“إدارة” لشرق الفرات

٨ كانون الأول/ ديسمبر

نقلت صحيفة “الوطن” عن عضو مجلس الشعب السوري نواف الملحم القول إن وفداً من دمشق يضم أحزابا وأعضاء في مجلس الشعب قدم لشخصيات وقوى في شمال شرق سورية مشروع “الإدارة المحلية” الموجود في الدستور السوري لعام 2012، لتُدار وفقه تلك المناطق، موضحاً أن تلك القوى لم ترفض المشروع وبذات الوقت لم تعطِ موافقتها عليه.

تجدر الإشارة إلى وجود “إدارة ذاتية لشمال وشرق سورية”، وهي منطقة في شمال وشرق سورية أُنشئَ فيها حكم ذاتي بحكم الأمر الواقع، وتسيطر على المنطقة قوات سورية الديمقراطية (قسد) التي يشكل الأكراد أبرز مكوناتها.

“تعميم الموت”

7 كانون الاول /ديسمبر

قتل 19 مدنياً، بينهم ثمانية أطفال، السبت في قصف جوي شنته طائرات حربية روسية وسورية في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ أسابيع، تشهد محافظة إدلب، التي تم التوصل فيها قبل أشهر إلى اتفاق هدنة توقف بموجبه هجوم واسع لقوات النظام، اشتباكات وقصفاً ما أودى بعشرات الأشخاص من مدنيين ومقاتلين.

وأسفر قصف جوي روسي السبت، وفق المرصد، عن مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال في قرية بليون وأربعة مدنيين بينهم طفل في قرية البارة في ريف إدلب الجنوبي.

واستهدفت قوات النظام، وفق المصدر ذاته، بالبراميل المتفجرة قرية إبديتا في جنوب إدلب مودية بخمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، كما قتل طفل في غارة لقوات النظام في قرية في شرق المحافظة.

وأدى القصف المستمر إلى إصابة نحو 40 شخصاً بجروح.

محاكمة رفعت

8 كانون الأول/ ديسمبر

تبدأ الإثنين في باريس المحاكمة الثانية لرفعت الأسد، عمّ الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، في قضية “إثراء غير مشروع” للاشتباه بأنه بنى عن طريق الاحتيال امبراطورية عقارية في باريس تُقدر قيمتها بتسعين مليون يورو.

إلا أن مقعد المدعى عليه سيكون شاغراً. وقال وكلاء الدفاع عن رفعت الأسد البالغ 82 عاماً لوكالة فرانس برس إن الشقيق الأصغر للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والمقيم في بريطانيا، سيغيب “لأسباب طبية”.

وتستمر محاكمة رفعت الأسد حتى 18 كانون الأول/ديسمبر، وهو متهم بـ”تبييض أموال في إطار عصابة منظّمة” للاحتيال الضريبي المشدد واختلاس أموال عامة سورية بين عامي 1984 و2016، وهي اتهامات يرفضها كلها.

وكان رفعت الأسد أحد الأركان السابقين لنظام دمشق، وقائد “سرايا الدفاع” وهي قوات خاصة كان لها دور أساسي في الهجوم المدمر على مدينة حماة بوسط سوريا الذي أوقع حوالى 20 ألف قتيل عام 1982 ردا على تمرد مسلح نفذته حركة الإخوان المسلمين.

وأُرغم رفعت الأسد على مغادرة سوريا إلى المنفى عام 1984 بعد أن قاد انقلاباً فاشلاً ضدّ شقيقه حافظ الأسد الذي حكم سوريا منذ 1971 وحتى وفاته في 2000. وعاش في سويسرا أولاً لينتقل بعدها إلى فرنسا.

وخلال إقامته في أوروبا مع زوجاته الأربع وأولاده البالغ عددهم 16 ولداً وحاشية يبلغ عدد أفرادها حوالى مئتي شخص، جمع ثروة عقارية أثارت الشكوك.

وفتح القضاء الفرنسي تحقيقاً في نيسان/أبريل 2014، إثر شكاوى تقدّمت بها منظمتان غير حكوميتين لمكافحة الفساد هما “شيربا” والشفافية الدولية.

وفي فرنسا فقط، يملك رفعت الأسد قصرين وحوالى أربعين شقة في أحياء راقية من العاصمة بالإضافة إلى قصر مع مزرعة خيول في فال دواز قرب باريس ومكاتب في ليون، وغيرها.

وتقدّر قيمة ممتلكاته في فرنسا بنحو تسعين مليون يورو، تُضاف إليها حوالى عشرة ملايين جناها من بيع ممتلكات.

ووضع القضاء الفرنسي يده على هذه الممتلكات التي يمتلك رفعت الأسد معظمها منذ الثمانينات، وتم شراؤها عر شركات أقيمت لفترة في ملاذات ضريبية وباتت الآن في لوكسمبورغ، وتتم إدارتها عبر حسابات في جبل طارق.

“قنبلة موقوتة”

6 كانون الأول/ ديسمبر

 قال وزير الخارجية الروسي سيرجي  لافروف اليوم الجمعة،  إن المسألة الكردية “هي في الحقيقة قنبلة” تهدد  الشرق الأوسط بأكمله ، داعياً الأكراد إلى قبول الحوار مع النظام  السوري.

وقال لافروف “آمل أن يتعلم أصدقاؤنا الأكراد من تجربة المراوغين  الأمريكيين، أنه لا يوجد سبيل آخر سوى إيجاد اتفاق مع السلطات السورية”.

واضاف لافروف في كلمته بمنتدى الحوار المتوسطي 2019، التي انطلقت في  العاصمة الإيطالية روما:”إن المشكلة الكردية تعد حقًا قنبلة تهدد دول

المنطقة جمعاء”.

وكرر لافروف دعمه لما يسمى بعملية أستانة ، وهي محاولة تدعمها روسيا  وتركيا وإيران لتهدئة التوتر وتفضيل المحادثات بين الأطراف المتصارعة في

سورية.

قاعدة روسية بالقامشلي

6 كانون الأول/ ديسمبر

 وصلت قافلة عسكرية روسية كبيرة هي الثالثة من نوعها إلى مطار القامشلي شمال الحسكة السورية تحمل معدات عسكرية وتجهيزات لوجستية لدعم وجود القوات الروسية في المنطقة.

وقال مراسل وكالة “سبوتنيك” في محافظة الحسكة: “إن قافلة عسكرية  ضخمة  تتبع للقوات الروسية وصلت إلى مطار مدينة القامشلي الدولي شمالي الحسكة

قادمة من محافظة حلب عبر الطريق الدولي (الحسكة- الرقة- حلب ) المعروف  باسم M4 وهي الثالثة من نوعها التي تصل براً الى محافظة الحسكة منذ

بداية تطبيق التفاهم بين الدولة السورية وقوات سورية الديمقراطية “قسد” بضمانات روسية، مع بدء العملية العسكرية التركية شمال شرقي سورية”.

وتقع قاعدة القامشلي الجوية أقصى شمال شرقي سورية، على بعد 5 كلم من الحدود السورية- التركية شمال مدينة الحسكة.

وأشار المراسل إلى أنه سبق وصول هذه القافلة، وصول قافلتين في وقت سابق للقوات الروسية، الأولى قدمت من جهة حلب والثانية قدمت من محافظة دير  الزور عبر الطريق الدولي (الحسكة – دير الزور) برفقة قوات من الأمن السوري بالتنسيق مع قوات “قسد”.

ورجح المراسل أن القوات الروسية المتواجدة في سورية وبعد وصول هذه  التعزيزات العسكرية إلى مطار القامشلي قد تعلن خلال الأيام المقبلة عن إقامة قاعدة عسكرية روسية في شمال شرق سورية.

وتنتشر قوات روسية في سورية منذ أيلول/سبتمبر  عام 2015 لدعم قوات الرئيس  السوري بشار الأسد في قتاله ضد التنظيمات المتطرفة والمعارضة المسلحة.

ترحيل سوريين

5 كانون الأول/ ديسمبر

اتفق وزراء داخلية الولايات الألمانية التي تحكمها أغلبية من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والتحالف المسيحي الديمقراطي، على ضرورة تسهيل إجراءات ترحيل الجنائيين السوريين، من مرتكبي الجرائم الجسيمة، إلى بلادهم، وذلك حسبما أعلن هانز يواخيم جروته، وزير داخلية ولاية شليسفيج هولشتاين، الذي يتولى الرئاسة الدورية لمؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية، اليوم الخميس بمدينة لوبيك، عاصمة الولاية.

غير أن جروته أقر في الوقت ذاته بوجود مشاكل عملية ضد تخفيف قيود الترحيل، قائلاً: “ليس هناك في الوقت الحالي بالنسبة لنا طرف في سورية يمكننا مخاطبته، هذا هو موطن الصعوبة، ولكن الإرادة متوفرة لترحيل الجنائيين السوريين إلى بلادهم أيضا كما نرحل الجنائيين الأفغان إلى أفغانستان”.

وحسب جروته فإن وزراء الولايات الألمانية التي تحكمها أغلبية من التحالف المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي اتفقت على ذلك وستقوم بإقراره بشكل نهائي”.

ورداً على استفسار بهذا الشأن قال جروته: “سيظل المعمول به هو وقف الترحيل إلى سورية، باستثناء ترحيل مرتكبي الجرائم الجسيمة، أعتقد أننا لا يمكننا إقناع الناس هنا بخلاف ذلك، و لا يمكننا أن نقنعهم بأن من يرتكب جرائم جسيمة يحتفظ بوضع حماية اللاجئ، وقت ما تفقد الحقوق التي نوفرها، مفعولها”.

وفقاً للخارجية الألمانية فليست هناك في سورية حاليا ًمنطقة يمكن إعادة اللاجئين إليها دون تعريضهم للخطر، “حيث طالما تعرض السوريون العائدون إلى سورية، وخاصة المعروفين بأنهم معارضون أو مشككون في النظام،  أو من ينظر إليهم هذه النظرة، للطرد مجدداً من سورية وللعقوبات وعمليات قمع، وصولاً إلى الخطر المباشر على حياتهم”، حسبما جاء في تقرير الخارجية الألمانية الذي نشر مضمونه مطلع كانون أول/ديسمبر

تفجير رتل

4 كانون الأول/ ديسمبر

أوقع انفجار استهدف رتلاً للقوات التركية في شمال سوريا الخاضع لسيطرة فصائل موالية لأنقرة عدداً من القتلى والجرحى، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد بأن رتلاً لـ”القوات التركية” استُهدف بسيارة مفخخة “خلال توجهه إلى قاعدة البلدق غربي مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي”.

ولم يعلن المرصد حصيلة محددة للقتلى أو الجرحى واكتفى بالإشارة إلى إصابة عدد من عناصر “القوات التركية” بجروح متفاوتة.

وأشار المرصد إلى “معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى من القوات التركية”، بالتزامن مع تحليق طائرات تركية في أجواء المنطقة.

لقاء رباعي “مفيد”

3 كانون الأول/ ديسمبر

عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لقاءً “مفيداً” الثلاثاء مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان استمر نحو ساعة، بعد تصاعد التوترات المتعلقة بالملف السوري، من دون التوصل إلى تبديد “كل الالتباسات” وفق قول ماكرون.

وصرّحت ميركل أن هذا الاجتماع الذي عُقد في لندن قبل بدء قمة حلف شمال الأطلسي، كان “جيداً وضرورياً” لكن “ليس إلا بداية نقاش أطول لأن الوقت كان محدوداً جداً”.

وأشارت إلى أن اجتماعاً جديداً قد يُعقد في شباط/فبراير.

وكانت العلاقات قد توترت بين باريس وأنقرة بعد الهجوم التركي على شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية، وهي حليفة رئيسية للدول الغربية في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وما يثير استياء تركيا هو دعم فرنسا لقوات سوريا الديموقراطية وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة مجموعة إرهابية وامتداداً لحزب العمّال الكردستاني، عدوّها اللدود.

الإمارات تغازل الأسد

3 كانون الأول/ ديسمبر

أشاد القائم بالأعمال الإماراتي في سوريا بالرئيس بشار الأسد “لقيادته الحكيمة”، وذلك في أحد أقوى أوجه التعبير عن الدعم حتى الآن من بلد ساند في وقت من الأوقات أعداء دمشق في الحرب الأهلية.

واستأنفت الدولتان العلاقات الدبلوماسية العام الماضي وسيلقى دعم الإمارات القوي ترحاباً من الأسد الذي استعاد السيطرة على معظم بلاده من مقاتلي المعارضة والمتشددين ويسعى للتخلص من عزلته بالنسبة لمعظم دول العالم.

أطفال على الجبهات

2 كانون الأول/ ديسمبر

قتل نحو 20 مدنياً الاثنين في قصف جوي شنته قوات النظام وحليفتها روسيا في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا التي تشهد منذ يومين معارك أودت بعشرات المقاتلين هي الأعنف منذ اتفاق هدنة تم التوصل إليه قبل ثلاثة أشهر، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وعلى جبهة أخرى على بعد عشرات الكيلومترات، قتل 11 مدنياً، بينهم ثمانية أطفال، في قصف مدفعي تركي استهدف مدينة تسيطر عليها قوات كردية وتنتشر فيها قوات روسية في شمال سوريا، بحسب المصدر ذاته.

وأفاد المرصد الإثنين عن مقتل 13 مدنياً في قصف لقوات النظام استهدف سوقاً شعبية في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي.

وقتل ثلاثة مدنيين آخرين في غارات جوية شنتها طائرات حربية سورية وروسية في مناطق متفرقة في جنوب إدلب، كما قتلت إمرأة وطفلاها في قصف روسي استهدف سجن إدلب المركزي أثناء زيارتها لأحد أقاربها، وفق المرصد، الذي أشار إلى تمكن عدد من السجناء من الفرار.

وفي مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، قتل 11 مدنياً بينهم ثمانية أطفال الإثنين جراء “قصف مدفعي تركي وقع قرب مدرسة أثناء خروج التلاميذ منها”، وفق المرصد الذي أشار إلى أن القتلى من النازحين من منطقة عفرين المجاورة والتي فرّ عشرات الآلاف منها مع شنّ القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها هجوماً عليها العام الماضي.