هدنة على الطريقة الروسية

18 كانون الثاني/ يناير

قتل خمسة مدنيين، أربعة منهم من عائلة واحدة، بغارة روسية استهدفت قرية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، في إطار تصعيد عسكري مستمر على المنطقة منذ أيام.

وأفاد المرصد عن “شن طائرة روسية ضربة على قرية بالة الواقعة في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب بعد منتصف الليل، أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “رجلاً مع زوجته وطفلتيهما كانوا في عداد القتلى”.

وشاهد مراسل فرانس برس صباحاً في أحد مستشفيات ريف حلب الغربي جثث أفراد العائلة ملفوفة بأغطية شتوية وموضوعة على الأرض، بانتظار قدوم أي من أقاربهم للتعرف عليهم ودفنهم، بعدما نقل مسعفو الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة) جثثهم ليلاً.

وفي القرية، أحدثت الضربة فجوة في الأرض قرب منزل من طبقتين، تبعثرت محتوياته من أغطية ومفروشات ولعب أطفال، بينما تناثر زجاج النوافذ داخل غرفه.

وتتعرض منطقة إدلب لتصعيد في القصف منذ الأربعاء، رغم إعلان روسيا الداعمة لدمشق وتركيا الداعمة للفصائل عن وقف لإطلاق النار لم يصمد.

ونفت روسيا الخميس أن تكون طائراتها نفّذت أي مهمات قتالية منذ بدء وقف إطلاق النار، الذي قالت إنه دخل حيز التنفيذ منذ التاسع من الشهر الحالي، بينما أعلنت تركيا أنه بدأ الأحد.

وتُكرر دمشق نيتها استعادة كامل منطقة إدلب ومحيطها، رغم اتفاقات هدنة عدة تم التوصل إليها على مر السنوات الماضية في المحافظة الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وتنشط فيها فصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً.

4 جنود روس

17 كانون الثاني/ يناير

 أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة بمقتل أربعة جنود روس جراء هجوم لفصائل المعارضة السورية على أحد المواقع العسكرية التي تدير منها روسيا العمليات بريف إدلب الشرقي.

وقال المرصد في بيان صحفي، إن ذلك يأتي في الوقت الذي أكمل فيه التصعيد الجديد في العمليات العسكرية للنظام السوري و”الضامن” الروسي يومه الثالث على التوالي، مشيرا إلى تنفيذ أكثر من 1796 ضربة جوية وبرية طالت المنطقة خلال الـ 72 ساعة الفائتة تركزت بشكل رئيسي على أرياف إدلب الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية بالإضافة لريفي حلب الغربي والجنوبي.

فشل الهدنة

 16 كانون الثاني/يناير

 دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه اليوم الجمعة لوقف فوري للقتال في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.

واتفقت تركيا، التي تدعم مقاتلي المعارضة السورية، على وقف لإطلاق النار مع روسيا كان من المفترض تطبيقه هذا الشهر في المنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا وتؤوي ثلاثة ملايين شخص.

وقال جيريمي لورانس المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة صحفية “ما زال الناس يُقتلون، الكثير من الناس على الجانبين”. وأضاف أنه منذ اشتداد حدة الأعمال القتالية فيما يطلق عليها “منطقة خفض التصعيد” في إدلب يوم 29 أبريل (نيسان) وثق مراقبو الأمم المتحدة أحداثا قُتل خلالها 1506 من المدنيين منهم 293 امرأة و433 طفلا.

وقالت الأمم المتحدة أمس الخميس إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر كانون الأول لمناطق قريبة من الحدود مع تركيا.

3 جنود أتراك

16 كانون الثاني/يناير

قتل ثلاثة جنود أتراك الخميس بانفجار سيارة مفخخة في منطقة بشمال سوريا تسيطر عليها القوات التركية، وفق ما أفادت وزارة الدفاع في أنقرة.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب “استشهد ثلاثة من رفاقنا في هجوم بواسطة سيارة مفخخة خلال عملية تدقيق”.

وفي وقت سابق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجار وقع في بلدة سلوك قرب تل أبيض وخلف عشرة قتلى بينهم ثلاثة جنود أتراك.

وتنتشر القوات التركية في مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا حيث قامت أنقرة بثلاث عمليات عسكرية بين 2016 و2019 استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها أنقرة “إرهابية”.

انتهاك مروع

16 كانون الثاني/يناير

دعا محققون تابعون للأمم المتحدة الخميس لإعادة آلاف الأطفال من أبناء المقاتلين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى بلدان ذويهم.

وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بملف سوريا في تقرير أن الأطفال “على وجه الخصوص” في “وضع خطر” إذ أنهم كثيراً ما يفتقدون لوثائق رسمية.

وأفاد التقرير أن “ذلك بدوره يشكّل خطراً على حقوقهم في الحصول على جنسية ويعرقل عمليات إعادة لم شمل العائلات ويعرّضهم بشكل أكبر لخطر الاستغلال والانتهاكات”.

وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن هناك نحو 28 ألفاً من أطفال المقاتلين الأجانب يقيمون في مخيّمات في سوريا — 20 ألفاً منهم من العراق.

ويعتقد أن الآلاف محتجزون في سجون حيث يتم اعتقال المراهقين والبالغين معًا.

واعتُقل منذ العام الماضي مقاتلون أجانب من نحو 50 بلداً في سوريا والعراق في أعقاب انهيار “الخلافة” التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية في البلدين.

ويتم احتجاز الكثير من عائلاتهم في مخيّم الهول المكتظ في شمال شرق سوريا الذي يضم نحو 68 ألف شخص وحيث توفي أكثر من 500 شخص، معظمهم أطفال، سنة 2019.

يُقدر أن هناك ما بين 700 و750 طفلاً لهم روابط مع أوروبا قيد الاحتجاز حالياً في مخيّمات بشمال شرق سوريا، يُقال إن 300 منهم فرنسيون.

وبدأت بعض الدول باستعادة الأطفال، مع أو بدون ذويهم، لأسباب إنسانية.

لكن محققي الأمم المتحدة انتقدوا ممارسة سحب جنسيات المقاتلين المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية التي تتّبعها دول بينها بريطانيا والدنمارك وفرنسا.

كهف وطبيبة

15 كانون الثاني/يناير

تم منح طبيبة شابة، كانت تدير مستشفى تحت الأرض في منطقة “الغوطة الشرقية” خلال الحرب الأهلية السورية  جائزة أوروبية بسبب أعمالها الإنسانية الاستثنائية.

وتم اختيار طبيبة الأطفال، أماني بالور للحصول على جائزة “راؤول ولينبرج” لمجلس أوروبا هذا العام، التي يتم منحها تكريما لدبلوماسي سويدي أنقذ حياة عشرات الآلاف من اليهود من الاضطهاد النازي في المجر  خلال الحرب العالمية الثانية.

وورد اسم بالور في إعلان المجلس الأربعاء بوصفها طبيبة شابة، استكملت دراستها الجامعية في عام 2012، أي بعد عام من اندلاع  الصراع السوري- وبدأت كمتطوعة تساعد الجرحى في عيادة مؤقتة.

ويقع المستشفى في منطقة “الغوطة الشرقية” على مشارف دمشق، التي تخضع  لسيطرة المعارضين، والتي حاصرتها وقصفتها القوات الحكومية.

ولبضع سنوات، ترأست بالور مستشفى تعرف باسم “الكهف” يضم حوالي مئة موظف،  يعمل في ملاجئ تحت الأرض.

وبالور موضوع فيلم وثائقي لشبكة “ناشونال جيوجرافيك” يُعرف أيضا باسم “الكهف”.

وطبقا  لشبكة “ناشونال جيوجرافيك” غادرت بالور المستشفى والغوطة الشرقية  في آذار/مارس 2018 عندما شنت القوات الحكومية هجوماً أخيراً على الجيب.

وسوف تتسلم  بالور الجائزة بعد غد الجمعة. وهذا اليوم يمثل الذكرى  الـ75 لاعتقال ولينبرج في بودابست على أيدي  القوات السوفيتية بعد تحرير المدينة. ولم يتم مشاهدته علناً حياً على الإطلاق .

مفاجأة السويداء

15 كانون الثاني/يناير

تجمع  العشرات من أهالي محافظة السويداء جنوب سورية في أول حركة احتجاجية على تردي الأوضاع الاقتصادية في سورية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” الأربعاء “أن بضعة أشخاص  تجمعوا في ساحة بوسط مدينة السويداء وبدأوا بالهتاف “بدنا نعيش.. بدنا نعيش..” اعتراضاً على الواقع المعيشي في البلاد.

وسجلت الليرة السورية انخفاضاً جديداً اليوم حيث سجل سعر صرف الدولار الأمريكي 1070 ليرة في العاصمة دمشق وحلب و1080 في إدلب.

وتشهد الأسواق السورية عموماً في كل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية أو المعارضة أو قوات سورية الديمقراطية حالة ركود كبيرة نظراً لغلاء الأسعار.

وفقد عموم السوريين مدخراتهم بسبب الحرب التي اقتربت من دخول عامها العاشر وسط تدني قيمة الليرة السورية التي وصلت إلى 22 ضعفاً عما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة.

وكان سعر صرف الدولار الأمريكي يساوي 50 ليرة سورية بداية عام 2011.

 

غارة بالعمق

14 كانون الثاني/يناير

تسبّبت الغارات التي استهدفت مطار “تي فور” العسكري في وسط سوريا، واتهمت دمشق اسرائيل بشنها، بمقتل ثلاثة مقاتلين موالين لإيران على الأقل، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

واتهم مصدر عسكري سوري، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، الطيران الإسرائيلي بشن “عدوان جوّي” على المطار الواقع في محافظة حمص. وقال إن الدفاعات الجوية السورية “تصدّت.. للصواريخ المعادية وأسقطت عدداً منها”.

ويقع مطار “تي فور” العسكري في ريف حمص الشرقي، وتعدّ منطقة نفوذ إيراني. وتتواجد في المطار قوات تابعة للنظام السوري وأخرى لإيران بينما يقتصر التواجد الروسي فيه على عدد محدود من المستشارين.

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن القصف، فيما رفضت متحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي الإدلاء بأي تعليق رداً على سؤال لفرانس برس.

وتزامن تنفيذ هذه الغارات، بحسب المرصد، مع قصف طائرات مجهولة مواقع لقوات النظام والمجموعات الموالية بها في شرق البلاد.

إنقاذ 100 سوري

14 كانون الثاني/يناير

أعلنت الشرطة القبرصية الثلاثاء أنها أنقذت 101 مهاجر سوري، شوهدوا في البحر المتوسط جنوب شرق الجزيرة التي تعاني من تدفق اللاجئين على أراضيها.

واضافت أن دورية بحرية عثرت على قارب طوله 33 متراً يقل المهاجرين على بعد أكثر من 18 ميلاً بحرياً من بروتاراس، المنتجع البحري الشهير في جنوب شرق قبرص.

وقالت الشرطة إن هؤلاء السوريين، هم 88 رجلاً وست نساء وسبعة أطفال، نقلوا إلى مركز استقبال قرب العاصمة نيقوسيا.

وأكدت أن القارب انطلق من مرسين في تركيا، مشيرة إلى أن هذا الطريق البحري بات شائعا بالنسبة للمهربين.

شكل السوريون في الربع الثاني من عام 2019 أكثر من 3 % من طالبي اللجوء في قبرص التي نبهت الاتحاد الأوروبي مراراً بسبب تدفق المهاجرين.

في آب/أغسطس، طلبت قبرص من الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي استقبال خمسة آلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزيرة، من أجل تخفيف “الضغوط غير المتناسبة والتحديات الخطيرة” التي تواجه هذا البلد الذي يقل عدد سكانه عن مليون شخص.

تشير أرقام مكتب الإحصاء الأوروبي إلى أن قبرص هي الدولة الأوروبية التي لديها أعلى معدل لاستقبال اللاجئين، مقارنة بعدد سكانها.

اجتماع سوري – تركي

13 كانون الثاني/يناير

طالب الجانب السوري في اجتماع ثلاثي (سوري روسي تركي) في موسكو اليوم الاثنين  الجانب التركي بالالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة.

ودعا الجانب السوري ممثلاً باللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني الجانب التركي الذي مثله هكان فيدان رئيس جهاز المخابرات إلى ضرورة وفاء تركيا بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي بشأن إدلب المؤرخ 2018-9-17 وخاصة ما يتعلق بإخلاء المنطقة من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة وفتح طريق حلب-اللاذقية وحلب-حماة،بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).