كر وفر

24 تشرين الثاني/نوفمبر

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بأن قوات الحكومة السورية تمكنت من السيطرة مجدداً على قرية المشيرفة جنوب شرقي إدلب، وذلك بعد معارك عنيفة مع مسلحي المعارضة في المنطقة.

وذكر المرصد أن معاودة السيطرة على القرية جرت بعدما شنت قوات النظام قصفا بعشرات القذائف الصاروخية على عدة محاور قريبة.

وكانت فصائل المعارضة استعادت السيطرة على القرية منتصف الأسبوع الماضي بعد ساعات من سيطرة القوات الحكومية عليها.

وأضاف المرصد أن الطيران الروسي شن أيضاً غارات على مناطق بريف إدلب الجنوبي.

تجدر الإشارة إلى أن مسلحي المعارضة يسيطرون على معظم مناطق محافظة إدلب.

كان الرئيس السوري بشار الأسد قال الشهر الماضي خلال زيارة لإدلب إن “معركة إدلب ستكون الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية”.

هجوم على “قلب الإدارة

23  تشرين الثاني/نوفمبر

خاضت قوات سوريا الديموقراطية السبت معارك عنيفة منعاً لتقدم القوات التركية والفصائل السورية الموالية قرب بلدة عين عيسى الاستراتيجية شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ودانت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا في بيان “العدوان بمختلف أنواع الأسلحة والمدفعية” على عين عيسى، التي تُعد أبرز البلدات الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وعمودها الفقري المقاتلون الأكراد، في شمال الرقة وتضم مقار مهمة لها.

وسيطرت تركيا والفصائل السورية الموالية لها )إثر هجوم أطلقته في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر واستمر أسابيع عدة ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا( على منطقة حدودية واسعة بطول نحو 120 كيلومتراً بين مدينتي تل أبيض (شمال الرقة) ورأس العين (شمال الحسكة).

وعلقت أنقرة هجومها ضد المقاتلين الأكراد في 23 تشرين الأول/أكتوبر، بعد وساطة أميركية ثم اتفاق مع روسيا في سوتشي نصّ على انسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة الحدودية وتسيير دوريات مشتركة فيها.

وبرغم تعليق الهجوم، تخوض القوات التركية والفصائل الموالية لها منذ أسابيع معارك مع قوات سوريا الديموقراطية جنوب المنطقة التي سيطرت عليها وتحديداً في محيط الطريق الدولي “إم 4” الذي يصل محافظة الحسكة (شرق) باللاذقية (غرب) ويمر من عين عيسى.

محاكمة رفعت الأسد

22 تشرين الثاني/نوفمبر

أوصى قاضي تحقيق إسباني بإحالة رفعت، عم الرئيس السوري بشار الأسد، إلى المحاكمة، للاشتباه بتبييضه «أكثر من 600 مليون يورو»، علماً بأنه من المقرر محاكمته كذلك في باريس في ديسمبر (كانون الأول)، وفق ما أعلنت محكمة في مدريد الجمعة.

وأمام النيابة العامة عشرة أيام لتقرر بشأن هذه التوصية.

ويشتبه قاضي التحقيق بأن نائب الرئيس السوري السابق البالغ من العمر 82 عاماً، يرأس «شبكة إجرامية» مؤلفة من ثمانية من أبنائه، واثنتين من زوجاته الأربع، وشركات وهمية، يخضعون جميعاً لأوامره، وفق ما ورد في قرار المحكمة الجنائية في مدريد.

وبحسب القرار، فإن جميع المذكورين «كرسوا أنفسهم منذ الثمانينات لإخفاء وتحويل وتبييض أموال منهوبة بشكل غير قانوني من الخزانة الوطنية السورية في عدة بلدان أوروبية».

وقال القاضي إن رفعت الأسد نقل معه من سوريا 300 مليون دولار، وبدأ بشراء عقارات في عام 1986 في إسبانيا خصوصاً في لا كوستا ديل سول في الأندلس (جنوب).

وبات يملك 507 عقارات في إسبانيا بقيمة 695 مليون يورو، بحسب تحقيق قضائي.

ورفعت الأسد هو الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي حكم سوريا بين عامي 1971 و2000 حين خلفه ابنه بشار الأسد في الرئاسة بعد وفاته.

وترأس رفعت سرايا الدفاع التي قمعت بشكل دموي تمرداً إسلامياً في عام 1982 في حماه في شمال غربي سوريا.

وبعدما نفذ محاولة انقلاب فاشلة ضد شقيقه حافظ، فرّ في عام 1984 إلى فرنسا حيث يتهم بشراء عقارات بقيمة 90 مليون يورو عن طريق الاحتيال.

ويحاكم في باريس في 9 و18 ديسمبر (كانون الأول)، بتهم «غسل الأموال المنظم» عبر التهرب الضريبي واختلاس الأموال العامة السورية.

لا مبادئ دستورية

 22 تشرين الثاني/نوفمبر

قال الوسيط الأممي جير بيدرسون الجمعة إن المفاوضات المبدئية السورية-السورية لوضع دستور جديد لم تتوصل بعد إلى إجماع حول المبادئ الدستورية.

وقال بيدرسون لمجلس الأمن الدولي “من المبكر للغاية قول إنه تم التوصل لاتفاق حول المبادئ الدستورية، كما لم يتم الاتفاق على أي القضايا سيتم التعامل معها في النص الدستوري المستقبلي”.

وأضاف “لكن كان هناك مناقشة مبدئية قوية وبعض القواسم المشتركة يمكن البناء عليها”.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إن المحادثات، التي بدأت بنهاية تشرين أول/أكتوبر الماضي في جنيف لم تكن “سهلة”.

وتابع “لقد تباينت القصص والمواقف والمقترحات وفي بعض الأحيان كانت الأعمال والمناقشات مؤلمة والعواطف جياشه”، لكنه أضاف أنه رأي المزيد من

“الجهود في اللغة واللهجة والإيحاءات للإشارة إلى الانفتاح على الحوار”.

وتهدف المفاوضات، التي انطلقت في حضور 150 مندوباً يمثلون الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني على قدم المساواة، إلى بناء زخم نحو حل سياسي للحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات.

ومن المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات لمدة أسبوع في جنيف في 25 تشرين ثان/ نوفمبر الجاري.

رضيع “داعشي

21 تشرين الثاني/نوفمبر

وصل يوم الخميس إلى مطار كوبنهاجن رضيع (11 شهراً) ابن مؤيدة لتنظيم داعش (دنماركية- صومالية) لقت حتفها في سورية، وفقاً لمحامي العائلة. وسيعتني الآن بالطفل جداه وعمتاه في الدنمارك.

وقال المحامي تي ترير في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إنه جرى نقل الرضيع في البداية إلى دولة ثالثة أمس الأربعاء حيث استقبله جده وعمته.

وقال ترير: “لقد كان مريضاً للغاية ويعاني من سوء التغذية بشدة. لقد كانت فترة صعبة بالنسبة له، لكنه حصل على رعاية طبية. إنه يكتسب وزناً.”

وكانت والدة الطفل من مؤيدي تنظيم داعش وقُتلت جراء غارة جوية في 17 آذار/ مارس. وكان الرضيع في مخيم للاجئين السوريين منذ ذلك الحين وتعتقد السلطات أن والده الصومالي لقي حتفه أيضا.

وذكرت وكالة الأنباء الدنماركية “ريتزاو” إنه أول يتيم يعاد إلى الدنمارك من مخيم سوري.

زيادة رواتب ؟

21 تشرين الثاني/نوفمبر

 أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الخميس مرسوماً يقضي بزيادة رواتب العاملين في الحكومة السورية والمتقاعدين وسط انهيار سعر صرف الليرة السورية.

ونقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للرئاسة السورية إن “المرسوم يقضي بزيادة 20 ألف ليرة سورية ( حوالي  28  دولاراً) على  الرواتب والأجور الشهرية للعسكرين والمدنيين.

كما يقضي المرسوم أيضاً بزيادة 16 ألف ليرة سورية (حوالي 22  دولاراً) على رواتب المتقاعدين .

وبينت الصفحات الرئاسية أن زيادة الرواتب جاءت  بعد سلسلة اجتماعات بدأت منذ منتصف العام الحالي بين الفرق واللجان الحكومية المختصة، ومناقشة جميع البيانات والمعطيات، وبعد أن تم تصديق نتائجها من اللجنة الاقتصادية وعرضها على مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة المنعقدة يوم الأحد الماضي.

ويتراوح متوسط الرواتب الشهرية في سورية بحدود 40 ألف ليرة  ( 55  دولاراً) وكان متوسط الراتب الشهري للموظفين في سورية مع بداية الأحداث منتصف شهر آذار عام 2011 حوالي 20 ألف ليرة ( 400 دولار ).

وتشهد سورية ومنذ مطلع الشهر الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار صرف الدولار حيث تجاوز سعر صرف الدولار الواحد 725 ليرة سورية، ما تسبب بارتفاع كبير في جميع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية .

موت إضافي للنازحين

20  تشرين الثاني/نوفمبر

قُتل 14 مدنياً على الأقلّ بينهم ثمانية أطفال وأصيب نحو أربعين آخرين الأربعاء جراء قصف شنّه النظام السوري وضربات روسية على مناطق في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهة أخرى، أحصى المرصد مقتل “ستة مدنيين بينهم أربعة أطفال، في قصف طائرات حربية روسية استهدف مدينة معرة النعمان” في جنوب إدلب. وتوقّع مدير المرصد رامي عبد الرحمن ارتفاع حصيلة القتلى نظراً لوجود جرحى “في حالات خطرة”.

قصف إسرائيلي

20  تشرين الثاني/نوفمبر

أكد الجيش الاسرائيلي أنه شن ضربات جوية “على نطاق واسع” على مواقع عسكرية في دمشق الأربعاء “رداً” على إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه اسرائيل قبل يوم، ما أسفر عن مقتل 23 “مقاتلاً” بينهم 16 “غير سوريين”، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الثلاثاء أن دفاعاته الجوية اعترضت أربعة صواريخ أطلقت من سوريا المجاورة، بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجانب الإسرائيلي رد بشن غارات على أهداف قرب دمشق.

فيتو روسي

19  تشرين الثاني/نوفمبر

 قالت روسيا إن تعهد تركيا بالقيام بعملية جديدة في شمال سوريا إذا لم يجر تطهير المنطقة ممن تصفهم أنقرة بالإرهابيين  أثار دهشتها وحذرت من أن مثل هذه الخطوة ستضر بجهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.

ونقلت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله أمس الاثنين إن بلاده قد تنفذ عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا إذا لم يجر تطهير المنطقة من وحدات حماية الشعب الكردية السورية.

ونقلت عنه قوله أيضاً إن الولايات المتحدة وروسيا لم تنفذا ما نصت عليه الاتفاقات التي أوقفت هجوما تركيا الشهر الماضي وحثهما على الوفاء بتعهداتهما.

وتشير تصريحات وزير خارجية تركيا ورد الفعل الروسي غير الودي عليها إلى توترات ناشئة بشأن سوريا بين موسكو وأنقرة بعد أقل من شهر من إبرام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاقا قضى بنشر قوات سورية وروسية في شمال شرق سوريا لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة الحدود مع تركيا.

بلدة آشورية

19  تشرين الثاني/نوفمبر

في بلدة تل تمر في شمال شرق سوريا، تتضرّع سعاد سيمون يومياً إلى الله كي يحمي زوجها الذي يرابض مع مقاتلين آخرين دفاعاً عن المنطقة ذات الغالبية الآشورية المسيحية، بعدما باتت القوات التركية على تخومها.

وتخشى العائلات الآشورية القليلة المتبقية على مصيرها مع تقدّم القوات التركية نحو قراها الواقعة في ريف الحسكة الغربي، رغم إعلان أنقرة الشهر الماضي، بعد اتفاقين مع واشنطن وموسكو، تعليق هجوم واسع بدأته ضد المقاتلين الأكراد الموجودين في المنطقة.

وبلغ عدد الآشوريين الإجمالي في سوريا قبل بدء النزاع في آذار/مارس 2011 حوالى ثلاثين ألفاً من أصل 1,2 مليون مسيحي، وهم يتحدرون بمعظمهم من الحسكة. ويشكل المسيحيون نحو خمسة في المئة من إجمالي عدد السكان في سوريا، لكن عدداً كبيراً منهم غادر البلاد بعد اندلاع النزاع.

وكان عدد سكان المنطقة الآشوريين قبل هجوم التنظيم يُقدّر بنحو عشرين ألف نسمة، وفق وردة، إلا أن الغالبية الساحقة منهم هاجرت بعد النزاع إلى دول عدة أبرزها الولايات المتحدة وأستراليا وكندا. ولم يبق منهم إلا نحو ألف فقط في المنطقة.

وينخرط العشرات منهم في مجموعة حرس الخابور وينضوون مع مقاتلين سريان في مجموعات تابعة لقوات سوريا الديموقراطية.