الحكومة السورية تستغل المساعدات الإنسانية 

هيومن رايتس ووتش

28 حزيران/يونيو 

قالت “هيومن رايتس ووتش” في تقرير أصدرته اليوم إن الحكومة السورية تستغل المعونات الإنسانية ومساعدات إعادة الإعمار، وفي بعض الأحيان والأماكن تستخدمها لترسيخ السياسات القمعية. ينبغي للمانحين والمستثمرين تغيير ممارساتهم في مجال المساعدات والاستثمار لضمان أن أي تمويل يقدمونه إلى سوريا يعزز حقوق السوريين.

يتناول تقرير “نظام مغشوش: سياسات الحكومة السورية لاستغلال المساعدات الإنسانية وتمويل إعادة الإعمار، سياسات الحكومة والقيود التي تفرضها على المساعدات الإنسانية وتمويل إعادة الإعمار والتنمية في سوريا. وجدت هيومن رايتس ووتش أن الحكومة السورية وضعت سياسات وإطاراً قانونياً يسمح لها بتحويل وجهة موارد المساعدات وإعادة الإعمار لتمويل ما ترتكبه من فظائع، ولمعاقبة من تراهم معارضين، ولإفادة الموالين لها.

بيدرسن وتحريك العملية السياسية 

رويترز 

27 حزيران/يونيو  

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسن في مقابلة نشرت يوم الخميس إنه يسعى لتحقيق “تفاهم أعمق” بين روسيا والولايات المتحدة لدفع عملية السلام السورية.

وفشل المبعوثون المتعاقبون للأمم المتحدة في إنهاء الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ ثماني سنوات والتي أوقعت مئات الآلاف من القتلى وتسببت في موجة نزوح جماعي. ويحاول بيدرسن، وهو رابع شخص يتولى المهمة، تشكيل لجنة للإشراف على إصلاح الدستور، وهو مسعى متواضع مقارنة بجهود الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان للتوصل إلى اتفاق سلام خلال مؤتمر دولي في 2012.

وقال بيدرسن في المقابلة التي نشرها (مركز الحوار الإنساني)، ومقره جنيف “بالطبع وجود لجنة دستورية في حد ذاته لن يغير الكثير… لكن إذا تم التعامل مع الأمر بالشكل الصحيح وإذا توافرت الإرادة السياسية فقد يفتح ذلك الباب لعملية سياسية أشمل”. وأضاف أنه أبلغ الأطراف الرئيسية بأنه يحتاج إلى “ترتيبات دولية مختلفة” ويريد جمع مجموعة من الدول المؤثرة إلى جانب اجتماع اللجنة الدستورية.

ويشمل ذلك الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجموعتين من الدول النشطة سياسياً في سوريا وهي “مجموعة آستانة” التي تضم إيران وتركيا وروسيا و”المجموعة الصغيرة” التي تضم مصر وألمانيا والأردن والسعودية وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وقال بيدرسن “يشير هذا إلى حقيقة أننا في حقبة جديدة.. استمر ذلك لفترة أطول من اللازم وينبغي إتاحة السبيل للمضي قدماً. سيتطلب هذا بالتأكيد تفاهماً أعمق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن كيفية المضي قدماً.. نعمل على ذلك أيضا”. وذكر أنه ضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وهيئة التفاوض السورية المعارضة بشأن أهمية التعامل مع قضايا المحتجزين أو المخطوفين أو المفقودين وناشدهما اتخاذ “خطوات أكبر من جانب واحد في هذا الصدد”. 

هجوم إسرائيلي من جديد!

رويترز 

1 تموز/يوليو

ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ مستهدفة مواقع عسكرية سورية في حمص ومحيط دمشق مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن أربعة مدنيين وإصابة 21 آخرين.

وقال الجيش السوري إن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم الذي شُن من المجال الجوي اللبناني. وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية عندما سئلت عن هذا التقرير “لا نعلق على مثل هذه التقارير”. 

وذكرت قناة الإخبارية التلفزيونية السورية نقلاً عن مراسلها أن أربعة مدنيين لقوا حتفهم من بينهم رضيع في بلدة صحنايا جنوب دمشق “جراء العدوان الصهيوني”. وقالت إن عدداً من الأشخاص أصيبوا أيضاً. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء نقلاً عن مراسلها إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت عدداً من الصواريخ.

وشنت إسرائيل في الآونة الأخيرة مئات الهجمات في سوريا، وبرغم التنسيق الأمني المستمر بين إسرائيل وروسيا لكن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف دون اعتراض روسي واضح لحماية حليفها في دمشق.

سوريا حاضرة في قمة العشرين

رويترز 

28 و 29 حزيران/يونيو 

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت إنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالإجراءات التي اتخذتها بلاده في سوريا مضيفا ً أن البلدين على اتصال جيد فيما يتعلق بسوريا.

ودعا الرئيس الروسي بوتين يوم الجمعة إلى ضرورة العمل من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا. وعبر بوتين عن اعتقاده بأنه يتعين على دول مجموعة بريكس (التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) أن تتخذ دوراً أكثر فعالية بشأن المسألة السورية.

من جهة أخرى قال التلفزيون الرسمي المصري يوم السبت نقلاً عن الرئاسة إن الأزمة السورية تصدرت مباحثات جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على هامش اجتماع قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية.

مناوشات سورية تركية 

رويترز

29 حزيران/يونيو

قالت وزارة الدفاع التركية يوم السبت إن أحد مواقع المراقبة التابعة لها في منطقة إدلب بشمال سوريا تعرض لهجوم بقذائف مورتر من مناطق خاضعة لسيطرة قوات الحكومة السورية دون سقوط إصابات. وأضافت الوزارة أن ممثلاً لروسيا في المنطقة “تدخل على الفور” لوقف الهجمات لكنها حذرت من أنها أتمت الاستعدادات “للقيام بالرد اللازم” إذا استمرت الهجمات. ووقعت هجمات مماثلة على مراكز مراقبة تركية بالمنطقة في الآونة الأخيرة. وقُتل جندي تركي وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم يوم الخميس اعتبرته الوزارة متعمداً.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق يوم السبت إنه ناقش الهجمات على مراكز المراقبة التركية في محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي في القمة “نأمل ألا تحدث هذه الهجمات بعد الآن. ثمة هدوء في الوقت الحالي. لا نريدها مطلقاً، يجب ألا تحدث مرة أخرى. لقد ناقشنا الأمر”. وأضاف “وجود مراكز المراقبة يهدف إلى حماية إدلب والمنطقة. سندافع عن حساسيتنا في هذا حتى النهاية”. 

خطابات عودة اللاجئين 

رويترز

25 حزيران/يونيو 

 قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء إنه يعتقد أن عدد السوريين العائدين من تركيا إلى بلادهم سيبلغ المليون فور إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا على امتداد الحدود المشتركة.

وتجري تركيا محادثات مع الولايات المتحدة بشأن إقامة منطقة آمنة خارج حدودها في شمال شرق سوريا حيث تدعم الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية السورية. وتريد أنقرة أن ينسحب مقاتلو وحدات حماية الشعب من المنطقة لحماية حدودها وتريد واشنطن ضمانات بعدم تعرض الأكراد الذين تحالفوا معها في قتال تنظيم داعش في سوريا للأذى.

وتعمل تركيا والولايات المتحدة كذلك على تنفيذ اتفاق بشأن بلدة منبج السورية وهي عملية تتقدم بوتيرة أبطأ من المطلوب.

وقال أردوغان متحدثاً في أنقرة أمام مُشرعين من حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له “نحاول توسعة المنطقة الآمنة على امتداد حدودنا بقدر المستطاع حتى يتمكن اللاجئون السوريون في بلادنا من العودة لبلادهم”. “في الوقت الراهن عاد 330 ألفاً، لكنني أعتقد أنه حين تُحل المشكلات في منبج وشرق الفرات سيصل العدد سريعاً إلى مليون”. 

كيماويات أوروبية 

رويترز 

26 حزيران/يونيو 

قالت شركة نوفارتس السويسرية لصناعة الأدوية يوم الأربعاء إنها لم تصدر كيماويات ذات استخدام مزدوج إلى شريك سوري، وذلك وسط تدقيق في شحنات لشركة برينتاج الألمانية لتوزيع الكيماويات عبر وحدة سويسرية تابعة لها في عام 2014.

وذكرت تقارير نشرتها صحف من بينها زودويتشه تسايتونج أن شركة برينتاج، أكبر موزع للكيماويات في العالم، باعت مواد كيماوية خاماً إلى شركة سورية للصناعات الدوائية تسمى شركة المتوسط للصناعات الدوائية. وترتبط نوفارتس بعقد مع الشركة السورية لتصنيع وتوزيع بعض المنتجات.

وقالت نوفارتس في بيان “كانت مسؤولية المتوسط الدوائية الحصول بنفسها على المواد اللازمة للإنتاج من طرف ثالث”. وأضافت “لم تصدر نوفارتس الإيزوبروبانول أو الديثيلامين إلى سوريا في ذلك الوقت ولا تفعل ذلك حالياً. 

وقال ممثلو الادعاء في ألمانيا يوم الأربعاء إنهم لم يتخذوا بعد قراراً بالتحقيق مع شركة برينتاج، أكبر موزع للكيماويات في العالم، بعدما قالت صحيفة زودويتشه تسايتونج إن الشركة باعت مواد كيماوية خاماً لشركة أدوية سورية.

وذكرت متحدثة باسم ممثلي الادعاء في مدينة إيسن بغرب ألمانيا أنهم تلقوا شكوى تتعلق ببرينتاج من ثلاث منظمات غير حكومية هي مبادرة عدالة المجتمع المفتوح ومقرها نيويورك، ومنظمة الأرشيف السوري ومقرها برلين، ومنظمة ترايال إنترناشونال ومقرها سويسرا.

وأضافت “يجري النظر في الشكوى. لم نتخذ قرارا بعد بفتح تحقيق”. وتراجعت أسهم برينتاج بعد تقرير الصحيفة وانخفضت 7.45 بالمئة الساعة 08:53 بتوقيت جرينتش.

وعلى الرغم من إمكانية استخدام النظائر الكيماوية، مثل الديثيلامين والإيزوبروبانول، في صنع الأدوية فإن من الممكن أيضاً استخدامها في صنع السارين المحظور. ونقلت الصحيفة عن الشركة قولها إن الشحنات المباعة لسوريا تتماشى مع القانون.