جرائم حرب!

رويترز

11 أيلول /سبتمبر

قال محققون تابعون للأمم المتحدة يوم الأربعاء إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ ضربات جوية في سوريا أوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين مما يشير إلى تجاهل توجيه التحذيرات المسبقة اللازمة واحتمال ارتكاب جرائم حرب.

وجاء في تقرير للجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسوريا أن طائرات الحكومة السورية وحلفائها الروس تشن أيضاً حملة دموية تستهدف على نحو ممنهج فيما يبدو المنشآت الطبية والمدارس والأسواق والمزارع مما قد يصل أيضاً إلى حد جرائم الحرب.

واتهم المحققون أيضاً هيئة تحرير الشام، وهي تحالف لجماعات متشددة كان يعرف بجبهة النصرة وأبرز الجماعات المسلحة في إدلب حالياً، بإطلاق صواريخ على نحو عشوائي وقتل مدنيين.

وقال التقرير إن عملية عاصفة الجزيرة التي نفذها التحالف أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وشمل ذلك سلسلة ضربات منها التي استهدفت في الثالث من كانون الثاني/يناير منطقة الشعفة جنوبي هجين وأدت إلى مقتل 16 مدنياً منهم 12 طفلاً.

وذكر التقرير أن القوات الحكومية السورية نفذت ضربات جوية متكررة في سراقب بشمال غرب محافظة إدلب في التاسع من آذار/مارس ودمرت مستشفى الحياة للنساء والأطفال على الرغم من أن القوات الموالية للحكومة كانت على علم بإحداثياتها.

وتنفي القوات الحكومية السورية أن تكون استهدفت مدنيين بهجماتها وتقول إن قواتها تقصف متشددين لهم صلة بجماعات متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة فحسب.ويغطي التقرير الفترة من بداية العام حتى تموز/يوليو ويستند إلى 300 مقابلة وتحليل لصور الأقمار الصناعية وصور وتسجيلات مصورة.

قصف إسرائيلي

رويترز

9 أيلول /سبتمبر

ذكرت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية أن إسرائيل قصفت معسكراً للجيش السوري تحت الإنشاء في شرق سوريا في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين الماضي دون أن يوقع ذلك خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر في وقت سابق أن ضربات طائرات مجهولة أودت بحياة مقاتلين موالين لإيران وهاجمت مواقع ومستودعات أسلحة تابعة لهم في بلدة البوكمال قرب الحدود العراقية.

الرقابة على الكتب!

رويترز

11 أيلول /سبتمبر

قال وزير الثقافة السوري محمد الأحمد إن أي كتاب “يمس” الدولة أو المجتمع سيتم سحبه من معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب ومحاسبة الدار التي نشرته.وقال الأحمد في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء في دمشق “المعرض في وقت سابق كانت تشرف عليه وزارة الثقافة بشكل كلي، لكن في هذا العام تم تشكيل لجنة عليا للمعرض لأن العمل الثقافي له تفرعات كثيرة، فهنالك الكتب الدينية التي يكون رجال الدين أقدر على تقييمها، والكتب السياسية كذلك، وغيرها من الكتب التي تحمل محتويات متباينة، ويقع على عاتق اللجنة انتقاء المحتوى المناسب منها للقارئ”.

وتابع قائلاً “لا توجد لجنة في العالم بأسره تستطيع قراءة كل الكتب التي سيتم عرضها في معرض الكتاب، والبالغ عددها بالآلاف، لذا في حال تم ملاحظة أي خرق قد يمس بدولتنا أو مجتمعنا سنقوم بسحب الكتاب ومحاسبة الدار التي نشرته بحرمانها من المشاركة في المعرض ابتداء من دورته القادمة”.

وتقدم 237 دار نشر أكثر من 50 ألف عنوان كتاب خلال المعرض المقام من 12 إلى 22 أيلول سبتمبر تحت شعار “الكتاب بناء للعقل”.

وللعام الثاني على التوالي يحتفي المعرض بإحدى الشخصيات العربية المؤثرة في التاريخ، واختار هذا العام الشاعر والفيلسوف أبو العلاء المعري الذي ستقام ندوة عن حياته ومؤلفاته إضافة لعرض بعض المخطوطات التي تحتفظ بها مكتبة الأسد حوله.ومن بين الدول المشاركة في المعرض مصر ولبنان وتونس والأردن والعراق وإيران.

هل يستأنف القتال في إدلب؟

رويترز

11 أيلول /سبتمبر

قال مقاتلون من المعارضة السورية يوم الأربعاء إن قوات تدعمها موسكو تحشد مقاتلين استعداداً لاستئناف هجوم بدأ قبل خمسة أشهر في شمال غرب سوريا وذلك بعد قيام طائرات يعتقد أنها روسية بشن غارات لليوم الثاني مما يهدد بإنهاء وقف هش لإطلاق النار.

وقال مصدران من المعارضة وأحد السكان إن الطائرات التي حلقت خلال الليل على ارتفاع كبير قصفت قرية قرب كفر تخاريم ومنطقة قريبة من بلدة دركوش الواقعتين في ريف محافظة إدلب بغرب البلاد.وذكر نشطاء والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربة الجوية جاءت بعد ساعات من ضربات جوية في جزء من شمال غرب البلاد للمرة الأولى منذ إعلان الهدنة قبل 11 يوماً. ونفت موسكو تنفيذ الضربات الأولى.

وقالت روسيا إن الحكومة السورية وافقت من جانب واحد على هدنة في 31 آب/أغسطس في إدلب التي تسيطر عليها المعارضة. وتوقفت منذ ذلك الحين الضربات الجوية المكثفة التي نفذتها طائرات روسية وسورية وكانت حتى أواخر نيسان/أبريل تصاحب الهجوم البري الذي دعمته روسيا لاستعادة آخر معقل لمقاتلي المعارضة.

تخفيف العقوبات!

رويترز

15 أيلول /سبتمبر

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد عفواً يخفف عقوبات بعض الجرائم ويصفح عن المتهربين من الخدمة العسكرية إذا تقدموا لها خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.

وقالت الرئاسة إن القرار ينطبق على الجرائم التي ارتكبت قبل 14 أيلول/سبتمبر. ويخفف العفو عقوبة الإعدام إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة، ويقلص عقوبة السجن مدى الحياة إلى السجن 20 عاماً، وشمل المرسوم عقوبات أخرى.ويتعين على الهاربين تسليم أنفسهم خلال ثلاثة أشهر للاستفادة من العفو.وشمل القرار جرائم المخدرات وتهريب السلاح.وأصدرت الحكومة من قبل قرارات عفو مشابهة عن المتهربين من التجنيد الذين يواجهون احتمالات السجن لسنوات.

وكثيرا ما تشير منظمات الإغاثة إلى الخوف من التجنيد وعقوبات التهرب منه باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية التي يقدمها اللاجئون لعدم الرغبة في العودة لوطنهم.

قصف في إدلب

رويترز

15 أيلول /سبتمبر

قال عمال إنقاذ وسكان إن قوات النظام قصفت ريف إدلب الجنوبي يوم الأحد حيث أوقفت هدنة هجوماً عنيفاً للجيش قبل أسبوعين. واستهدفت نيران المدفعية مدينة معرة النعمان والقرى القريبة في ريف إدلب الجنوبي على مدار اليومين الماضيين بعد أن قصفت طائرات حربية المنطقة يوم الخميس.وقال مسؤول في المعارضة المسلحة إن المقاتلين في حالة تأهب قصوى ودفعوا بتعزيزات للخطوط الأمامية. وقال ناجي مصطفى من الجبهة الوطنية للتحرير إن المعارضة ترد بشكل مباشر من خلال استهداف المواقع التي تنطلق منها القذائف.

وشهدت إدلب هدوءاً في الضربات الجوية منذ أعلنت دمشق في 31 آب/أغسطس وقفاً لإطلاق النار بعد خمسة أشهر من القصف الذي قالت الأمم المتحدة إنه أودى بحياة المئات.

وقال الدفاع المدني، وهو منظمة إغاثة تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، إن قصف المدفعية لقرى إدلب أسفر عن مقتل سبعة أشخاص منذ يوم الجمعة..

ترويكا إدلب

رويترز

16 أيلول /سبتمبر

يجتمع زعماء تركيا وروسيا وإيران في محاولة لضمان سريان هدنة دائمة في شمال غرب سوريا عقب التصعيد الأخير الذي سيطرت من خلاله القوات الحكومية على خان شيخون. وتناقش القمة المخاطر المحتملة من استمرار التوتر في إدلب بما في ذلك تدفق اللاجئين المحتمل إلى تركيا.

ويؤيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني النظام السوري في وجه المعارضة بينما يدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وكذلك الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية فصائل معارضة مختلفة.واستردت القوات الحكومية، مدعومة بغطاء جوي روسي، معظم الأراضي التي فقدتها في الحرب الدائرة منذ ثمانية أعوام. وفي الشهور الأخيرة، هاجمت قوات النظام محافظة إدلب.

وفي إطار اتفاق مع موسكو وطهران قبل عامين، أقامت تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية في شمال غرب سوريا بهدف الحد من القتال بين الجيش السوري وقوات المعارضة. وتعرضت النقاط العسكرية التركية لإطلاق نار مؤخراً نتيجة الهجوم السوري في المنطقة.

ومن المتوقع أن يعقد أردوغان وبوتين وروحاني محادثات ثنائية اليوم الاثنين قبل إجراء محادثات ثلاثية بشأن التطورات في إدلب. وسيعقد الزعماء الثلاثة بعدها مؤتمراً صحفياً مشتركاً.

شبح اللجوء

رويترز

16 أيلول /سبتمبر

أثار القتال في شمال غرب سوريا مخاطر تدفق موجة جديدة من المُهجّرين إلى تركيا التي تستضيف حاليا نحو 3.6 مليون لاجئ سوري.وقالت الأمم المتحدة إن ما يربو على نصف مليون شخص نزحوا منذ أواخر نيسان/أبريل وإن معظمهم توغل إلى مسافة أعمق داخل معقل المعارضة وقرب الحدود.

وقال أردوغان إنه ليس بوسع بلاده التعامل مع مثل هذا التدفق للمُهجّرين ، وكان قد هدد “بفتح الأبواب” أمام المُهجّرين إلى أوروبا إذا لم تحصل أنقرة على مزيد من الدعم الدولي.وكرر أردوغان يوم الجمعة هذا التهديد وقال إن قمة يوم الاثنين تستهدف وقف تدفق المُهجرين من إدلب وتثبيت وقف لإطلاق النار لمنع سقوط مزيد من الضحايا من المدنيين.

ومُني حزب العدالة والتنمية الحاكم بقيادة أردوغان بخسائر مفاجئة في انتخابات محلية هذا العام، وكان ضيق الأتراك من اللاجئين السوريين أحد أسباب ذلك. وقال أردوغان أن مليون لاجئ يمكن أن يعودوا إلى “منطقة آمنة” في شمال شرق سوريا تسعى تركيا إلى إقامتها بالتعاون مع الولايات المتحدة.

لا زيادة في القوات الأمريكية

رويترز

13 أيلول /سبتمبر

قال الجنرال كينيث ماكنزي قائد القيادة المركزية الأمريكية يوم الجمعة إن الجيش الأمريكي لن يزيد عدد قواته في سوريا لتنفيذ دوريات مشتركة مع تركيا مضيفاً أن هدفه النهائي هو خفض عدد تلك القوات.

وباتت مستويات القوات الأمريكية في سوريا، التي تبلغ نحو ألف عسكري، موضع تدقيق مكثف منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي سحب كل القوات لكنه اقتنع في وقت لاحق بضرورة ترك جزء منها لضمان عدم عودة متشددي تنظيم داعش.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت يوم الخميس أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تجهز لإرسال نحو 150 جندياً للقيام بدوريات برية مع القوات التركية.لكن ماكنزي قال إن المهمة الجديدة لن تستلزم قوات إضافية.

ويبدو أن الدوريات المشتركة فشلت، حتى الآن على الأقل، في تلبية مطالب أنقرة التي تريد توسيع العمليات سريعاً حتى 32 كيلومتراً من حدودها لإقامة منطقة آمنة تخضع لسيطرة القوات التركية.

تفجير في الراعي

رويترز

15 أيلول /سبتمبر

قال المجلس المحلي لمدينة الراعي السورية وموظف بالقطاع الطبي إن سيارة ملغومة انفجرت قرب مستشفى بالمدينة الواقعة على الحدود مع تركيا يوم الأحد مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وجرح 15 آخرين.وذكر بيان المجلس أن الانفجار أسفر أيضاً عن إلحاق أضرار بالمستشفى. وتقع مدينة الراعي ضمن منطقة تسيطر عليها فصائل معارضة مدعومة من تركيا في شمال غرب سوريا.وأفادت وكالة الأناضول التركية للأنباء بمقتل 12 مدنياً في “هجوم إرهابي بقنبلة” قرب الحدود.