توغل في جيب “داعش

4  آذار /مارس

تتقدم “قوات سوريا الديموقراطية” الكردية – العربية بحذر داخل بلدة الباغوز آخر جيب لـ “داعش” شرق سوريا الإثنين، بعد اتهامها التنظيم باستخدام المدنيين المتبقين في الجيب الأخير للتنظيم، كدروع بشرية، مترقبة عمليات إجلاء إضافية.

وتواصل هذه القوات بمؤازرة طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، “الهجوم الأخير” الذي بدأته الجمعة على الجهاديين الرافضين الاستسلام والمحاصرين في مساحة محدودة في الباغوز.

وخرج خلال الأسابيع الماضية آلاف الأشخاص من الباغوز حيث بات ينحصر وجود التنظيم المتطرف الذي سيطر في العام 2014 على مساحات واسعة من سوريا والعراق المجاور، ثم اندحر تباعا خلال السنتين الأخيرتين. وغالبية الخارجين مدنيون من عائلات الجهاديين، وقد توزعوا على مخيمات تديرها قوات سوريا الديموقراطية في شمال شرق البلاد، فيما تم نقل المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم إلى معتقلات.

ومن شأن سيطرة قوات سوريا الديموقراطية على كامل البلدة الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات، أن تمهد لانتهاء “الخلافة” التي أعلنها التنظيم في العام 2014 على مساحات واسعة كان قد سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور وتقدر بمساحة بريطانيا.

ولا يعني حسم المعركة في دير الزور انتهاء خطر التنظيم، في ظل قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق المحررة وانتشاره في البادية السورية المترامية الأطراف.

عودة رهن تغيير

 4 آذار /مارس

أكد وزيرا خارجية قطر وروسيا الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وسيرجي لافروف  الاثنين على التزامهما  بالحل السياسي في سورية.

وقال وزير الخارجية القطري ، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي  لافروف، في العاصمة القطرية الدوحة:”نحن ملتزمون بوجود حل سياسي  في سورية يقبله الشعب السوري”.

وأضاف آل  ثاني أن موقف بلاده لم يتغير إزاء عودة سورية إلى الجامعة  العربية قائلا : “نحن وضحنا الأسباب في السابق، كانت هناك أسباب لتعليق  عضوية سورية، وما زالت الأسباب قائمة، ولم يحدث أي شيء لتغيير هذا  القرار نحن ملتزمون بوجود حل سياسي في سورية يقبله الشعب السوري، بحيث  يكون مقعد سورية لقيادة سياسية تمثل الشعب السوري كافة”.

من جانبه، اعتبر لافروف أنه لا حاجة لتشكيل أي مجموعات عمل جديدة حول  سورية في ظل وجود إطار فاعل متمثل في صيغة آستانة. وأضاف أن بلاده تتحرك مع جميع الدول في المنطقة بشأن سورية، “ليس من  خلال عملية (محادثات) آستانة فقط” ، قائلا :”لا نرى ضرورة لتشكيل مجموعة اتصال دولية جديدة بشأن الأزمة السورية”.

انتقام مضاد

3 آذار/مارس

قُتل 33 عنصرا من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها الأحد في هجمات نفذّها جهاديون ضد مواقع تابعة للنظام السوري قرب محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويُعدّ هذا التصعيد الأكثر دموية في المنطقة منذ توقيع روسيا وتركيا في أيلول/سبتمبر اتّفاقاً ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح على أطراف إدلب.

وشنّ الهجوم الأول فجر الأحد عناصر من “أنصار التوحيد” الموالين لمجموعة “حراس الدين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، في شمال محافظة حماة، بحسب المرصد الذي أشار إلى مقتل ستة جهاديين في الهجوم.

وأدى الهجوم الذي استهدف نقطتين للنظام في بلدة المصاصنة في ريف حماة الشمالي إلى مقتل 27 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بحسب حصيلة جديدة أعلنها مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

في محافظة اللاذقية المجاورة، قُتل ستّة عناصر من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها على الأقل مساء الأحد في هجمات نفذتها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، حسب ما أفاد المرصد.

وتسيطر هيئة تحرير الشام ومجموعات جهادية أقل نفوذاً منها على ثلثي المنطقة المنزوعة السلاح التي تشمل جزءاً من محافظة إدلب مع ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي. كما تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب.

رئيس البرلمان في عمان

3  آذار/مارس

بدأت في عمان الأحد أعمال الدورة ال29 للإتحاد البرلماني العربي بمشاركة رؤساء 17 برلماناً عربيا، بينهم رئيس مجلس الشعب في سوريا، التي لا تزال خارج جامعة الدول العربية وسط استمرار الإنقسام بشأن عودتها الى المنظمة.

وقال رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ في كلمته إن بلاده “ستنتصر في حربها على الإرهاب”. وقال صباغ “لا تخافوا ولا تحزنوا على سوريا ففي هذا البلد أشقاء لكم سيقضون حتما على الإرهاب كآخر آفة عرفها التاريخ المعاصر، وهم بنصرهم سينتصرون لكل العرب والمنطقة وسيسهمون في خلاص العالم كله من هذا الوحش الذي خلقته أعتى قوى العدوان في العالم”.

وأشار الى أنها “أربعة حروب تتكالب على شعبكم العربي في سوريا، حرب الارهاب المسلح، وحرب الحصار، وحرب الاعلام المعاصر الذي يستعمل الانترنت لغزونا في بيوتنا عبر تضليل منسق وهجوم نفسي مركز، وأخيرا حرب تجار الحرب والمتضررين من قرب الانتصار الناجز”.

وقد تم تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية مع بداية النزاع في هذا البلد في 2011.

وقال رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة خلال افتتاح الدورة “لابد من تحرك فاعل باتجاه التوصل الى حل سياسي يضمن وحدة سوريا أرضا وشعبا ويعيد لسوريا عافيتها ولتستعيد دورها ركنا أساسيا من أساس الاستقرار في المنطقة”. 

كيماوي” دوما

2  آذار/مارس

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير لها نشرته الجمعة أنه تم استخدام غاز الكلور في هجوم استهدف مدينة دوما السورية في نيسان/أبريل 2018.

وقالت المنظمة في تقريرها النهائي بشأن هذا الهجوم إن ثمة “أسبابا منطقية تتيح القول إن عنصرا كيميائيا ساما تم استخدامه كسلاح في السابع من نيسان/أبريل 2018” خلال الهجوم على دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق، مضيفة أن “هذا العنصر الكيميائي كان يحوي غاز الكلور”.

وجاء في التقرير أيضا أن مستوعبين يحويان غاز الكلور سقطا على سطح منزل في دوما.

وتؤكد خلاصة هذا التقرير ما ورد في تقرير غير نهائي نشر في تموز/يوليو الماضي أكد استنادا الى شهادات قدّمها أطباء، أن الهجوم أوقع نحو أربعين قتيلا.

ولا يشير التقرير بأصابع الاتهام إلى أي طرف لأن هذا الأمر لم يكن من صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تلك الفترة. إلا أن المنظمة أعطيت لاحقا صلاحيات تتيح لها تحديد المسؤول عن الهجمات الكيميائية التي وقعت في سوريا منذ العام 2014.

وأعلنت المنظمة أنها لم تعثر على أدلة تؤكد استخدام غازات أعصاب سبق أن استخدمها أطراف في النزاع السوري.

وقام فريق مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بجمع أكثر من 100 عينة من سبعة مواقع في دوما عندما دخلوا المدينة بعد بضعة أسابيع من وقوع الهجوم.

ونقل شهود إلى المفتشين أن “43 شخصا قتلوا نتيجة الهجوم الكيميائي المفترض غالبيتهم ظهروا في شرائط فيديو وصور ممددين أرضا في طبقات عدة من بناء سكني وأمامه”.

ودحضت المنظمة رواية النظام السوري بأن يكون مصدر هذا الغاز السام منشأة للأسلحة الكيميائية تابعة للفصائل المقاتلة السورية، ومخزن في المنطقة التي سمح للمفتشين بزيارتها.

قتل “داعشي” فرنسي

 28 شباط/فبراير

 قُتل جهادي فرنسي في غارة جوية لقوات  التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش” في قرية  الباغوز السورية، آخر معقل للتنظيم شرقي سورية، حسبما أعلن التحالف  الخميس.

ولم يكشف التحالف الدولي عن الوقت الذي قتل فيه “أبو أنس الفرنسي”،  المعروف أيضًا باسم فابيان كلان، والذي كان مسؤولًا إعلاميًا داخل التنظيم المتطرف.

وكانت وسائل إعلام فرنسية أفادت بوفاته في غارة جوية على قرية الباغوز الأربعاء في الأسبوع الماضي، إلا أنه لم يتم تأكيد الخبر رسميا في  ذلك الوقت.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الفرنسية، تم التعرف على صوته وتبين أنه  ظهر في تسجيل صوتي تبنى فيه تنظيم داعش هجمات باريس عام .2015 وقتلت الهجمات 129 شخصًا في مسرح باتاكلان وفي حانات ومقاه في شرق  العاصمة الفرنسية ، بالإضافة إلى شخص واحد بالقرب من ملعب “استاد دو  فرانس”.

وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية الأسبوع الماضي أن جان ميشيل كلان أصيب  بجروح خطيرة في الغارة الجوية التي تردد أنها قتلت شقيقه، بيد أنه لم  يرد ذكره في تغريدة التحالف.

النهاية بعيدة

28 شباط/فبراير

رأى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن الخميس أن “النزاع أبعد من أن ينتهي” في هذا البلد، مقترحاً تشكيل منتدى دولي مشترك بين القوى الدولية للمساعدة في تحقيق السلام في سوريا.

ورأى في أول مداخلة له أمام مجلس الأمن الدولي، أن “منتدى دولياً تعمل من خلاله الدول الرئيسية على مسائل عالقة سيساعد في حلّ تلك المسائل وفي السير بعملية سياسية يقودها سوريون”.

وأضاف بيدرسن الذي تولى مهامه في كانون الثاني/يناير، أن “أجزاء كاملة من الأراضي لا تزال خارج سيطرة الدولة”، ويمكن لتنظيم الدولة الاسلامية “أن يولد من جديد من تحت الرماد”.

وذكّر بأن “11 مليون سوري هم بحاجة لمساعدة إنسانية”، مثيراً في الوقت نفسه مخاوف الشعب في ما يتعلق بالمفقودين والمعتقلين.

وأعرب ايضاً عن أمله عقد اجتماع للجنة الدستورية “في أسرع وقت ممكن”، فيما لا يزال تأسيس تلك اللجنة سارياً. ورأى بيدرسن أن عقد اللجنة الدستورية “يزيد من احتمال إعادة إطلاق العملية السياسية”.

وبحسب خطة الأمم المتحدة، فاللجنة الدستورية، التي من المفترض أن تقود عملية مراجعة الدستور وعملية انتخابية، يجب أن تتضمن 150 عضواً، 50 منهم يختارهم النظام، و50 تختارهم المعارضة، و50 يختارهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة بهدف الأخذ بعين الاعتبار آراء خبراء وممثلين عن المجتمع المدني.

ولم يتم الاتفاق بعد على محتوى تلك اللائحة الثالثة التي تثير خلافات بين دمشق والأمم المتحدة.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أعرب جميع أعضائه عن دعمهم الكامل للمبعوث الأممي، لكن أبدوا آراء مختلفة حول الوضع في البلاد.

العودة الآمنة “وهمية

28 شباط/فبراير

 قال خبراء حقوق الإنسان الأمميون الخميس، في جنيف إن جرائم الحرب المستمرة والجرائم ضد الإنسانية في  سورية ،لا تسمح للاجئين بالعودة إلى وطنهم رغم تراجع أعمال العنف.

وأشار أعضاء لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سورية إلى أن  السوريين ليسوا محميين بحكم القانون في أي مكان، بغض النظر عن كونهم  يعيشون في مناطق تسيطر عليها قوات الحكومة أو قوات سورية الديموقراطية  (قسد) التي يقودها الأكراد أو هيئة تحرير الشام الموالية لتنظيم  “القاعدة”.

وقال رئيس اللجنة باولو بينيرو في مؤتمر صحفي إن أكثر من سبع سنوات من  الأعمال العدائية، خلقت فراغًا أمنيًا يعزز العنف وانعدام القانون ، مما  يؤدي إلى “ظروف معيشية تجعل إمكانية العودة الآمنة والمستدامة وهمية  تمامًا”.

وقد فر أكثر من 5ر5 مليون سوري إلى الدول المجاورة وتلك القريبة في المنطقة منذ بداية الحرب، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة للاجئين.

الأسد يدعو الظريف

27 شباط/فبراير

ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن الرئيس السوري بشار الأسد وجه الأربعاء دعوة إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة دمشق دون تحديد موعد للزيارة.

كان ظريف قد قدم استقالته قبل نحو يومين، لكن الرئيس الإيراني حسن روحاني رفضها ووصفها بأنها “تتعارض مع المصالح الوطنية”.

وكتب روحاني في رسالة إلى ظريف نشرها موقع الحكومة الالكتروني “أعتقد ان استقالتك تتعارض مع مصالح البلاد وأنا لا أقبلها”.

وأكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني أن ظريف هو المسؤول عن السياسة الخارجية في البلاد، وشدد على أن عدم حضوره لقاء الرئيس السوري بشار الأسد “لم يكن متعمدا”.

 تحذير نتانياهو

 27 شباط/فبراير

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء خلال لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، يركز خصوصاً على النزاع السوري، من “التهديد” الذي تشكّله إيران، حليفة دمشق الرئيسية إلى جانب روسيا.

وقال نتانياهو في مستهل اللقاء في الكرملين إن “إيران هي التهديد الأكبر على استقرار وأمن المنطقة وسنفعل ما بوسعنا لإبعاد هذا الخطر”.

ورأى بوتين من جهته أنه “من المهم جداً مناقشة المسائل المتعلقة بأمن المنطقة”.

وإيران وروسيا وحزب الله هم حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد. ويكرر نتانياهو القول دائماً بأنه لن يسمح لإيران، بأن تستخدم سوريا كنقطة انطلاق عسكرية ضدها.

ورافق نتانياهو رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات ورئيس الاستخبارات العسكرية تامير هيمان.

وأعلن نتانياهو قبل مغادرته إلى موسكو أن المحادثات ستتركز “على وسائل منع إيران من الترسخ في سوريا، لمنع هذا البلد الذي يقول علناً بأن هدفه تدميرنا”.

وكان نتانياهو قد رأى الأحد أن محادثاته مع بوتين “مهمة جداً” بهدف تأمين “حرية التحرك” الإسرائيلية في سوريا ضد إيران وحزب الله اللبناني، مع تفادي الاحتكاكات مع القوات الروسية.