تهديد تركي

2  أيلول/سبتمبر

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المستجدات في سورية وشرق المتوسط تعد مسألة مصيرية بالنسبة لبلاده.

وأكد أردوغان أن تركيا لا يمكنها الاكتفاء بمشاهدة هذه المستجدات. وأوضح أن أوضاع منطقة شرق الفرات في سورية على طاولة أجندة الدراسة،  قائلاً: “مصممون على تطهير شرق الفرات من بؤر الإرهاب”.

وأطلقت القوات التركية يوم الجمعة على الحدود مع سوريا الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة ضمت مئات السوريين على الجانب السوري من الحدود أرادوا التعبير عن استنكارهم لهجوم قوات النظام على منطقة إدلب، وحاول بعضهم اختراق معبر باب الهوى الحدودي، وفقا لمراسل فرانس برس.

وتعرضت قوات تركية لقصف من قوات سورية في ريف حماة وسط سوريا.

 قصف أميركي وتنديد روسي

1  أيلول/سبتمبر

اتهمت روسيا الأحد الولايات المتحدة بأنها “عرضت للخطر” وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية حيث نفذت واشنطن مساء السبت ضربةً جوية ضد قياديي تنظيم جهادي.

وقال الجيش الروسي إن الولايات المتحدة نفذت ضربتها من دون “إخطار مسبق للجانبين الروسي والتركي”، معتبراً أن الخطوة الأميركية “استخدام عشوائي للطيران” العسكري.

وقتل في الضربة الأميركية أربعون قيادياً جهادياً على الأقل وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المتحدث بإسم القيادة الأميركية الوسطى الكولونيل ايرل براون السبت إن الهجوم شمال مدينة ادلب استهدف قادة جماعة “تنظيم القاعدة في سوريا” التي تحملها واشنطن مسؤولية شن “هجمات تهدد مواطنين أميركيين وشركاءنا ومدنيين ابرياء”.

هدوء نسبي في إدلب

2  أيلول/سبتمبر

يسود هدوء نسبي الأحد في محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سوريا، حيث يأخذ النظام وحليفه الروسي بالحسبان “وقف إطلاق النار من جانب واحد” تجاه الجهاديين والفصائل المقاتلة، على الرغم من حدوث مناوشات محدودة أودت بحياة خمسة مقاتلين، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

دخلت الهدنة حيز التنفيذ صباح يوم السبت، بعد أربعة أشهر من القصف الدامي الذي أودى بحياة أكثر من 950 مدنياً وهجوم بري سمح للنظام باستعادة مناطق استراتيجية، بحسب المرصد.

وفي ليلة السبت، قُتل ثلاثة مقاتلين موالين للنظام بصاروخ مضاد للدبابات أصاب عربتهم في شمال غرب محافظة حماة المجاورة لإدلب، بحسب عبد الرحمن متهما “فصيلاً جهادياً” بذلك.

كما قتل، فجر الأحد، مقاتلان من الفصائل المقاتلة أو الجهادية إثر استهداف قرية في جنوب شرق إدلب بالصواريخ، وفقًا للمصدر نفسه.

تحدٍ إماراتي

30  آب/أغسطس 

شارك وفد يضم على الأقل 40 رجل أعمال إماراتي في معرض تجاري تدعمه الدولة في العاصمة السورية، متحدياً بذلك تحذيرات أمريكية من القيام بأنشطة تجارية مع حكومة الرئيس بشار الأسد وشركائها.

وبدأت الإمارات، وهي من حلفاء واشنطن الرئيسيين في المنطقة، في توثيق علاقاتها مع دمشق للتصدي لنفوذ منافستيها إيران وتركيا. وأعادت فتح سفارتها هناك في ديسمبر/كانون الأول مما أغضب الولايات المتحدة.

وقال أعضاء من الوفد أن ممثلين عن شركات مثل أرابتك القابضة للإنشاء، وشركات استثمارية أخرى يرأسها رجال أعمال إماراتيون بارزون، إضافة إلى أعضاء من غرف التجارة حضروا المعرض.

وكتبت السفارة الأمريكية في سوريا على تويتر يوم 27 أغسطس/آب أنها تلقت تقارير عن اعتزام بعض رجال الأعمال أو الغرف التجارية في المنطقة المشاركة في المعرض.

وقالت “نكرر تحذيرنا من أن أي شخص يمارس أعمالا تجارية مع نظام الأسد أو شركائه يعرض نفسه لاحتمال فرض عقوبات أمريكية عليه”. وأضافت “نكرر أنه من غير المقبول وغير الملائم للشركات والأفراد وغرف التجارة من خارج سوريا المشاركة”.

ورفع علم كبير لدولة الإمارات فوق جناح الوفد حيث عرضت الشركات بضائعها ومواد ترويجية. ومثلت منتجات الخرسانة والعقارات القطاعات الرئيسية التي شاركت في المعرض.

الناقلة إلى سوريا؟

30  آب/أغسطس 

 قالت تركيا إن ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا، وهي محور خلاف بين واشنطن وطهران، تتجه إلى المياه اللبنانية، لكن الولايات المتحدة قالت إن السفينة في طريقها إلى سوريا.

وكانت بيانات ريفينيتيف لتعقب حركة السفن قد أشارت إلى أن أدريان داريا (جريس 1 سابقاً) بعد أن غيرت مسارها عدة مرات اتجهت يوم الجمعة إلى ميناء الإسكندرونة التركي على بعد نحو 200 كيلومتر شمالي مصفاة بانياس في سوريا التي يعتقد أنها كانت المقصد الأصلي للناقلة.

وعندما أفرجت سلطات جبل طارق عن الناقلة في منتصف أغسطس/ آب بعد أزمة استمرت خمسة أسابيع، أكدت إيران لبريطانيا أن الشحنة لن تذهب إلى سوريا.

ويضع تغيير الوجهة الأخير الشحنة باتجاه سوريا، ويشير لإمكانية نقل الخام إلى سفينة أخرى بمجرد اقترابها من الساحل اللبناني.

وذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيوأن واشنطن لديها معلومات مؤكدة تفيد بأن الناقلة الإيرانية أدريان داريا اتجهت إلى سوريا.

وقال بومبيو على تويتر “لدينا معلومات ذات مصداقية تفيد بأن الناقلة.. اتجهت إلى طرطوس في سوريا. آمل أن تغير مسارها”. وأضاف “من الخطأ الجسيم الثقة بظريف”، مشيرا إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي أكد لبريطانيا أن الناقلة لن تبحر إلى سوريا.

وكان بومبيو قال إنه إذا توجهت الناقلة إلى سوريا، فإن واشنطن ستتخذ جميع الإجراءات المتسقة مع العقوبات.

3 ملايين في خطر

29  آب/أغسطس 

اعتبر موفد الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون الخميس أمام مجلس الأمن أن العمليات “المضادة للإرهاب” التي تنفذها دمشق بدعم من روسيا لا يمكن أن تبرر تعريض ثلاثة ملايين مدني للخطر في منطقة إدلب.

وبمبادرة من بلجيكا والكويت وألمانيا، يصوت مجلس الأمن في موعد لم يحدد على مشروع قرار يطالب بوقف فوري للأعمال القتالية في شمال غرب سوريا مع حماية المنشآت المدنية وخصوصا الطبية.كذلك، يطالب المشروع الذي اطلعت عليه فرانس برس بتسهيل ايصال المساعدات الإنسانية إلى كل إنحاء سوريا.

وسبق أن استخدمت روسيا حق النقض 12 مرة داخل مجلس الامن لتعطيل تبني قرارات حول سوريا.

ورأى مساعد الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية مارك لوكوك أن مجلس الأمن “يستطيع اتخاذ تدابير ملموسة الآن لحماية المدنيين وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي الانساني”، مذكراً بأن ثلثي المدنيين المحاصرين في إدلب هم نساء واطفال.

 قصف اسرائيلي وتحديد

28  آب/أغسطس 

حدد الجيش الإسرائيلي الخميس أسماء ثلاثة ضباط إيرانيين وعنصراً من حزب الله قال إنهم يعملون في لبنان على إنتاج صواريخ عالية الدقة.

والإيرانيون الثلاثة الذين ذكرهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس في تصريحات صحفية هم محمد حسين زاده حجازي وماجد نواب وعلي  أسرار نوروزي.

ويتولى حجازي (وهو قائد فيلق لبنان في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني) قيادة جميع الأنشطة الإيرانية في لبنان، كما يتولى مسؤولية برنامج الصواريخ الموجهة بدقة، ويعمل مباشرة تحت قيادة قائد قوة القدس اللواء قاسم سليماني، وفقًا للجيش الإسرائيلي.

وقال  كونريكوس، إن نواب (مهندس متخصص في الصواريخ سطح/ سطح) هو المدير  التكنولوجي للمشروع.

ونوروزي هو الضابط الرئيسي المسؤول عن نقل المكونات والمعدات اللوجستية من إيران عبر سورية إلى لبنان، وفقاً للجيش. كما تم، بحسب الجيش تعيين فؤاد شكر، أحد كبار قادة حزب الله، قائداً للمشروع.

وشكر مطلوب من جانب الولايات المتحدة لتورطه في هجوم تشرين أول/ أكتوبر  1983على مشاة البحرية الأمريكية في بيروت.

وتشير المعلومات إلى قيام إسرائيل باحباط محاولات تهريب صواريخ دقيقة من إيران إلى لبنان عن طريق سورية منذ عام 2013، مما دفع حزب الله إلى عدم نقل صواريخ كاملة وانما أجزاء وقطع يتم تركيبها في لبنان.

وقصفت اسرائيل مجدداً مواقع قرب دمشق قتل فيها عنصران من “حزب الله”.

انسحاب كردي بطلب أميركي

26  آب/أغسطس 

 قال مسؤول في التحالف الذي تقوده وحدات حماية الشعب الكردية إن الوحدات ستسحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من شريط على الحدود بين سوريا وتركيا وذلك بموجب اتفاقات بين الولايات المتحدة وتركيا.

وذكرت السلطة التي يقودها الأكراد وتدير كثيراً من مناطق شمال وشرق سوريا أيضاً أن انسحاب وحدات حماية الشعب من موقعي تل أبيض ورأس العين الحدوديين في الأيام القليلة الماضية يبرهن على مدى جديتها بشأن المحادثات الجارية.

وذلك التطور علامة على التقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وتركيا الهادفة إلى حل الخلافات العميقة بينهما بشأن وجود المقاتلين الأكراد، المتحالفين مع الولايات المتحدة والذين تعتبرهم أنقرة أعداء، في المنطقة الحدودية.

وبعدما حذرت أنقرة مراراً من أنها ستتوغل عسكريا في شمال شرق سوريا لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن الحدود، قالت تركيا والولايات المتحدة هذا الشهر إنهما اتفقتا على المرحلة الأولى لاتفاق أمني على امتداد الحدود.

ولم تقدم الدولتان تفاصيل تذكر بشأن الاتفاق على ما تصفه تركيا “بالمنطقة الآمنة” داخل سوريا. وجاء ذلك عقب شهور من الجمود بشأن مدى عمق المنطقة في شمال شرق سوريا، والذي لا يزال نقطة خلاف رئيسية، ومن يجب أن يقود القوات التي تسير دوريات فيها.

وقال مسؤول تركي ومسؤول سوري كردي إن مدى عمق المنطقة لا يزال نقط خلاف مع رغبة تركيا في التوغل لمسافة 32 كيلومتراً داخل سوريا.

وقال شون روبرتسون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) “هذه التحركات تظهر حسن نوايا وحدات حماية الشعب التي تدعم تنفيذ إطار عمل الآلية الأمنية”.

وقال مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن عرض الشريط الحدودي على الجانب السوري سيتفاوت بين خمسة كيلومترات و14 كيلومتراً ويشمل مناطق ريفية أو مواقع عسكرية وليس مدنا أو بلدات.

وأضاف أن وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية ستفكك حواجز وصفها بأنها ذات طبيعة دفاعية هناك وستسلم السيطرة للمجالس العسكرية للمقاتلين المحليين.