معركة خان شيخون

عنب بلدي ورويترز

16-19 آب/أغسطس

قال المتحدث باسم المكتب الإعلامي لـ “هيئة تحرير الشام”، أبو خالد الشامي، اليوم الاثنين 19 من آب، إن اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلي فصائل “الفتح المبين” وبين قوات النظام في محور حاجز الفقير غربي مدينة خان شيخون.وأضاف أن الفصائل تتصدى لمحاولة النظام التقدم باتجاه المدينة، نافياً المعلومات الواردة عن دخول قوات النظام إلى داخل مدينة خان شيخون.وتضم غرفة عمليات “الفتح المبين” كلاً من “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” إلى جانب “جيش العزة”. وقال إن النظام وحلفاءه مهدوا بغارات مكثفة من الطيران والصواريخ والمدفعية للوصول إلى حاجز الفقير، لتبدأ الفصائل بالتصدي لتلك القوات في محاولة منها لاستعادة الحاجز ومنع أي تقدم.ويأتي ذلك في إطار التصدي لتقدم قوات النظام تجاه مناطق سيطرة المعارضة بريف إدلب الجنوبي، والتي باتت على مشارف مدينة خان شيخون، كبرى مدن المنطقة، في أكبر هجوم يطال المنطقة بدعم جوي روسي.

وتحدثت وسائل إعلام موالية للنظام، منها إذاعة “شام إف إم” اليوم، عن سيطرة قوات النظام على حاجز الفقير شمال غرب مدينة خان شيخون، مضيفة أن “الجيش” أصبح على مسافة واحد كيلومتر عن المدينة.ويحاول النظام السوري بدعم روسي إطباق كماشة على ريف حماة الشمالي من خلال التقدم في محوري سكيك في الجهة الشرقية الجنوبية لإدلب والهبيط جنوبي المحافظة.

وكثفت الفصائل المقاتلة في إدلب أمس، هجماتها على مواقع النظام في محوري سكيك في الجهة الشرقية الجنوبية، ومحور عابدين في الجهة الجنوبية لريف إدلب، لتعلن خسائر واسعة نتيجة عملياتها.بينما حاول النظام منذ أمس، التقدم للسيطرة على محور تل التار الواقع جنوبي قرية كفرسجنة، في خطوة للتوغل داخل عمق جنوبي إدلب، لكن الفصائل تصدت لتلك المحاولات.وكانت قوات النظام وسعت سيطرتها في ريف إدلب قبل أيام، لتسيطر على حرش الهبيط وبلدة عابدين وحرش عابدين، لتأمين تحركها على طرق الهبيط.

ورافق المعارك الأخيرة غياب تركي رسمي، إذ لم يصدر أي تصريح حول تقدم قوات النظام، باستثناء تحذير أطلقه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في 5 من آب، من تفاقم المأساة الإنسانية في إدلب في حال خرق الهدنة وعودة الاشتباكات العسكرية، لتقتصر التصريحات السياسية التركية على مصير المنطقة الآمنة التي تسعى إلى إنشائها بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة شرق الفرات.

غياب إدلب عن التصريحات التركية فتح الباب أمام التكهنات باتفاقات غير معلنة مع روسيا حول إيقاف تركيا دعمها للفصائل المقاتلة، وتسليم المنطقة للنظام في جولة “أستانة 13″، التي عقدت في 1 و2 من آب الحالي، لكن المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، النقيب ناجي مصطفى، نفى ذلك وأكد أن الدعم التركي لم يتوقف، مستدلاً على ذلك بتدمير أهداف بصواريخ “تاو” المضادة للدروع.كما أشار مصدر قيادي في فصيل “فيلق الشام”، المنضوي ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير”، بوصول شحنة صواريخ من تركيا إلى الفصائل في المنطقة، الأسبوع الماضي.

في هذا الإطار قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون محليون يوم السبت إن نحو 27 مدنياً لقوا حتفهم في غارات جوية على مدى اليومين الماضيين في شمال غرب سوريا في تصعيد لهجوم تدعمه روسيا على آخر معقل رئيسي تسيطر عليه قوات المعارضة بسوريا.

وأضاف المرصد أن هجوماً جوياً في قرية دير شرقي أسفر عن مقتل سبعة من عائلة واحدة معظمهم أطفال صباح السبت. وقال إن سبعة آخرين لقوا حتفهم في قصف لمناطق أخرى.

وكانت غارات جوية على قرية حاس قد أسفرت عن مقتل 13 شخصاً يوم الجمعة. وكان الضحايا يحاولون الوصول إلى ملاذ آمن بعد فرارهم من مكان آخر.وقال المرصد والناشطون المحليون إن القصف أجبر مئات الأسر على الهروب شمالاً بعيداً عن المناطق المستهدفة.

دعت فرنسا يوم الجمعة لإنهاء القتال فوراً بمدينة إدلب السورية وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تندد على وجه الخصوص بقصف مخيمات اللاجئين.وحذرت الأمم المتحدة ووكالات المساعدات الإنسانية من كارثة انسانية جديدة في شمال غرب سوريا.

وقالت وكالة أمريكية تدعم مرافق طبية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا يوم الأربعاء إن ضربات جوية نفذتها قوات الحكومة استهدفت مركزا لخدمة الإسعاف مما أدى لمقتل أحد المسعفين وسائق سيارة إسعاف وموظف إغاثة كان يحاول إخراجهما من تحت الأنقاض.

وأدان مارك كاتس، وهو مسؤول بالأمم المتحدة معني بسوريا، الضربة في بيان قائلاً إنها “تسلط الضوء من جديد على هول ما يحدث في إدلب وشمال حماة”.

المنطقة الآمنة “التركية”

رويترز

16 آب/أغسطس

نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله يوم الجمعة إن مركز العمليات المشترك مع الولايات المتحدة لتأسيس وإدارة منطقة آمنة بشمال شرق سوريا سيعمل بكامل طاقته الأسبوع المقبل.

واتفقت تركيا والولايات المتحدة الأسبوع الماضي على إقامة مركز عمليات مشترك للمنطقة الآمنة على الحدود الشمالية الشرقية لسوريا لكن الدولتين لم تفصحا عن تفاصيل تذكر بشأن مساحة المنطقة الآمنة ذاتها ولا هيكل قيادة القوات التي ستعمل هناك.

وقالت وزارة الدفاع إن وفداً أمريكياً زار جنوب تركيا هذا الأسبوع للعمل على بدء العمليات في المركز وإن طائرات مسيرة تركية بدأت تنفيذ مهمات حيث ستقام المنطقة الآمنة.

ونقلت الأناضول عن أكار قوله “مركز العمليات المشترك سوف يبدأ العمل بكامل طاقته الأسبوع المقبل”.  وأضاف أكار أن المسؤولين الأتراك والأمريكيين اتفقوا على أن مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية السورية يجب أن ينسحبوا من المنطقة مع سحب أسلحتهم الثقيلة.كما أشار أكار إلى أن أنقرة وواشنطن اتفقتا بشكل عام على المراقبة والتنسيق فيما يتعلق بالمجال الجوي في المنطقة.

استهداف مصياف

رويترز

15 آب/أغسطس

قال مصدر عسكري سوري إن الدفاعات الجوية السورية رصدت صاروخاً أطلق باتجاه مدينة مصياف بمحافظة حماة في ساعة متأخرة يوم الخميس ودمرته قبل أن يصيب هدفه.

وقال المصدر “كشفت وسائط دفاعنا الجوي هدفاً معادياً قادماً من شمال لبنان باتجاه مدينة مصياف وعلى الفور قامت بالتعامل معه وتدميره قبل الوصول إلى هدفه”.

وكان التلفزيون السوري قد تحدث من قبل عن صوت انفجار قوي قرب مصياف، لكن لم ترد أنباء فورية عن حدوث خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

إسقاط طائرة للنظام

رويترز

15 آب/أغسطس

أسقط مسلحون طائرة حربية تابعة للحكومة السورية في محافظ إدلب معقل المعارضة يوم الأربعاء مع تضييق القوات الحكومية التي تدعمها روسيا الخناق على بلدة ذات أهمية استراتيجية.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن الطائرة الحربية التي كانت مكلفة بمهمة “تدمير قوات جبهة النصرة” أصيبت بصاروخ مضاد للطيران أطلقته “التنظيمات الإرهابية المسلحة” المنتشرة في تلك المنطقة.وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن مصير الطيار لا يزال مجهولا.

وقالت هيئة تحرير الشام، الجماعة الأقوى في المنطقة، إن مقاتليها أسقطوا طائرة حربية من طراز سوخوي-22 كانت قد أقلعت من قاعدة جوية بمحافظة حمص. ولم يوضح بيان تحرير الشام كيفية إسقاط الطائرة.

تفجير في القامشلي

رويترز

14 آب/أغسطس

ذكرت قوة أمنية في بيان أن سيارة ملغومة انفجرت فقتلت أحد أفرادها وأصابت اثنين آخرين في مدينة القامشلي التي يسيطر عليها الأكراد بشمال شرق سوريا يوم الأحد.وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي قال إنه أودى بحياة ستة من أفراد فصيل كردي مسلح.

وأفاد بيان القوة الأمنية الكردية بأن السيارة الملغومة استهدفت منشأة تدريب كان يحرسها أفراد من قوة الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا والمعروفة أيضا باسم الأسايش.