هجمات للمعارضة

رويترز وعنب بلدي

21 و 22 تموز/يوليو

ذكر التلفزيون السوري أن الدفاعات الجوية تصدت يوم الأحد لأهداف معادية في مدينة مصياف بمحافظة حماة.وقال إن انفجارات سمعت في مصياف كانت ناجمة عن قذائف أطلقتها جماعات معارضة في ريف حماة الغربي.

وأعلن فصيل “أنصار التوحيد” في الشمال السوري، استهداف القاعدة الروسية في منطقة مصياف غربي حماة، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع المعارك في سوريا.وقال الفصيل التابع لغرفة عمليات “وحرض المؤمنين” يوم الاثنين 22 من تموز، إن “كتيبة الصواريخ استهدفت القاعدة الروسية الواقعة شمال غربي مدينة مصياف بصواريخ غراد”. وأضاف الفصيل الجهادي إنه استهدف أيضًا مقرات لقوات النظام بمدينة مصياف بصواريخ من نوع غراد، معلناً عن تحقيق إصابات في الهدفين اللذين طالتهما الصواريخ.

يأتي ذلك ردًا على القصف الجوي والصاروخي من قوات النظام وروسيا، والذي يطال مناطق المعارضة في أرياف إدلب وحماة، إلى جانب محاولات اقتحام برية متواصلة على عدة محاور بغطاء جوي.

وتحاول قوات النظام بدعم روسي منذ أيام استعادة المناطق التي خسرتها في ريف حماة الشمالي لمصلحة فصائل المعارضة، وهي الجبين وتل ملح ومدرسة الضهرة، بعد استعادتها منطقة الحماميات وتلتها الاستراتيجية بكثافة نارية وجوية.

أزمة ترحيل اللاجئين … في تركيا

عنب بلدي

20 و 21 تموز/يوليو

قال مستشار رئيس حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم، ياسين أقطاي، إن هناك مشاورات مع “القيادة السورية” في مدينة اسطنبول للبحث عن حل لأزمة اللاجئين.جاء ذلك كلمة ألقاها في ندوة بمنطقة جوزال يورت في اسطنبول، يوم السبت 20 من تموز، تحت عنوان “الوضع السياسي في تركيا وتداعياته على العرب بعد الانتخابات البلدية الأخيرة”، بحضور عدد من الجالية العربية.وشدد أقطاي على ضرورة إيقاف الإجراءات المتشددة بحق اللاجئين السوريين، لإعادة النظر في الموضوع وحل المشاكل بطريقة موضوعية وواقعية، بما يتوافق مع مبادئ الدولة التركية.

وكانت الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية التركية ومديرية الهجرة في اسطنبول شنت حملة واسعة، بدأت الأحد الماضي، على الأجانب الذين لا يحملون تصاريح الإقامة في ولاية اسطنبول، وتركزت الحملة على السوريين.وقال أقطاي إنه يوجد إهمال في تنظيم اللجوء السوري بإسطنبول، مضيفاً أنه “ستكون هناك مفاوضات ومشاورات مع القيادات السورية في اسطنبول لإيجاد حل لأزمة اللاجئين”. وأضاف أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، “أكد أنه لن يتنازل عن حقوق المهاجرين والأنصار، وهذه هي سياسته الأصيلة في تركيا”.

وتفاقمت قضية اللاجئين في تركيا بعد انتخابات البلدية التي انتهت في حزيران الماضي بفوز مرشح حزب “الشعب الجمهوري” المعارض، أكرم إمام أغلو، على حساب مرشح “العدالة والتنمية” بن علي يلدرم.

وأشار إلى أن “عدد اللاجئين السوريين زاد في اسطنبول بشكل كبير، وهم يمارسون أعمالهم بشكل عشوائي بات واضحاً للشعب التركي، خاصة بعد زيادة نسبة البطالة بين الأتراك، ما جعلهم يوجهون اتهامات للاجئين السوريين”.

وكان وزير الداخلية، سليمان صويلو، قال، خلال حديثه مع مجموعة من الإعلاميين السوريين، السبت 13 من تموز، إن سياسات جديدة ستبدأ المؤسسات التركية بتطبيقها تجاه المواطنين السوريين في تركيا في المرحلة المقبلة.كما تحدث والي اسطنبول، علي يرلي كايا، عن تحديات كبيرة تواجهها تركيا في قضية السوريين، مؤكدًا أن السلطات ستقوم بإعادة المقيمين في غير مناطقهم إلى ولاياتهم التي سجلوا فيها.وبدأت أجهزة الأمن بالتدقيق على إقامات السوريين والأجانب، وتقول إدارة الهجرة إنها سترحل المخالفين منهم إلى الولاية التي استصدروا منها أوراقهم، وإلى خارج تركيا لمن لا يملكون أي أوراق قانونية.

بالمقابل تبنت المفوضية الأوروبية مجموعة جديدة من تدابير المساعدة بقيمة 1.41 مليار يورو، ما يضمن دعم الاتحاد الأوروبي للاجئين في تركيا.ووفقًا لوكالة الأناضول، يوم الجمعة 19 من تموز، فإن قيمة التمويل الأوروبي الجديد لهذه البرامج 1.41 مليار يورو، ما يرفع مبلغ المساعدات المقدمة حتى الآن للاجئين في تركيا إلى 5.6 مليار يورو، من أصل ستة مليارات تم التعهد بصرفها في إطار اتفاق عام ٢٠١٦. وأوضح المفوض الأوروبي، جوهانس هان، أن “البرنامج سيركز على مجالات الصحة والحماية والدعم الاجتماعي والاقتصادي والبنية التحتية للبلدية”. وأضاف أنه من خلال هذا التخصيص الجديد للأموال “يواصل الاتحاد الأوروبي تقديم دعمه الملتزم به لتركيا، التي تستضيف أكبر مجموعة من اللاجئين في العالم”. ونوه إلى أهمية الشراكات بين الاتحاد الأوروبي والوزارات التركية ذات الصلة، مؤكداً ضرورة توقيع العقود اللازمة قبل نهاية عام ٢٠٢٠.

قوات برية روسية

رويترز 

18 تموز/يوليو

ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن موسكو نفت يوم الخميس مزاعم لمقاتلي المعارضة السورية عن أن قوات روسية خاصة أو برية تقاتل في الحملة التي تستهدف منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الروسية قولها “لم تكن لروسيا وليس لديها حاليا قوات برية في سوريا”.

قال قادة كبار في المعارضة السورية إن روسيا أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية للقتال إلى جانب الجيش السوري الذي يسعى جاهدا لتحقيق مكاسب في هجوم مستمر منذ أكثر من شهرين بشمال غرب البلاد للسيطرة على آخر معقل للمعارضة.

وأضافوا أنه رغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات، فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة في الهجوم الذي بدأ في نهاية نيسان/أبريل.

وقال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم تحالف الجبهة الوطنية للتحرير المدعوم من تركيا “هذه القوات الخاصة الروسية الآن متواجدة في الميدان”. ودخلت القوات البرية الروسية المعركة مع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة الحميمات الاستراتيجية بشمال حماة والتي سقطت في أيدي مقاتلي المعارضة الأسبوع الماضي.

ولم تسفر العمليات المدعومة من روسيا في محافظة إدلب وحولها على مدى أكثر من شهرين عن شيء يذكر لروسيا والنظام.

وقال مقاتلون من المعارضة إن إمدادات أسلحة تشمل صواريخ موجهة مضادة للدبابات من تركيا كبدت الروس وحلفاءهم خسائر فادحة بل وصدت هجمات برية.

هجمات للنظام

رويترز

21 تموز/يوليو

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجمات جوية أدت إلى سقوط ما لا يقل عن 18 قتيلاً بينهم سبعة أطفال فيمنطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بشمال غرب سوريا يوم الأحد.

وقال المرصد السوري إن هجمات جوية شنتها الحكومة السورية أدت إلى مقتل 12 شخصاً بينهم خمسة أطفال في قرية أورم الجوز في محافظة إدلب الغربية. ولقي أربعة أشخاص آخرين بينهم طفلان حتفهم في غارات على بلدة كفروما في جنوب المحافظة.وأضاف المرصد أن هجوماً جوياً روسياً أدى إلى قتل متطوع بالدفاع المدني في بلدة خان شيخون.

وقال المرصد إنه بهذا ارتفع عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم في القصف الحكومي أو الروسي في شمال غرب البلاد إلى 682 شخصاً منذ أواخر نيسان/أبريل. وأضاف أن 53 مدنياً لقوا حتفهم خلال نفس الفترة بسبب هجمات شنها مقاتلو المعارضة على المناطق التي تسيطر عليها الدولة.وأضاف أن نحو 1500 مقاتل من الطرفين لقوا حتفهم في نفس الفترة.

وأضاف المرصد السوري إن التحالف الروسي السوري استهدف 31 منشأة للدفاع المدني و37 مركزا طبيا و81 مدرسة خلال 11 أسبوعا من القصف المتواصل.كما قالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 330 ألف شخص اضطروا للنزوح من ديارهم إلى مناطق آمنة قرب الحدود مع تركيا.

استهداف مرافق المياه

يونيسف وعنب بلدي

21 تموز/يوليو

وثقت منظمة “يونيسف” الأممية تعرّض ثمانية مرافق مياه للهجوم في محافظة إدلب شمالي سوريا، ما يعرض نحو 250 ألف شخص لانقطاع المياه.وقالت “يونيسف” في تقرير على موقعها الرسمي، اليوم الأحد 21 من تموز، إن ثمانية مرافق مياه تعرضت للهجوم في معرة النعمان جنوبي إدلب، خلال الشهرين الماضيين، تدعم المنظمة ثلاثة منها.

وأضافت أن “من بين هذه المرافق محطة المياه الرئيسية في معرّة النعمان، لقد لحقت بها أضرار جسيمة، ما اضطر العائلات إلى الاعتماد على المياه المنقولة بواسطة الشاحنات وذلك لسدّ الحاجات اليوميّة”. وأشارت إلى أن استهداف تلك المرافق يؤدي لانقطاع المياه عن حوالي 250 ألف شخص في المنطقة، قائلة “مرافق المياه ليست هدفًا، يجب حمايتها في جميع الأوقات”. وكانت محطة المياه الرئيسية في معرة النعمان بريف إدلب تعرضت لقصف جوي من الطيران الروسي، الجمعة 7  من تموز الحالي، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة ريثما تتم معاينة الأضرار وتنفيذ أعمال الصيانة الخاصة بها.وكانت المحطة توفر الاحتياجات المائية لسكان المعرة، الذين تتراوح أعدادهم ما بين 80 إلى 90 ألفًا، ولم يتبق لهم بديل الآن سوى الاعتماد على صهاريج المياه التي تفتقر للرقابة الصحية.

وقال تقرير المنظمة، “تماشياً مع القانون الدولي الإنساني، على جميع أطراف النزاع والأطراف ذات النفوذ الالتزام بوقف الهجمات على مرافق المياه والبنية التحتية المدنية الأساسية في جميع أنحاء سوريا”. ومولت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، مع صندوق التمويل الإنساني التابع للأمم المتحدة، مشروع إصلاح المحطة وتأهيلها عامي 2017 و2018.

وبحسب الإحصائيات الأممية فإن 70% من سكان سوريا لا يتمكنون من الحصول على الماء النظيف بشكل دائم، لانقطاع المياه ودمار البنى التحتية الأساسية، مع وجود 15.5 مليون شخص بحاجة للموارد المائية والصرف الصحي، منهم 6.2 مليون شخص بحاجة ماسة.

تفجير لقطار فوسفات

عنب بلدي

21 تموز/يوليو

أعلنت وزارة النقل في حكومة النظام السوري تعرض قطار شحن الفوسفات في ريف حمص الشرقي، لاعتداء وصفته بـ”الإرهابي” من قبل مجهولين.وتحدثت وكالة سانا الرسمية، يوم الأحد 21 من تموز، أن اعتداءً “إرهابيًا” استهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقي، ما أدى إلى “جنوح القاطرة وعربة الركاب وشاحنة المعايرة وصهريجي فوسفات”. وأضافت أن الحادثة أدت أيضاً إلى “اشتعال النيران في القاطرة وتعرض طاقم القطار إلى إصابات مختلفة”.

وتعتبر هذه المرة الثالثة التي تتعرض فيها الخطوط المتعلقة بالمشتقات النفطية والثروة المعدنية لاعتداءات “مجهولة” في مناطق سيطرة النظام السوري، خلال الأشهر الماضية.

تفجير في سعسع

عنب بلدي

21 تموز/يوليو

قتل شخص وطفلة وأصيب آخرون من المدنيين، جراء انفجار وقع بسيارة مدنية في منطقة سعسع بريف القنيطرة جنوبي سوريا.وقالت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم الأحد 21 من تموز، إن قذيفة صاروخية سقطت على سيارة مدنية في منطقة سعسع بالقنيطرة، وأسفرت عن مقتل السائق وطفلة كانت بالقرب من مكان القذيفة.وأضافت الوكالة أن الحادثة أدت لإصابة ثلاث نساء في المنطقة أيضاً، دون ذكر مصدر القذيفة التي تحدث عنها الإعلام السوري الرسمي.

وتخضع محافظة القنيطرة لسيطرة قوات النظام وتخلو من الحوادث الأمنية، باستثناء قصف إسرائيلي يستهدف المناطق الحدودية كان أبرزه في شباط الماضي، بحسب “سانا”.   

نحو افتتاح معبر البوكمال

عنب بلدي

21 تموز/يوليو

قالت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري إن الحكومتين العراقية والسورية تسعيان لافتتاح معبر البوكمال- القائم.ونقلت الصحيفة يوم، الأحد 21 من تموز، عن مصدر مسؤول في السفارة العراقية بدمشق، لم تسمه، أن العمل قائم على افتتاح المعبر وأنه وصل إلى مراحل متقدمة.ولم تصدر أي من الحكومتين العراقية والسورية أي بيان عن المعبر بشكل رسمي.

من جهة أخرى، نقلت وكالة “الأناضول” التركية، 19 من تموز، عن مسؤول عراقي محلي، لم تسمه، عن تأجيل افتتاح معبر سنجار، بعد رفض “قسد” رفع علم النظام السوري على المعبر بناءً على طلب من الحكومة العراقية.وبحسب الوكالة فإنه كان من المقرر افتتاح المعبر هذا الأسبوع لتسهيل عودة النازحين الإيزيديين من مخيم الهول ومخيمات أخرى في سوريا إلى الأراضي العراقية.ونقلت الوكالة عن مدير ناحية الشمال في محافظة نينوى شمالي العراق خديدا جوكي، أن افتتاح معبر حدودي جديد بين العراق وسوريا في مجمع خانه صور ضمن ناحية الشمال بقضاء سنجار تأجل حتى إشعار آخر بعد طلب الحكومة العراقية رفع العلم السوري في الجهة المقابلة للمعبر، وهو ما رفضته “قسد”.