الدستور من سوريا

23  أيلول/سبتمبر

 استقبل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسونلبحث ملف اللجنة الدستورية السورية.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء أنّ الأطراف السورية توصّلت إلى “اتفاق” على تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد للبلاد في خطوة تعتبرها المنظمة الدولية مدخلاً أساسياً للعملية السياسية الرامية إلى حل النزاع المستمر منذ أكثر من ثمانية أعوام.

وهذه الزيارة هي الثالثة التي يقوم بها بيدرسون لسورية منذ بدأ مهمته  مطلع العام الحالي.

قصف “الحشد

22  أيلول/سبتمبر

 صرح قائد عمليات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار قاسم مصلح الأحد، أن الحشد الشعبي العراقي مستعد لأي طارئ يحدث على الحدود العراقية- السورية بالتنسيق مع قوات الجيش وقوات حرس الحدود العراقية.

وقال المصلح خلال اجتماع أمني في قضاء القائم بحضور قادة ألوية قاطع غربي الأنبار لتدارس الوضع الأمني واللوجستي في القائم والحدود العراقية- السورية “إن أهداف الاجتماع تأتي تحت إطار دراسة الاستعدادات الأمنية والاستخبارية في قاطع غربي الأنبار ورفض التدخلات الأمريكية في الشأن الداخلي العراقي وخاصة على الحدود العراقية – السورية”.

وأضاف “بات واضحا أمام الجميع أن بناء قواعد أمريكية جديدة في المنطقة أو أي تواجد أمريكي في ذلك المكان سيؤدي إلى عدم استقرار المنطقة”.

قصف وهدنة

21  أيلول/سبتمبر

 أطلقت القوات الحكومية السورية عشرات القذائف الصاروخية على مناطق في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية الأحد.

وقال قائد عسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة للجيش السوري الحر: ” قصفت القوات الحكومية السورية والمجموعات المسلحة الموالية لها المتواجدة في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي بعشرات القذائف بلدة معرة حرمة، وخلفت دماراً واسعاً في ممتلكات المدنيين الذين نزحوا باتجاه ريف ادلب الشمالي”.

وأضاف القائد، الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات الحكومية المتمركزة في معسكر القصابية  قصفت بأكثر من 40 قذيفة صاروخية قريتي أم الصير وحسانة بريف إدلب الجنوبي، واستهدفت القوات الحكومية ايضاً بصواريخ أرض-أرض محيط معمل القرميد في ريف ادلب الجنوبي ايضاً.

و نفي مصدر مقرب من القوات الحكومية السورية ، رفض ذكر اسمه ، لوكالة الأنباء الألمانية: ” بدء القوات الحكومية السورية عملياتها العسكرية في محافظة إدلب، وعمليات القصف التي تمت اليوم هي استهداف لمقاتلي جبهة النصرة”.

وسيطرت القوات الحكومية السورية على ريف حماة الشمالي ومنطقة خان شيخون في ريف إدلب منتصف الشهر الماضي، كما أعلنت هدنة نهاية الشهر الماضي في ريف إدلب، وفتحت منذ أيام ممراً انسانياً بين مناطق سيطرتها مع مناطق سيطرة المسلحين.

توغل تركي؟

20  أيلول/سبتمبر

 قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده مستعدة للتحرك على حدودها الجنوبية مع سوريا بعد أن حذر من أن تركيا قد تتخذ خطوات من جانب واحد إذا لم تقر الولايات المتحدة إقامة “منطقة آمنة” في شمال شرق سوريا هذا الشهر.

وقال أردوغان للصحفيين في اسطنبول اليوم السبت قبل أن يغادر لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة “اكتملت استعداداتنا على حدودنا”.

وبدأت تركيا والولايات المتحدة في تنفيذ دوريات جوية وبرية في منطقة من الشريط الحدودي، لكن أنقرة تقول أن واشنطن تتلكأ في إقامة منطقة آمنة كبيرة بما يكفي لطرد جماعات مسلحة كردية سورية من منطقة الحدود.

درون” قرب دمشق

20  أيلول/سبتمبر

أعلنت دمشق السبت إسقاط طائرة مسيرة في جنوب البلاد من دون أن تحدد مصدرها، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في ثاني حادث من هذا النوع خلال يومين.

ونقلت سانا عن مصدر ميداني قوله إن “الجهات المختصة العاملة في محافظة القنيطرة ومن خلال الرصد والمتابعة تمكنت من السيطرة على طائرة مسيرة قادمة من جهة الغرب باتجاه الشرق فوق أجواء بلدة عرنة في سفوح جبل الشيخ (…) وقامت بإسقاطها”.

وأوضح المصدر أن بعد تفكيك الطائرة “تبين أنها مزودة بقنابل عنقودية إضافة إلى تفخيخها بعبوة من مادة السيفور شديد الانفجار”.

ولم يوجه المصدر اتهامات مباشرة لإسرائيل أو أي طرف آخر، إلا أن سانا اكتفت بالإشارة إلى أن الدفاعات الجوية السورية تصدت خلال سنوات لـ”اعتداءات إسرائيلية وأميركية بالطائرات والصواريخ”.

تظاهرة ضد ايران

20  أيلول/سبتمبر

قتل اليوم الجمعة أحد عناصر قوات سورية الديمقراطية (قسد)برصاص القوات الحكومية السورية والايرانية وأصيب العشرات من المتظاهرين  المطالبين  بطرد الإيرانيين من

بلدة الصالحية بريف دير الزور الشمالي.

وقال مصدر في مجلس دير الزور المدني لوكالة الانباء الالمانية: “قتل أحد عناصر الأسايش / الشرطة المحلية التابعة لقسد  برصاص عناصر القوات الحكومية السورية والإيرانية التي أطلقت النار على المتظاهرين الذين اقتربوا من حاجز بلدة الصالحية”.

وأكد المصدر “أن عناصر الأسايش وهم من المكون العربي في المنطقة تقدموا لحماية المتظاهرين الذين أطلقت عليهم القوات الحكومية السورية والايرانية الرصاص بعد انسحابهم من حاجز الصالحية واتخاذ نقاط لهم على أطراف البلدة”.

كما انطلق متظاهرون من بلدة الحسينة والمعامل شمال مدينة دير الزور باتجاه بلدة الصالحية التي تسيطر عليها القوات الحكومية مطالبين بالعودة الى منازلهم وطرد العناصر الإيرانية.

وأكد المصدر أن المنطقة تشهد الآن توتراً شديداً وأن قوات الأسايش وقسد طلبت تعزيزات عسكرية وربما يتم اقتحام البلدة من قبل المتظاهرين مدعومين  بعناصر من قسد”.

 

أطفال ولدوا بالحرب

20  أيلول/سبتمبر

 ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الجمعة أن أكثر من 29 مليون طفل وُلدوا في مناطق صراعات خلال عام 2018.

وأوضحت المنظمة أن طفلاً على الأقل من بين كل خمسة أطفال رُضّع في العالم بدأوا حياتهم في بيئات شديدة الخطورة ومليئة بالتوتر، بما في ذلك دول مثل أفغانستان والصومال وجنوب السودان وسورية واليمن.

وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لـ “يونيسيف” في بيان صحفي: “تفتقر ملايين الأسر للأطعمة المغذية والمياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي او بيئة آمنة وصحية للنمو والترابط”.وأضافت: “إلى جانب المخاطر الفورية والواضحة، فإن الآثار بعيدة المدى لمثل هذه البداية في الحياة ربما تكون كارثية”.

ويمكن أن تؤثر مثل هذه التجارب الممتدة أو التي تتكرر فيها الصدمات النفسية على تعليم الأطفال وسلوكياتهم وصحتهم البدنية والعقلية.

الفيتو 13

19  أيلول/سبتمبر

استخدمت روسيا والصين الخميس حقّ النقض لمنع صدور قرار عن مجلس الأمن تقدّمت به ألمانيا والكويت وبلجيكا ووافقت عليه 12 دولة ينصّ على فرض “وقف فوري لإطلاق النار” في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، ما عكس من جديد الانقسام العميق في مجلس الأمن حول الملف.

وهو الفيتو الـ13 الذي تلجأ اليه روسيا لمنع صدور قرار بشأن سوريا منذ اندلعت الحرب في هذا البلد في 2011.

ومن أصل الدول الـ15 التي يتألف منها مجلس الأمن صوّتت 12 دولة لمصلحة القرار في حين امتنعت غينيا الاستوائية عن التصويت.

وكانت الدول الثلاث الراعية لمشروع القرار طلبت بشكل رسمي من روسيا عدم استخدام حقّ النقض ضدّ هذا النصّ الذي جرى التفاوض حوله طوال 15 يوماً، لكن الطلب قوبل بالرفض.

وفي أعقاب الفيتو، طرحت روسيا والصين مشروع قرار منافس للتصويت ينصّ أيضاً على وقف إطلاق للنار.

لكن خلافاً لمشروع القرار الآخر، فقد نص مشروع القرار الروسي-الصيني على أن “وقف الأعمال القتالية لا ينطبق على العمليات العسكرية ضد أفراد أو جماعات أو كيانات مرتبطة بمجموعات إرهابية”.

هيمنة إيرانية

17  أيلول/سبتمبر

 بدأت في العاصمة السورية دمشق مساء الثلاثاء، فعاليات معرض إعادة إعمار سورية في دورته الخامسة بمشاركة مئات الشركات العربية والأجنبية وسط حضور إيراني هو الأبرز.

وأكد معاون وزير الإسكان السوري محمد سيف الدين في تصريح للصحفيين أن “المعرض يشكل فرصة هامة للاطلاع على ما تعرضه الشركات والاستفادة  المتبادلة من التقنيات المعروضة في الأجنحة ،لافتا إلى أن المعرض يشكل رسالة للعالم بعودة سورية لسابق عهدها والدليل على ذلك المشاركة الواسعة للشركات الأجنبية في المعرض”.

الجناح الإيراني الذي يعتبر أكبر الأجنحة الأجنبية في المعرض بمشاركة عدد كبير من الشركات الإيرانية العامة والخاصة التي تتطلع لدور أبرز في مرحلة إعادة إعمار سورية.

وشدد السفير الإيراني في سورية جواد ترك آبادي في تصريح صحفي على أن ” المشاركة الايرانية تأتي من منطلق التضامن مع سورية وإعلان موقف قوي ضد الحصار الاقتصادي المفروض عليها منذ عدة سنوات ، ومع ذلك صمدت سورية في وجه الحصار”.

بدوره أشار مدير عام مؤسسة الباشق المنظمة للمعرض تامر ياغي في تصريح للصحفيين إلى أن ” عدد الشركات المشاركة في المعرض هذا العام 390 شركة من 31 دولة عربية وأجنبية بزيادة 120 شركة عن المعرض الماضي.

153 ألفاً غادروا الأردن

17  أيلول/سبتمبر

قالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان الثلاثاء إن نحو 153 ألف سوري غادروا المملكة عائدين الى سوريا منذ إعادة فتح الحدود بين البلدين قبل نحو عام.

وأوضحت مديرية شؤون اللاجئين السوريين في الوزارة أن “عدد السوريين الذين غادروا المملكة من خلال مركز جابر الحدودي منذ افتتاحه في 15 تشرين الأول/اكتوبر الماضي حتى أمس (الاثنين) بلغ حوالى 153 الف شخص منهم حوالى 33 الفا يحملون صفة لاجئ.”

وأكدت الوزارة “التزام الاردن بمبدأ العودة الطوعية للاجئين السوريين وتسهيل الاجراءات اللازمة لمغادرتهم المملكة”.

ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدّر عمّان عدد الذين لجأوا إلى البلاد منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011 بنحو 1,3 مليون سوري.

وفتح معبر جابر في الجانب الأردني/ نصيب في الجانب السوري وهو المعبر الحدودي الرئيسي بين الأردن وسوريا بعد نحو ثلاث سنوات على إغلاقه بسبب النزاع في سوريا.

وقد أغلق معبر نصيب عام 2015 بعد أشهر قليلة من إغلاق معبر الجمرك القديم الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة في أكتوبر 2014.

وتمكن الجيش السوري في يوليو 2018 من استعادة السيطرة على معبر نصيب وكامل حدود سوريا مع الأردن.

غارة اسرائيلية

17  أيلول/سبتمبر

قتل عشرة مقاتلين عراقيين موالين لإيران ليل الإثنين الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إنّ “الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها” في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.

وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين.

وجاءت هذه الضربات بعد نحو عشرة أيام من غارات مماثلة لم تتضح هوية الطائرات التي نفذتها وتسببت بمقتل 18 مقاتلاً، بينهم إيرانيون، في المنطقة ذاتها.