بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية والعملية العسكرية التركية في شمال سوريا في أكتوبر / تشرين الأول 2019، ما الذي تبقى اليوم من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا -أو روج آفا-، والتي أسست عام 2014 بعد معركة كوباني؟ روج آفا اليوم بين فكي كماشة، فمن جهة يوجد أردوغان الذي يهدد باجتياح كامل شمال سوريا، ومن جهة أخرى، يود بشار الأسد استعادة السيطرة على كامل التراب السوري.

هل من فضاء لهذه الإدارة الذاتية حيث تتعايش مختلف الفئات في انسجام نسبي، وسط مطامع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وإيران والنظام السوري؟ لقد جبنا المنطقة من شرقها إلى غربها لنرى ما تبقى من روج آفا “التعددي والديمقراطي” الذي سارع بعضهم بنعيه.

 

[تنشر المقالة بالتعاون مع جدلية وضمن اتفاقية شراكة مع موقع اورينت]