“ترويكا” الوصاية

14 شباط/فبراير

قالالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إن روسيا وتركيا وإيران اتفقوا على “تحركات إضافية” لإخلاء محافظة إدلب من “بؤر ساخنة للإرهاب”، لكن الكرملين أعلن إنه لن تكون هناك عملية عسكرية هناك.

وكان بوتين، يتحدث بعد أن استضاف قمة في سوتشي لبحث مستقبل سوريا مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني. وللبلدان الثلاثة قوات في سوريا حيث تنسق جهودها رغم اختلاف الأولويات وتضارب المصالح بينها أحياناً.

وقال روحاني  بعد القمة إن”وجود أمريكا في سوريا ودول أخرى بالمنطقة غير مفيد… على أميركا أن تعيد النظر في سياستها بالشرق الأوسط”. كما انتقد الأمم المتحدة لعدم اتخاذها إجراءات “ملموسة” في سوريا لاستعادة السلام والأمن.

وقال أردوغان إن آمال التوصل إلى حل سياسي للصراع السوري أقوى الآن من أي وقت مضى. وأضاف، أنه كان هناك حديث بشأن الانسحاب الأمريكي من سوريا في نيسان/أبريل أو أيار/مايو، لكنه أضاف أن توقيت الانسحاب لا يزال غير واضح.

لا”مساومة” دستورية

15شباط/فبراير

قالالرئيس السوري بشار الأسد الأحد إن حكومته لن تساوم على دستور البلاد مع المعارضة المدعومة من تركيا، منتقداً عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وتهدف إلى إعادة كتابة مواد الدستور. وفي العام الماضي كلف مؤتمر، عقدته روسيا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد، بعد فشل جولات محادثات عديدة لإنهاء الحرب. وكانت تهدف العملية المتوقفة إلى إجراء انتخابات جديدة في نهاية المطاف.

وقال الأسد في كلمة نقلها التلفزيون “الدستور هو مصير البلد وبالتالي هو غير خاضع لأي مساومات أو مجاملات وأي تهاون فيه قد يكون ثمنه أكبر من ثمن الحرب نفسها”. وأضاف الأسد أن دور الأمم المتحدة محل ترحيب ما دام يحترم سيادة البلاد. ووصف مسؤولي المعارضة الذين تم اختيارهم للجنة الدستورية بأنهم “عملاء” تركيا التي تدعم فصائل المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا.

بينما قال مبعوث الأمم المتحدة الجديد لسوريا جير بيدرسن الجمعة إنه يأمل في دعوة لجنة دستورية للاجتماع في جنيف “في أقرب وقت ممكن” دون ذكر إطار زمني محدد في أحدث محاولة لإنهاء الحرب السورية.

هل انتهت “الخلافة”

12-16-17 شباط/فبراير

 يتأهب مقاتلون مدعومون من الولايات المتحدة في سوريا للسيطرة على آخر جيب صغير خاضع لتنظيم “داعش” على نهر الفرات في معركة ستدفع التنظيم إلى شفا الهزيمة الكاملة، فيما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “انتصار بنسبة مئة بالمئة”. وقال ترامب يوم السبت إن “الخلافة على وشك السقوط” وإن الولايات المتحدة تطلب من الحلفاء الأوروبيين “استعادة أكثر من 800” من مقاتلي التنظيم الذين تم أسرهم في سوريا وإحالتهم للمحاكمة.

وتابع قائلاً “الولايات المتحدة لا تريد أن تقف وتشاهد مقاتلي تنظيم داعش المعتقلين في سوريا يتغلغلون في أوروبا التي من المتوقع أن يذهبوا إليها. حان الوقت كي يتحرك الآخرون ويقوموا بالمهمة التي هم قادرون تماماً على الاضطلاع بها.”

وتعهد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا بعد تحقيق النصر على تنظيم داعش على الأرض مما أثار تساؤلات بشأن مصير الحلفاء الأكراد لواشنطن والتورط التركي في شمال شرق سوريا.

وقال جيا فرات قائد قوات سوريا الديمقراطية للمعارك في دير الزور للصحفيين يوم السبت إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة تحاصر متشددي التنظيم من جميع الجهات في حي صغير بقرية الباغوز قرب الحدود العراقية. وأضاف “في الأيام القليلة القادمة في وقت قصير جداً سنبث البشرى إلى العالم بنهاية الوجود العسكري لتنظيم داعش الإرهابي”.

وفر مدنيون من المنطقة المحدودة الباقية تحت سيطرة “داعش” مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية تحت غطاء من ضربات جوية أمريكية مكثفة.

من جهة أخرى، قال الجيش الفرنسي يوم السبت إنه سيعاقب ضابطاً فرنسياً كبيراً شارك في قتال تنظيم داعش في سوريا بعد شن هجوم لاذع على أساليب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لهزيمة التنظيم في آخر معاقله في هجين. وقال الكولونيل فرانسوا ريجي لوجييه، الذي يتولى مسؤولية توجيه المدفعية الفرنسية التي تدعم جماعات يقودها الأكراد في سوريا منذ تشرين الأول/أكتوبر، إن التحالف ركز على الحد من الأخطار التي تواجهه وأدى هذا إلى زيادة كبيرة في عدد القتلى من المدنيين ومستويات الدمار. وقال لوجييه في مقال في (ناشيونال ديفينس ريفيو) “نعم تم كسب معركة هجين على الأقل على الأرض ولكننا نطيل أمد الصراع دون داع من خلال رفض الاشتباك البري ومن ثم نساهم في زيادة عدد الضحايا بين السكان”.

معضلة الأكراد!

15-17 شباط/فبراير

قال اللفتنانت جنرال بول لاكاميرا، قائد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل تنظيم “داعش” إن الولايات المتحدة ستضطر لوقف مساعداتها العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والتي تقاتل التنظيم في حال تحالف مقاتليها مع الرئيس السوري بشار الأسد أو روسيا. وقال القائد العسكري الأمريكي “سنستمر في تدريبهم وتسليحهم إذا بقوا شركاء لنا” مشيداً بانتصاراتهم الصعبة ضد تنظيم داعش.

كما قال الجنرالجوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية والذي يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجمعة إن الولايات المتحدة ينبغي أن تواصل تسليح ومساعدة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد بعد الانسحاب الأمريكي المزمع من سوريا شريطة أن تواصل الضغط على تنظيم داعش. وتمثل توصية الجنرال واحدة من أقوى الإشارات حتى الآن على آمال الجيش الأمريكي في شراكة دائمة مع قوات سوريا الديمقراطية رغم مخاوف تركيا حليفة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي والتي تقول إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الأكراد إرهابيون.

وأضاف فوتيل أنه يتوقع أن تختلف المساعدة الأمريكية المستقبلية لقوات سوريا الديمقراطية بعد أن تسيطر على آخر مناطق ما زالت خاضعة للتنظيم إذ أنها ستواجه بعد ذلك شبكة فضفاضة وصعبة التعقب من المسلحين المتشددين الذين من المتوقع أن يشنوا هجمات على غرار حرب العصابات.

بالمقابل قال الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد إن واشنطن لن تحمي الجماعات التي تراهن عليها، في إشارة للمقاتلين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة في شمال البلاد.

وبالنسبة للموقف التركي، نقلت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله الجمعة إن القوات التركية فقط هي التي يجب أن تكون في المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال شرق سوريا.

لغز اميركي

17شباط/فبراير

قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري الأحد إن الولايات المتحدة لن تقوم بانسحاب مباغت وسريع من سوريا وإنها ستتشاور عن كثب مع الحلفاء بشأن المسألة.وأضاف أمام مؤتمر ميونيخ للأمن “نقول (للحلفاء) باستمرار إن هذا لن يكون انسحاباً مباغتاً وسريعاً وإنما خطوة بخطوة”.

كما أكد باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي الجمعة إن الولايات المتحدة ملتزمة بهزيمة تنظيم داعش في الشرق الأوسط وخارجه.

وأصيب حلفاء واشنطن بحالة من الدهشة والارتباك بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون الأول/ديسمبر سحب القوات الأمريكية التي يبلغ قوامها 2000 فرد من سوريا. وقام مسؤولون أمريكيون بجولات مكوكية في الشرق الأوسط في الأسابيع القليلة الماضية لطمأنة الحلفاء بأن واشنطن لا تزال على التزاماتها تجاه المنطقة.

لكن مسؤولين أوروبيين قالوا إنهم لم يحصلوا سوى على تفاصيل قليلة خلال الاجتماع المغلق في ميونيخ، وإن كثيرا من الأسئلة لا تزال عالقة.

ملاحقة مسؤولي النظام!

شباط/فبراير

قال عضو في فريق محققين بشأن سوريا الأربعاء إن اعتقال ألمانيا مسؤولاً سوريا رفيع المستوى يُشتبه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية يمثل أول نجاح كبير للفريق الذي تمكن في وقت مبكر من الحرب السورية من تهريب مجموعة كبيرة من الأدلة على ارتكاب الجرائم. وتدعم هذا التحقيق لجنة العدالة والمساءلة الدولية، وهي فريق تموله الولايات المتحدة وعدة حكومات أوروبية ويعكف منذ سنوات على إعداد ملفات للقضايا. وقالت نائبة مدير اللجنة نيرما يلاسيتش إن اللجنة وفرت أدلة موثقة وشهادات لشهود ضد المتهمين.

وتسمح القوانين في ألمانيا للسلطات بملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في أي مكان في العالم ومحاكمتهم. ويمكن المحاكمة عن هذه الجرائم في فرنسا إذا كان المشتبه به يقيم هناك أو إذا كان الضحية فرنسياً.

ضربة اسرائيلية

11-12 شباط/فبراير

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء إن القوات الإسرائيلية نفذت ضربة جديدة في سوريا، وذلك بعد يوم من قول الجيش السوري إن طائرة إسرائيلية مسيرة أطلقت صواريخ قرب مستشفى مدمر وموقع مراقبة عسكري.وقال نتنياهو للصحفيين قبل التوجه إلى بولندا لحضور مؤتمر بشأن الشرق الأوسط “نقوم بعمليات كل يوم ضد إيران، بما في ذلك أمس. في كل وقت. ضد إيران وضد محاولتها ترسيخ وجودها في المنطقة”.

وقال الجيش السوري إن الضربة الجوية التي وقعت في محافظة القنيطرة الجنوبية سببت أضراراً مادية فقط. وكانت وسائل إعلام رسمية سورية قالت في وقت سابق إن إسرائيل استهدفت مواقع في القنيطرة بقذائف الدبابات.

لبنان يطلب ضمانات

11شباط/فبراير

حث وزير خارجية لبنان جبران باسيل سوريا الاثنين على تقديم ضمانات بشأن حقوق الملكية والخدمة العسكرية لتشجيع اللاجئين السوريين على العودة لبلادهم. وقال باسيل خلال مؤتمر صحفي في بيروت: “للدولة السورية مساهمة كبيرة يمكن أن تقوم بها لتشجيع عودة النازحين عبر الضمانات في موضوع الملكية الفردية والخدمة العسكرية”. وقال باسيل وهو يقف بجوار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنه يأمل في تسارع وتيرة عودة اللاجئين وإن دمشق يمكن أن تساعد في تسهيل ذلك بتقديم ضمانات.