خلاف ودوريات

8  أيلول/سبتمبر

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة وواشنطن على خلاف مستمر بشأن إقامة “المنطقة الآمنة” المقررة في شمال سوريا وذلك بعد ساعات من بدء دوريات مشتركة بين

البلدين في تلك المنطقة.

وتحدث أردوغان بعد ساعات من بدء تسيير دوريات أمريكية تركية مشتركة في شمال سوريا مؤكداً على تراجع الثقة بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي ومشيراً إلى اختلافه مع واشنطن بشأن العديد من الأهداف.

وبعد مفاوضات مكثفة، أقامت تركيا والولايات المتحدة مركزاً مشتركاً للعمليات لكنهما لم تتفقا حتى الآن على عمق المنطقة الآمنة ولا على هيكل القيادة للقوات التي ستعمل هناك.

وتسيطر قوات وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة على معظم أنحاء المنطقة الآمنة. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب منظمة إرهابية.

تعتزم تركيا، التي تستضيف 3.6 مليون لاجئ سوري، كذلك إعادة توطين مليون لاجئ في شمال سوريا وربما تفتح الطريق إلى أوروبا أمام المهاجرين ما لم تتلق دعماً دولياً كافياً لهذه الخطة.

قصف طريق طهران – دمشق

 9 أيلول/سبتمبر

أدت ضربات جوية استهدفت مواقع للقوات الإيرانية ومجموعات موالية لها في شرق سوريا ليل الأحد–الإثنين إلى مقتل 18 مقاتلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي لم يتمكن من تحديد الجهة التي نفذت الغارات.ولم يتمكن المرصد من تحديد الجهة التي نفذت الضربات.وجاءت الضربة في محافظة دير الزور التي تشهد عمليات معقدة وحيث تتواجد مجموعات مقاتلة متعددة.

وفي حزيران/يونيو 2018، كانت قد أدت ضربات على أقصى شرق سوريا قرب الحدود العراقية إلى سقوط 55 مقاتلاً من القوات الموالية للنظام — بشكل خاص سوريين وعراقيين، بحسب المرصد.

وألقى مسؤول أميركي في واشنطن (طلب عدم الكشف عن اسمه) بالمسؤولية في شن الهجمات على إسرائيل، لكن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق.

ناقلة النفط بلا نفط

 8 أيلول/سبتمبر

 ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية  الإيرانية، عباس موسوي، الأحد، أن الناقلة “أدريان داريا 1” التي ترفع علم إيران والتي طالتها عقوبات أمريكية، رست في ميناء بالشرق

الأوسط وتم بيع شحنتها بالكامل في البحر.

وقال موسوي إن الناقلة التي يعتقد أنها تحمل مليوني برميل من النفط، قد وصلت إلى مقصد لم يتم الكشف عنه، حسب وكالة أنباء بلومبرج اليوم الأحد.

وكانت الناقلة “أدريان داريا1” قد اختفت في وقت سابق من الأسبوع الجاري  من أجهزة التتبع التي تعمل بالأقمار الاصطناعية على مسافة ليست بعيدة عن  الساحل السوري.

ولعبت الناقلة، المعروفة سابقا باسم “جريس 1″، دوراً رئيسياً في نزاع دام أشهر بين الغرب وإيران. واحتجزت القوات البريطانية الناقلة قبالة جبل طارق في أوائل تموز/ يوليو، للاشتباه في قيامها بنقل نفط إلى سورية في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وأفرجت سلطات جبل طارق عن السفينة في 15 آب/ أغسطس، مشيرة إلى أن إيران قدمت ضمانات بأن السفينة لن تبحر إلى جهة يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات.

 10من “النصرة”

 7  أيلول/سبتمبر

قالت الشرطة الإيطالية اليوم السبت أنها ألقت القبض على عشرة أشخاص يشتبه في أنهم ارتكبوا جرائم مالية بقصد  توفير الدعم المالي لجماعة “جبهة النصرة الإرهابية” في سورية.

ويضم المشتبه بهم ثمانية تونسيين وإيطاليين اثنين، وبينهم إمام مسجد بمنطقة “أبروتسو”، وسط إيطاليا، ومستشار ضرائب إيطالي.

وأوضح بيان أن بعض هذه الأموال، بالإضافة إلى تبرعات جرى جمعها داخل المساجد، “كان من المفترض تخصيصها لتمويل أنشطة المنظمة الإسلامية  المتطرفة /جبهة النصرة/”.

كما استفاد من هذه الأموال عدد من الأئمة أصحاب الأفكار المتطرفة في إيطاليا، وبينهم واحد كان أدين وسجن في قضية تتعلق بالإرهاب في الماضي، وآخر طرد من إيطاليا بسب أفكاره المتطرفة، بحسب ما ذكرته الشرطة.

وكان المصدر الرئيسي الذي نظم عملية جمع الأموال رجل أعمال تونسي يعيش في “أبروتسو”، وقد تمكن من خلال شركاته التي تعمل في مجال تطوير المباني وتجارة السجاد من جمع “أموال غير مشروعة”.

وأوضح مسؤولو الشرطة في مؤتمر صحفي أن هذه الأموال تجد طريقها إلى ألمانيا أو بريطانيا أو بلجيكا، قبل تحويلها في نهاية المطاف، وعبر دول  أخرى، إلى تركيا أو سورية.

إغاثة نازحين

 6 أيلول/سبتمبر

أعلنت الأمم المتحدة أنه تم إرسال مساعدات إنسانية الجمعة إلى مخيم للنازحين في سوريا قرب الحدود الأردنية، وذلك للمرة الأولى منذ شباط/فبراير الفائت.

وكان مخيم الركبان يؤوي نحو 40 ألف شخص يعيشون في فقر مدقع، إلا أن أكثر من نصف قاطنيه غادروه في الأشهر الأخيرة، وفقًا للأمم المتحدة، وذلك بعدما فتحت السلطات السورية وحليفتها روسيا ممرات لتشجيع النازحين على الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها دمشق.

وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 15 ألف شخص لا يزالون في المخيم، الواقع قرب قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة هيدن هالدرسون لوكالة فرانس برس أن الأمم المتحدة بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر السوري ستوزع المساعدات الغذائية على 15 ألف شخص خلال خمسة أيام.

وأوضح المتحدث أن “الوضع الإنساني في الركبان لا يزال حرجاً والغذاء هو أولوية ضرورية” مشيرا إلى أن المساعدات من شأنها توفير إحتياجات النازحين لمدة 30 يوماً.”

وتلي عملية نقل المواد الغذائية وتوزيعها “عمليات المغادرة بمساعدة” في وقت لاحق من أيلول/سبتمبر، وذلك تماشياً مع الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة، والتي أعلنت بموجبها أنها ستسهل إجلاء المدنيين الذين لا يزالون في المخيم.

وقال هالدرسون إن عمليات المغادرة ستشمل “ما بين أربعة إلى ستة ألاف شخص يرغبون في مغادرة الركبان”.

ومنذ أقيم في العام 2014، فان الظروف المعيشية داخل مخيم الركبان تزداد سوءاً. فكثيرون من المقيمين فيه يعيشون على وجبة واحدة بسيطة يومياً عادة ما تتألف من الخبز وزيت الزيتون أو اللبن، بحسب أحد السكان.

ودخلت آخر قافلة مساعدات إنسانية إلى المخيم في السادس من شباط/فبراير 2019 مؤلفة من 133 شاحنة، ووزعت الغذاء والملابس ومستلزمات الرعاية الصحية والإمدادات الطبية على سكان المخيم.

حماية روسية لتركيا

 4  أيلول/سبتمبر

 أمنت القوات الروسية في سورية طريقاً للقوات التركية للوصول إلى قاعدة لهم في محافظة حماة وسط سورية يوم الأربعاء.

وقال المتحدث باسمقاعدة حميميم الروسية في سورية ألكسندر إيفانوف، بحسبصفحات تابعة للقاعدة على مواقع التواصل الاجتماعي: “وصلت تعزيزات عسكرية للجيش التركي إلى إحدى قواعد الحلفاء الأتراك شمالي مقاطعة حماة، وأمنت القوات الخاصة الروسية لهم كامل الحماية”.

ونشرت تلك الصفحات صوراً للجنود الروس منتشرين في مدينة خان شيخون، وهم  يقومون بتأمين الحماية لأرتال القوات التركية المتوجهة لتمركز شمالي  مقاطعة حماة.

قصف أميركي على هدنة روسية

 2  أيلول/سبتمبر

 اتهمت كلاً من روسيا وإيران الولايات المتحدة الأمريكية الاثنين بتعريض وقف لإطلاق النار للخطر في  محافظة إدلب السورية بمهاجمة الجهاديين.

وأكد الجيش الأمريكي السبت أنه وجه ضربة لمنشأة تابعة لتنظيم القاعدة في إدلب، مما أسقط نحو 40 قتيلاً من المسلحين.

ولم يتم إخطار روسيا التي تدعم مثل إيران الحكومة السورية في الحرب الأهلية الدائرة منذ فترة طويلة، مسبقاً بالتحرك الأمريكي.

وتوقفت الغارات الجوية على إدلب (شمال غرب سوريا) صباح السبت مع دخول وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا، حيز التنفيذ صباح السبت، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

عام على تسوية درعا

 1أيلول/سبتمبر

فشلت تجربة التعايش الفريدة من نوعها بين قوات النظام السوري والفصائل المعارضة التي استسلمت لها في إرساء الأمن في محافظة درعا الجنوبية الغارقة اليوم في دوامة من التفجيرات والاغتيالات والاعتقالات.

وكانت درعا مهد الاحتجاجات ضد النظام في 2011، المنطقة الوحيدة التي لم يخرج منها كل مقاتلي المعارضة بعد استعادة النظام السيطرة عليها في تموز/يوليو 2018.

ووضع اتفاق تسوية رعته موسكو حداً للعمليات العسكرية بين قوات النظام والفصائل المعارضة، ونصّ الاتفاق على أن تسلم الفصائل سلاحها الثقيل، لكن بقي عدد كبير من عناصرها في مناطقهم على عكس ما حصل في مناطق أخرى استعادها النظام. واحتفظوا بأسلحة خفيفة، فيما لم تنتشر قوات النظام في كل أنحاء المحافظة.

وغادر بضعة آلاف من مقاتلي المعارضة والمدنيين في صيف 2018 درعا التي جنبها الاتفاق الدمار الكامل، رفضاً للتسوية، لكن الجزء الأكبر من مقاتلي الفصائل وافقوا على الاتفاق.

ويتواجد هؤلاء في مناطق واسعة ويتولون عمليات حفظ الأمن في الأرياف الجنوبية والغربية، والأحياء الجنوبية من مدينة درعا المعروفة بـ”درعا البلد”. وانضم بعض مقاتلي المعارضة السابقين الى “الفيلق الخامس”، وهو فصيل في الجيش السوري تدعمه روسيا.

ويقتصر وجود الحكومة السورية في هذه المناطق على مؤسسات رسمية ورجال أمن، وتنتشر قوات تابعة للنظام على حواجز في محيطها.