أنقرة “تتواصل” مع دمشق

3 شباط/فبراير

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد إن بلاده تواصل الاتصال، على مستوى منخفض، مع الحكومة السورية حتى على الرغم من دعم أنقرة لمسلحي المعارضة الذين يحاربون النظام منذ سنوات. وأضاف أن أجهزة المخابرات تعمل بشكل مختلف عن الزعماء السياسيين. وتابع أن ”الزعماء قد لا يتواصلون. ولكن أجهزة المخابرات يمكنها التواصل لمصلحتها. وقال ”حتى إذا كان لديك عدو فعليك عدم قطع العلاقات. فربما تحتاجه فيما بعد“.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في ديسمبر كانون الأول إن تركيا ودولاً أخرى ستفكر في العمل مع الأسد إذا فاز في انتخابات ديمقراطية وقال الشهر الماضي إن أنقرة على اتصال غير مباشر مع دمشق عن طريق روسيا وإيران.

ومن المقرر أن يلتقي أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني في منتجع سوتشي الروسي يوم 14 فبراير شباط لإجراء محادثات بشأن سوريا.

أطفال “الهول” يموتون برداً

1 شباط/ فبراير

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة إنها طلبت من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة تخصيص موقع على الطريق إلى مخيم الهول يمكن فيه تقديم مساعدات للمدنيين الذين يفرون إلى المخيم في أجواء شديدة البرودة هرباً من المعارك، وذلك بعد وفاة 29 طفلاً.

وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية تنظيم داعش في جيب هجين بمحافظة دير الزور في شمال شرق سوريا. وقالت المفوضية إن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر “فعلياً” على المنطقة التي تضم الموقع لكنها لم ترد على الطلب الذي قدمته المفوضية لها قبل أسبوعين.

ويفر مدنيون، معظمهم نساء وأطفال، باتجاه مخيم الهول الذي زاد عدد سكانه إلى ثلاثة أمثاله خلال شهرين ليصبح 33 ألفاً.

كانت منظمة الصحة العالمية قد قالت يوم الخميس إن هناك تقارير عن وفاة ما لا يقل عن 29 من الأطفال وحديثي الولادة في المخيم الواقع بشمال شرق سوريا خلال الأسابيع الثمانية الماضية أغلبهم نتيجة الانخفاض الحاد في درجة حرارة الجسم والتعرض للبرودة.

قرب انتهاء جيب “داعش”

29 كانون الثاني/يناير

قال باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي يوم الثلاثاء إن من المتوقع أن يفقد تنظيم داعش آخر أراض يسيطر عليها في سوريا لصالح قوات تدعمها الولايات المتحدة خلال أسبوعين.

وتستعد قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد والمدعومة بألفي جندي أمريكي ومساندة جوية، لشن معركة نهائية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا بعد أن ساعدت في طرد مقاتليه من بلدات ومدن كانت تشكل ذات يوم دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية يوم الثلاثاء إن مقاتلي التنظيم في شرق سوريا محاصرون في آخر جيب صغير مع زوجاتهم وأبنائهم مما أرغمها على الإبطاء من تقدمها لحماية المدنيين.

وقال شاناهان للصحفيين في البنتاجون “أود أن أقول إن 99.5 بالمئة من الأراضي التي كان تنظيم “داعش” يسيطر عليها أعيدت إلى السوريين. وسيصبح ذلك 100 في المئة في غضون أسبوعين”.

مجلس الشيوخ يرفض “انسحابا رمزيا”

1 شباط/ فبراير

دفع مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون يوم الخميس بتشريع رمزي إلى حد بعيد يعارض خطط الرئيس ترامب لأي سحب فوري للقوات من سوريا وأفغانستان. وجاء تصويت مجلس الشيوخ بواقع 68 صوتا مقابل 23 لصالح تعديل غير ملزم صاغه زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش مكونيل ويعبر عن رؤية المجلس أن تنظيم داعش في كلتا الدولتين لا يزال يشكل “تهديداً خطيراً” للولايات المتحدة.

ويقر التعديل بالتقدم الذي تم إحرازه في مواجهة تنظيمي داعش والقاعدة في سوريا وأفغانستان لكنه يحذر من أن “انسحاباً متعجلاً” دون جهود فعالة لتأمين المكاسب ربما يقوض استقرار المنطقة ويوجد فراغاً قد تسده إيران أو روسيا. ويطالب إدارة ترامب بالإقرار بأنه تم الوفاء بشرط إلحاق “هزيمة دائمة” بالتنظيمين قبل أي انسحاب كبير من سوريا أو أفغانستان.

طيران التحالف يقصف الجيش

3 شباط/فبراير

هاجمت طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة موقعاً للجيش السوري قرب جبهة القتال ضد جيب لتنظيم داعش في ساعة متأخرة ليل السبت فتسببت في أضرار وإصابات.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مصدر عسكري قوله في ساعة مبكرة من صباح الأحد “شن طيران التحالف الأمريكي مساء اليوم عدواناً على أحد تشكيلات الجيش العربي السوري العاملة في منطقة البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي”. وأضاف المصدر أن الهجوم أسفر عن إصابة جنديين وتدمير مدفع.

وقال متحدث باسم التحالف إن حلفاءه المحليين تعرضوا لإطلاق النار و”مارسوا حقهم في الدفاع عن النفس” مضيفاً أن الواقعة قيد التحقيق.

قصف للجيش في إدلب

29 كانون الثاني/يناير  

قال مسعفون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفاً للجيش السوري أودى بحياة أكثر من عشرة أشخاص يوم الثلاثاء في آخر جيب للمعارضين في شمال غرب سوريا حيث اتفقت روسيا وتركيا على هدنة في أيلول/سبتمبر.

وقال الدفاع المدني إن قصف يوم الثلاثاء أصاب بلدة معرة النعمان وقتل 12 مدنيا وأصاب 25 بجروح كما أصاب بلدات وقرى أخرى في الجزء الجنوبي من الجيب. وقال المرصد السوري إن طفلين كانا بين 11 قتيلا سقطوا يوم الثلاثاء

بينما قالت الوكالة العربية السورية للأنباء “الجيش ينفذ عمليات دقيقة على مواقع المجموعات الإرهابية بريف إدلب الجنوبي”. وأضافت “ردت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في ريف حماة الشمالي على خروقات الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد بضربات مركزة على تحركات ومحاور تسللهم باتجاه النقاط العسكرية والقرى”.

استهداف حكومة الإنقاذ 

29 كانون الثاني / يناير

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انتحارية استهدفت مقر رئاسة وزراء حكومة الإنقاذ الوطني في مدينة إدلب، وهو مجلس حاكم مرتبط بجبهة النصرة السابقة، يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

واستهدف الهجوم حكومة الإنقاذ الوطني التي ترتبط بهيئة تحرير الشام المتشددة التي تسيطر على أغلب أرجاء المنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا. ويأتي الهجوم، الذي قال المرصد إن منفذته امرأة، بعد سلسلة هجمات في الشمال الغربي الذي تسيطر عليه المعارضة في الأشهر القليلة الماضية حيث تتقاتل فصائل تتنافس على السيطرة.

حكم أميركي في مقتل كولفين

31 كانون الثاني/يناير

أصدرت قاضية أمريكية حكماً يحمل حكومة الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية القانونية عن مقتل الصحفية الأمريكية الشهيرة ماري كولفين عام 2012 أثناء تغطيتها للحرب الأهلية لصالح صحيفة صنداي تايمز البريطانية. ويعني الحكم دفع تعويضات لا تقل عن 302.5 مليون دولار لدور الحكومة السورية في مقتلها.

وقالت القاضية آيمي بيرمان جاكسون في الحكم الذي نشر يوم الأربعاء إن الحكومة السورية “ضالعة في عملية قتل مواطنة أمريكية خارج إطار القانون”. وقتلت كولفين (56 عاما) مع المصور الفرنسي ريمي أوشليك في مدينة حمص المحاصرة بسوريا عام 2012 أثناء تغطية الصراع السوري.

اتفاقات “أبدية” إيرانية-سورية

28 كانون الثاني/ يناير

أبرمت إيران اتفاقات اقتصادية وتجارية مع سوريا يوم الاثنين، وقال نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانجيري في العاصمة السورية دمشق إن طهران توصلت إلى اتفاقات “مهمة جداً بشأن التعاون المصرفي” مع سوريا. أضاف أن إيران ستساعد في إصلاح محطات كهرباء في أنحاء سوريا وستنشئ محطة جديدة في محافظة اللاذقية.

وقال رئيس الوزراء السوري عماد خميس إن بلاده وإيران وقعتا يوم الاثنين اتفاقاً للتعاون الاقتصادي الطويل الأجل يشمل الصناعة والتجارة والزراعة.

ووقع البلدان عددا من مذكرات التفاهم خلال زيارة جهانجيري لدمشق، وصفها خميس بأنها تاريخية. وقال مسؤولون إن الاتفاقات شملت التعليم والإسكان والأشغال العامة والسكك الحديدية والاستثمار ومجالات أخرى.

منطقة آمنة لعودة اللاجئين!

28 كانون الثاني/يناير

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين إن بلاده تهدف إلى إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا حتى يتمكن نحو أربعة ملايين لاجئ سوري تستضيفهم تركيا من العودة لبلادهم. وذكر أردوغان الذي كان يتحدث في اسطنبول أن نحو 300 ألف سوري عادوا بالفعل وأنه يتوقع عودة ملايين السوريين إلى المناطق الآمنة.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في ديسمبر كانون الأول سحب كل القوات الأمريكية من سوريا وأعلن أردوغان بعد ذلك أنهما ناقشا إقامة منطقة آمنة بعمق 20 ميلاً داخل سوريا على الحدود مع تركيا.

فرنسا تستعد لعودة المتشددين!

29 كانون الثاني /يناير

قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير يوم الثلاثاء إن بلاده تستعد لعودة عشرات المتشددين الفرنسيين الذين اعتقلتهم السلطات الكردية في سوريا بعد أن أعلنت الولايات المتحدة سحب قواتها من هناك مما يمثل تحولاً في سياسة باريس بشأن هذه المسألة.

وتمثلت سياسة الحكومة حتى الآن في الرفض التام لعودة المقاتلين وزوجاتهم، والذين وصفهم وزير الخارجية جان إيف لو دريان بأنهم “أعداء” يجب محاكمتهم إما في سوريا أو العراق.

وقال كاستانير”الأمريكيون ينسحبون من سوريا وهناك أشخاص في السجن محتجزون بسبب وجود الأمريكيين هناك وسيفرج عنهم. وهم سيرغبون في العودة إلى فرنسا”. وأضاف “أرغب في أن يمثل جميع العائدين إلى فرنسا على الفور أمام العدالة”.

وتقول مصادر عسكرية ودبلوماسية إن قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد وتحظى بدعم ألفي جندي أمريكي ومساندة جوية من دول من بينها فرنسا، تحتجز نحو 150 فرنسياً في شمال شرق سوريا.

وباستبعاد أفراد الأسر، تشير تقديرات المسؤولين إلى أن 250 فرنسياً متشدداً ما زالوا يقاتلون في سوريا، بينهم 150 في منطقة هجين وهي واحدة من آخر الجيوب التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في شرق سوريا، والمئة الآخرون في محافظة إدلب.