنطقة.

وذكرت وكالة أنباء هاوار الكردية، التابعة للإدارة الذاتية، أن جيفري وصل الثلاثاء إلى المنطقة، وأنه باشر اجتماعاته على الفور مع المسؤولين المحليين.

وقام جيفري، برفقة المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي في سوريا والعراق ويليام روباك، وقائد الجيوش الأميركية في سوريا والعراق بلاك ميران، بزيارة مناطق شرق الفرات أولاً.

وبحث جيفري خلال اليومين الماضيين الأوضاع السياسية والعسكرية في مناطق الإدارة الذاتية، ومناقشة سبل حل الأزمة السورية بشكل عام، وضرورة مشاركة ممثلي المنطقة في الحل السياسي.

وتأتي زيارة جيفري إلى المنطقة تتويجاً لجولته الأوروبية والأوسطية الموسعة، التي بدأها الأسبوع الماضي، بحث فيها الجهود الدولية المبذولة لتحريك الحل السياسي للأزمة السورية.

تفجير في عفرين

١٢ تموز/يوليو

قتل 13 شخصاً؛ غالبيتهم مدنيون، أمس الخميس، في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز لفصائل سورية موالية لأنقرة عند مدخل مدينة عفرين في شمال سوريا، وفق ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وتسيطر فصائل سورية موالية لتركيا على منطقة عفرين في محافظة حلب منذ مارس (آذار) 2018، إثر هجوم واسع قادته القوات التركية في المنطقة ذات الغالبية الكردية، وتسبب بفرار عشرات الآلاف من سكانها.

وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «السيارة المفخخة انفجرت عند مدخل مدينة عفرين قرب حاجز للفصائل حيث تتجمع الآليات والسيارات للتفتيش».

وتسبب التفجير بمقتل 8 مدنيين بينهم طفلان على الأقل، و4 من المقاتلين الموالين لأنقرة، إضافة إلى قتيل آخر لم يُعرف ما إذا كان مدنياً أم مقاتلاً. كما أصيب أكثر من 30 بجروح، وفق «المرصد».

ومن بين القتلى المدنيين، بحسب المرصد، 5 ينحدرون من الغوطة الشرقية قرب دمشق، ممن تمّ نقلهم إلى منطقة عفرين بعد إجلائهم من مناطقهم إثر اتفاق مع الحكومة السورية العام الماضي.

وغالباً ما تتعرض المنطقة لتفجيرات واغتيالات تطال قياديين وعناصر من الفصائل الموالية لأنقرة، من دون أن تتبناها أي جهة. وتسبب تفجير عبوة وضعت تحت حافلة لنقل الركاب بمقتل 3 مدنيين مطلع العام الحالي، بينما قتل 9 آخرون في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بتفجير عبوة، وفق «المرصد».

وشنت القوات التركية مع فصائل سورية في 20 يناير (كانون الثاني) 2018، هجوماً برياً وجوياً تحت اسم «غصن الزيتون»، قالت إنه يستهدف مقاتلي «الوحدات» الكردية الذين تصنّفهم «إرهابيين» في منطقة عفرين. وتمكنت بعد معارك من السيطرة على المنطقة بالكامل.

وأجبرت العمليات العسكرية، وفق الأمم المتحدة، نصف عدد سكان المنطقة البالغ 320 ألفاً، على الفرار. ولم يتمكن العدد الأكبر منهم من العودة إلى منازلهم.

تحقيقات كيماوية

١١ تموز /يوليو

أعلن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن محققيها المكلّفين بتحديد الجهات المسؤولة عن هجمات كيماوية وقعت في سوريا قد أعدوا قائمة بأول التحقيقات التي سيجرونها.

وقال المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس في تقرير للدول الأعضاء إن التحقيق سيتناول على مدى السنوات الثلاث المقبلة تسعة أحداث. وقال إن الفريق «يعمل الآن بكامل طاقته». وأضاف أنه «تم إعداد قائمة أولية بالأحداث التي تستوجب التحقيق، ويجري العمل على التواصل مع الدول الأعضاء والجهات الدولية والإقليمية والمحلية».

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة قد قررت في عام 2018 منح المحققين تفويضاً لتحديد المسؤولين عن هجمات كيماوية وقعت في سوريا، على الرغم من معارضة موسكو ودمشق.

وكانت التحقيقات تقتصر على كشف ما إذا تم استخدام أسلحة كيماوية من دون تحديد المسؤوليات.

وكانت سوريا قد أبلغت المنظمة رفضها منح مدير فريقها الجديد تصريحاً لدخول أراضيها. وتتّهم دمشق وموسكو المنظمة ومقرها لاهاي بأنها «مسيّسة».

وتلحظ الموازنة التي قدّمها أرياس للدول الأعضاء إجراء الفريق ثلاثة تحقيقات سنوياً في الأعوام 2019 و2020 و2021. لكن أرياس لم يعط أي تفاصيل عن الأحداث الأولى التي سيتم التحقيق فيها.

وطالبت الدول الغربية الفريق الجديد بالإسراع في تحديد المسؤولين عن هجوم شهدته دوما السورية في أبريل (نيسان) 2018 خلّف أربعين قتيلا، رجّحت المنظمة في تقرير أصدرته في 2 مارس (آذار) أن يكون غاز الكلورين قد استخدم فيه. لكن المنظمة لم تحمّل أي جهة مسؤولية الهجوم لأن ذلك لم يكن ضمن التفويض المعطى لها.

ويتيح التفويض للفريق التحقيق في أحداث تعود للعام 2014، وتشتبه المنظمة باستخدام أسلحة كيماوية في 39 هجوماً في سوريا مذّاك.

وكانت لجنة تحقيق مشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة قد حددت الجهة المسؤولة عن ست منها لكن روسيا استخدمت في عام 2015 حق الفيتو لمنع تجديد تفويضها. وتخوّفت الدول الأعضاء في المنظمة من احتفاظ سوريا بأسلحة كيماوية على الرغم من إعلانها التخلي عنها في العام 2013.

وكانت دمشق قد وافقت في العام 2013 على التخلّي عن ترسانتها من الأسلحة الكيماوية ما جنّبها حينها غارات جوية أميركية وفرنسية رداً على هجوم يشتبه بأنه بغاز السارين أدى إلى مقتل 1400 شخص في غوطة دمشق. وفازت المنظمة ذاك العام بجائزة نوبل للسلام.

صدى “اس ٤٠٠”

١٢ تموز/يوليو

بدأ صدى بدء وصول منظومة «إس 400» الروسية إلى تركيا يتردد في شرق الفرات، حيث تستعجل واشنطن وأنقرة إجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول إقامة «منطقة أمنية» شمال شرقي سوريا.

وأعلنت أنقرة أن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ونظيره الأميركي بالوكالة، مارك إسبير، اتفقا على قيام وفد أميركي بزيارة إلى تركيا خلال الأسبوع الحالي، لبحث الملف السوري. وقالت إنهما بحثا خلال اتصال هاتفي بينهما، الليلة قبل الماضية، المستجدات في سوريا، والمنطقة الآمنة في شرق الفرات التي اقترحتها الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، وترغب تركيا في السيطرة المنفردة عليها.

وأفادت مصادر مطلعة أمس بأن الاستخبارات التركية أبلغت فصائل معارضة بالاستعداد لـ«التوغل» شرق الفرات، في وقت حذرت واشنطن أنقرة من القيام بأي «عمل انفرادي» شمال شرقي سوريا، حيث تنتشر قوات التحالف الدولي بقيادة أميركا.

استهداف منشآت طبية

١١ تموز/يوليو

دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بـ«شدة»، الغارات الجوّية التي «تستهدف مدنيين في شمال غربي سوريا»، والتي طالت خصوصاً «منشآت طبية وعاملين طبيين».
وقال غوتيريش، في بيان، إنّ «العديد من تلك المنشآت تعرّض للقصف، الأربعاء، بينها مستشفى بمعرّة النعمان هو أحد أكبر المؤسّسات الطبية في المنطقة، وكان تمّ إعطاء إحداثيّاته إلى (الأطراف) المتحاربين».
وشكّلت الضربات الجوّية التي يُتَّهَم النظام السوري وحليفته روسيا بشنّها، موضوع بحث خلال جلسات عدّة عقدها مجلس الأمن الدولي خلال الأشهر المنصرمة. وألحقت تلك الضّربات أضراراً بالمنشآت الطبية، وهي لم تتوقّف على الرّغم من الضغط الذي مورس على روسيا من جانب شركائها بالأمم المتحدة.
وقُتل أكثر من مائة في صفوف قوات النظام والفصائل المقاتلة التي على رأسها «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) في اشتباكات عنيفة منذ مساء الأربعاء بين الطرفين في شمال غربي سوريا، تزامناً مع مقتل ثمانية مدنيين على الأقل، الخميس، جراء القصف.
وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.