الجنرال “كورونا” يفرغ السجون

22  آذار/مارس

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الأحد مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل الأحد للتصدي لفيروس كورونا .

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا )، أن المرسوم  يقضي استبدال عقوبة  الإعدام بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة، واستبدال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 20 عاماً، وكذلك

استبدال عقوبة الاعتقال المؤبد بعقوبة الاعتقال المؤقت لمدة 20 عاماً.

وأشارت إلى أنه لا تطبق أحكام التخفيف المنصوص عليها في المرسوم في الجنايات التي ينتج عنها ضرر شخصي إلا إذا أسقط المتضرر حقه الشخصي، لافتة إلى أنه لا يعد تسديد مبلغ التعويض المحكوم به بحكم الإسقاط.

وقالت مصادر حقوقية سورية في دمشق، إن  المرسوم الرئاسي جاء لأجل تفريغ السجون المكتظة في إطار جهود الحكومة السورية للتصدي لفيروس كورونا. وأضافت أن مرسوم العفو لم يشمل الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم  وسجنهم بسبب التعامل بالعملات الأجنبية .

 سوريون في قبرص

21  آذار/مارس

أعلنت سلطات الشطر الشمالي من جزيرة قبرص السبت إنقاذ مجموعة من 175 سورياً كانوا على متن مركب وجرى منعهم من الرسو على شواطىء جمهورية قبرص.

وقالت الشرطة في “جمهورية شمال قبرص التركية” إنّ اللاجئين، وبينهم 69 طفلاً، استقبلوا ليلاً بعد غرق مركبهم على بعد نحو عشرة أمتار من الساحل في جنوب شبه جزيرة كارباس. وأضافت أنّهم نقلوا إلى صالة للألعاب الرياضية في منطقة ايسكليه في شمال-شرق الجزيرة، موضحة أنّهم سيخضعون لفحوص طبية.

والجمعة، منعت سلطات جمهورية قبرص المركب من الرسو في الشطر الجنوبي، ولم يكن تعرف من أين أتى.

وتقع الجزيرة على مسافة 100 كلم من لبنان و80 كلم من تركيا، وهما بلدان استقبلا وحدهما أكثر من أربعة ملايين سوري فروا من الحرب في بلادهم.

ووصلت في الأشهر الأخيرة عدة مراكب إلى قبرص، آتية من سواحل مدينة مرسين التركية.

 الجيش والوباء

20  آذار/مارس

أوقف الجيش السوري عمليات التحاق مكلفين جدد بالخدمة العسكرية بسبب الأوضاع الصحية وتحسباً من انتشار فيروس كورونا .

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان لها الجمعة وقف عمليات التجنيد الإجبارى حتى 22 نيسان/ أبريل المقبل وذلك بسبب الأوضاع الصحية التي يمر بها العالم حالياً .وتابع البيان “سيتم أيضاً إيقاف كافة الإجراءات القانونية الخاصة بدعوة المكلفين وملاحقتهم بالتخلف عن السوق بسبب الأوضاع الصحية التي يمر بها العالم حاليا”.

منعت سوريا دخول الأجانب الوافدين من دول عديدة يتفشى بها فيروس كورونا، وذلك في إطار توسيع إجراءات مكافحة الوباء.

مقتل جنديين تركيين

19  آذار/مارس

قالت وزارة الدفاع التركية الخميس إن اثنين من جنودها قتلا في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا في هجوم صاروخي نفذته “بعض الجماعات الراديكالية”. وأضافت الوزارة أن جنديا آخر أصيب وأن قواتها فتحت النار على أهداف في المنطقة.

كانت تركيا، التي تدعم مسلحين يعارضون الرئيس السوري بشار الأسد، قد توصلت قبل أسبوعين لاتفاق مع روسيا لوقف إطلاق النار بعد اشتباكات استمرت عدة أشهر أدت إلى تشريد نحو مليون شخص في إدلب. وتدعم موسكو قوات الحكومة السورية.

والحادث هو الأول من نوعه الذي يُقتل فيه جنود أتراك في إدلب منذ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

خفض الرواتب

10  آذار/مارس

ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الخميس أنه علم أن تركيا خفضت رواتب المقاتلين السوريين الذين جرى إرسالهم للقتال في ليبيا. وأشار إلى أن هذا جرى “بعدما فاق تعداد المجندين الحد الذي وضعته تركيا  وهو ستة آلاف مقاتل”.

ولا يتسنى التأكد من هذه المعلومات من مصادر أخرى.

وذكر “المرصد” أيضاً أن عدد قتلى الفصائل السورية الموالية لتركيا بمعارك  ليبيا ارتفع إلى 129 مقاتلاً، وذلك خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح  الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة،  بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

مأساة إدلب

18 آذار/مارس

حذرت منظمة إغاثة الأربعاء من العواقب المأساوية في حال تعرض اللاجئين العالقين في شمالي سورية بسبب العنف للإصابة بفيروس كورونا.

وقال ديرك هيجمانس المدير الإقليمي لإدارة سورية بمنظمة مكافحة الجوع الألمانية: “على ضوء وحشيته الظاهرة، فإنه يمكن توقع حدوث إبادة جماعية إذا ما وصل فيروس كورونا إلى شمال غربي سورية”.

وأضاف أن الهجوم الحكومي، والذي بدأ على محافظة إدلب في شمال غرب سورية في أواخر نيسان/أبريل الماضي، دمر عشرات المستشفيات.

وفي السياق ذاته، حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من أن انتشار الفيروس في شمال غرب سورية يمكن أن يؤدي إلى وضع حرج سريعاً إذا لم يتم اتخاذ تدابير وإجراءات إضافية.

وقال شتيفان دولد، المسؤول الصحفي للمنظمة في برلين، “إن المرض سينتشر بسرعة كبيرة، خاصة في أماكن المخيم”.

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها الشديد إزاء تأثير مرض كوفيد 19  الناجم عن الفيروس في شمال غرب سورية.

وقالت المنظمة في بيان إن اللاجئين في المنطقة يعيشون في ظروف تجعلهم  عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.

وقال رائد صالح، رئيس منظمة الخوذ البيض: “سنقوم بحملات توعية مكثفة ابتداء من يوم الجمعة بالتنسيق مع الجمعيات الصحية في شمال غرب سورية”.

معارك إدلب

17  آذار/مارس

قُتل أربعة عناصر تابعين لقوات النظام السوري ومقاتل من الفصائل المسلّحة المعارضة الثلاثاء في اشتباكات عنيفة في الريف الجنوبي لإدلب الواقع على أطراف آخر معاقل المعارضة في شمال غرب سوريا، والمشمول باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في السادس من آذار/مارس.

وعلى الرغم من تسجيل اشتباكات في الساعات الأولى من الهدنة أوقعت ستة قتلى في صفوف قوات النظام وتسعة جهاديين، إلا أن الاتفاق سمح بإرساء هدوء واضح في محافظة إدلب التي شهدت طوال أشهر قصفا ًعنيفاً لطائرات قوات دمشق وموسكو تسبّب بكارثة إنسانية.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان قد توصلا للاتفاق خلال قمة عقدت في موسكو مطلع آذار/مارس الحالي.

ويتضمن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة، اعتبارا من 15 آذار/مارس، على جزء كبير من الطريق السريع “إم 4”.

كما ينصّ الاتفاق على إنشاء “ممر آمن” بعمق ستة كلم على جانبي هذا الطريق السريع.

وأوقع هجوم النظام السوري المدعوم من روسيا على المنطقة نحو 500 قتيل مدني وأدى إلى نزوح نحو مليون شخص منذ كانون الأول/ديسمبر.

تحريض أميركي

17  اذار /مارس

حملت الولايات المتحدة ولأول مرة روسيا الثلاثاء مسؤولية مقتل عشرات الجنود الأتراك في سوريا، وفرضت مزيداً من العقوبات على مسؤولين سوريين.

وقتل 34 جنديا تركياً الشهر الفائت في محافظة إدلب في ضربة جوية، وألقت أنقرة المسؤولية على القوات السورية وتوصلت إلى اتفاق وقف إطلاق نار جديد مع موسكو.

وفي إعلانه عقوبات جديدة على مسؤولين سوريين، ألقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالمسؤولية على روسيا التي تدعم إضافة إلى إيران، نظام الرئيس السوري بشار الاسد في مسعاه للقضاء على المسلحين المعارضين في إدلب، آخر معاقلهم.

معاقبة وزير ووفاة سلفه

17 آذار/مارس

فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على وزير الدفاع السوري العماد علي عبد الله أيوب لمسؤوليته عن العنف والأزمة الانسانية شمالي سورية.

وفي 20 آذار، أعلنت وفاة وزير الدفاع الأسبق العماد علي حبيب عن عمر يناهز واحداً وثمانين عاماً. وكان حبيب قد قاد القوات السورية في حرب الخليج في بداية تسعينات القرن الماضي، وقائد معركة السلطان يعقوب في البقاع اللبناني ضد القوات الإسرائيلية عام 1982.