بواسطة Syria in a Week Editors | يناير 6, 2020 | Cost of War, Syria in a Week, غير مصنف
“أشباح” في باريس
٦ كانون الثاني/يناير
تجري محكمة خاصة بباريس الاثنين محاكمة 24 شخصا بينهم 21 فرنسيا، ذهبوا في 2014 و2015 للجهاد في العراق وسوريا حيث قتل معظمهم.
وهؤلاء المتهمون في ما يمكن تسميته “محاكمة الأشباح” كانوا تبنوا ايديولوجيا المتطرفين الإسلاميين إما في مسجد سري وإما لدى قيادات متطرفة وتحمسوا للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية خصوصاً مع إعلان التنظيم المتطرف إقامة “خلافته” في 2014.
والمتهمون (فرنسيون ومغربي وجزائري وموريتاني) كانت تتراوح أعمارهم بين 20 و30 حين غادروا فرنسا قبيل أو بعيد اعتداءات بباريس في كانون الثاني/يناير 2015.
ولن يكون سوى خمسة منهم حاضرين أمام المحكمة بتهمة الانخراط في عصابة أشرار لغايات إرهابية. أما الباقون فهم رسميا “موضع ملاحقة” لكن معظمهم قضى في عمليات قصف أو اعتداءات انتحارية، بحسب شهادات الأسر والمعلومات التي جمعها المحققون.
ولم ينف المتهمون الحاضرون اهتمامهم بتنظيم الدولة الاسلامية لكنهم نفوا مشاركتهم في عصابة إجرامية.
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى 17 كانون الثاني/يناير.
نصف مليون قتيل
٥ كانون الثاني/ يناير
تسبّبت الحرب السورية منذ اندلاعها قبل نحو تسع سنوات بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، بينهم ما يزيد عن 115 ألف مدني، وفق حصيلة جديدة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.
ووثق المرصد مقتل 380 ألفاً و636 شخصاً منذ اندلاع النزاع، بينهم أكثر من 115 ألف مدني، موضحاً أن بين القتلى المدنيين نحو 22 ألف طفل وأكثر من 13 ألف امرأة.
وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 15 آذار/مارس 2018 أفادت بمقتل أكثر من 370 ألف شخص.
وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مصرع أكثر من 128 ألف عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، أكثر من نصفهم من الجنود السوريين، بينهم 1682 عنصراً من حزب الله اللبناني الذي يقاتل بشكل علني إلى جانب دمشق منذ 2013.
في المقابل، قتل أكثر من 69 ألفاً على الأقل من مقاتلي الفصائل المعارضة والإسلامية وقوات سوريا الديموقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وتمكنت العام الماضي من القضاء على “خلافة” تنظيم الدولة الإسلامية بدعم أميركي.
كما قتل أكثر من 67 ألفاً من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) ومقاتلين أجانب من فصائل متشددة أخرى.
وتشمل هذه الإحصاءات وفق المرصد، من تمكن من توثيق وفاتهم جراء القصف خلال المعارك، ولا تضم من توفوا جراء التعذيب في المعتقلات الحكومية أو المفقودين والمخطوفين لدى مختلف الجهات. ويقدر عدد هؤلاء بنحو 88 ألف شخص.
عدا عن الخسائر البشرية، أحدث النزاع منذ اندلاعه دماراً هائلاً في البنى التحتية، قدرت الأمم المتحدة كلفته بنحو 400 مليار دولار. كما تسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
“لن أنسى” سليماني
٣ كانون الثاني/ يناير
قال الرئيس بشار الأسد الجمعة إن الشعب السوري “لن ينسى” وقوف القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، الذي قتل بضربة أميركية في بغداد، إلى جانب جيش بلاده في النزاع المستمر منذ نحو تسع سنوات، فيما ندّد معارضون بالدور “المحوري” الذي لعبه في سوريا.
وقتل رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس وآخرون فجر الجمعة في هجوم صاروخي أميركي استهدف سيارتهما قرب مطار بغداد الدولي، ما يثير مخاوف من نزاع مفتوح بين واشنطن وطهران.
وتعد طهران من أبرز حلفاء دمشق. وقدّمت منذ بدء النزاع دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً كبيراً لدمشق. وتمكنت مع مجموعات موالية لها من تعديل موازين القوى ميدانياً لصالح القوات الحكومية السورية على جبهات عدة.
وكان سليماني موفد بلاده إلى العراق وسوريا ولبنان للتنسيق مع المجموعات المسلحة الموالية لإيران في هذه الدول.
وإثر اندلاع النزاع عام 2011، بادرت طهران إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار، قبل أن ترسل مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم الجيش السوري في معاركه ضد فصائل المعارضة.
ووقع البلدان صيف 2018 اتفاقية تعاون عسكرية تنص على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش السوري والصناعات الدفاعية.
في المقابل، اعتبرت شخصيات ومجموعات سورية معارضة في المنفى أن مقتل سليماني يشكل نهاية لأحد “مجرمي الحرب” نظراً لدوره في النزاع.
وفي مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، هتف متظاهرون خلال مشاركتهم في اعتصام تنديداً بتصعيد دمشق وحلفائها حملة القصف على المنطقة، احتفاء بمقتل سليماني. وحمل أحدهم ورقة كتب عليها “شكراً ترامب”.
إدلب مغلقة
٢ كانون الثاني/ يناير
لم ينجح مجلس الأمن الدولي الذي عقد اجتماعاً مغلقاً بطلب من باريس ولندن حول الوضع في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا، في الاتفاق على قرار لتمديد إيصال المساعدات الإنسانية الذي ينتهي في 10 الشهر الجاري.
وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة دعمت طلب فرنسا والمملكة المتحدة، على أن يعقد الاجتماع اعتبارا من الساعة 15,00 ت غ.
ويأمل بعض الدبلوماسيين أن تبحث دول مجلس الأمن مجدداً خلال الاجتماع مسألة تمديد العمل بآلية لإيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى أربعة ملايين شخص في سوريا.
وينتهي مفعول هذه الآلية التي تسمح بإيصال المساعدات عبر نقاط حدودية لا يسيطر عليها النظام السوري، في 10 كانون الثاني/يناير.
وتستخدم الآلية حالياً أربع نقاط عبور، اثنتين عبر تركيا وواحدة عبر الأردن وواحدة عبر العراق.
وعارضت روسيا في 20 كانون الأول/ديسمبر تمديد العمل بالآلية بصيغتها الحالية في سياق سعيها لتعزيز سيطرة حليفها النظام السوري على البلاد.
وهي تعتبر أن الوضع الميداني تغير مع استعادة النظام السيطرة على مزيد من الأراضي، وتقترح في المقابل إلغاء اثنتين من نقاط العبور الأربع الحالية وتمديد الآلية لستة أشهر فقط وليس لسنة.
وقال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه إنه بانتظار 10 كانون الثاني/يناير “أمامنا الخيار بين لا شيء والموقف الروسي”.
وأفاد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب إردوغان اتفقا خلال اتصال هاتفي بينهما الخميس على “ضرورة خفض التصعيد في إدلب لحماية المدنيين”.
ربع مليون
٢ كانون الثاني/ يناير
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن زهاء 250 ألف شخص يفرون حالياً من منطقة إدلب في شمال غرب سوريا باتجاه تركيا، بسبب قصف القوات الروسية والسورية المستمر منذ أسابيع.
وتستضيف تركيا بالفعل حوالي 3.7 مليون لاجئ سوري وهو أكبر عدد من اللاجئين في العالم. وقال أردوغان إن بلاده تتخذ خطوات تواجه بعض الصعوبات لمنع عبور موجة جديدة لحدودها.
ومع تفاقم الأزمة بسبب الشتاء، قالت الأمم المتحدة إن حوالي 284 ألف شخص فروا من منازلهم حتى يوم الاثنين. ويعيش ما يصل إلى ثلاثة ملايين سوري في إدلب، وهي آخر منطقة يسيطر عليها مسلحو المعارضة في الحرب السورية المستمرة منذ تسع سنوات تقريبا.
وقال أردوغان في مؤتمر بأنقرة “في الوقت الحالي هناك ما بين 200 ألف إلى 250 ألف مهاجر يتجهون نحو حدودنا. نحاول منعهم ببعض الإجراءات لكن هذا ليس بالأمر السهل. إنه أمر صعب فهم بشر أيضا”.
وتتعرض بلدات وقرى للقصف من المقاتلات الروسية والمدفعية السورية منذ تجدد هجوم القوات الحكومية الشهر الماضي، بالرغم من اتفاق توصل إليه زعماء تركيا وروسيا وإيران في سبتمبر/ أيلول الماضي لتخفيف حدة التوتر.
مجزرة تلاميذ
١ كانون الثاني/ يناير
قتل 8 مدنيين على الأقل، بينهم أربعة أطفال الأربعاء في قصف صاروخي شنته القوات النظامية وأصاب مدرسة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.
وكثفت قوات النظام وحليفتها روسيا وتيرة الغارات على المنطقة الخاضعة بمعظمها لسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وتنتشر فيها فصائل مقاتلة أخرى أقل نفوذاً، منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر في وقت تحقق قوات النظام تقدما على الأرض رغم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في آب/أغسطس ودعوات الأمم المتحدة لخفض التصعيد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات صاروخية أرض أرض استهدفت بلدة سرمين في ريف إدلب الشرقي وسقطت على مدرسة ومناطق أخرى في البلدة.
ويعتبر النظام السوري الذي يسيطر على أكثر من 70% من الأراضي السوري أن معركة إدلب ستحسم الوضع في سوريا.
أدنى حصيلة
٣١ كانون الأول/ديسمبر
سجّل النزاع الدائر في سوريا منذ نحو تسع سنوات، في العام 2019 أدنى حصيلة سنوية للقتلى، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووثّق المرصد مقتل 11215 شخصا بين مقاتل ومدني في عام 2019، موضحاً أن حصيلة القتلى المدنيين بلغت 3473 شخصاً بينهم 1021 طفلاً.
وشهدت سوريا في العام 2019 قتالاً ضارياً على ثلاث جبهات.
ففي آذار/مارس طردت وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة تنظيم الدولة الإسلامية من آخر رقعة كان يسيطر عليها في أقصى الشرق السوري قرب الحدود مع العراق.
وفي الصيف، كما وفي الأسابيع الأخيرة، صعّدت قوات النظام السوري حملتها العسكرية على منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة الجهاديين والواقعة في شمال غرب سوريا.
وفي الصيف أوقعت المعارك التي شهدتها المنطقة التي تأوي نحو ثلاثة ملايين شخص ومقاتلين نحو ألف قتيل مدني.
وفي شرق البلاد شنّت تركيا وفصائل مقاتلة موالية لها عملية عسكرية عبر الحدود داخل الأراضي السورية لطرد المقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة “إرهابيين”.
وفي العام 2017 بلغت حصيلة القتلى 33 ألفا، لتتراجع في العام التالي إلى 19600 قتيل.
وكان العام 2014 الأكثر دموية في النزاع وقد بلغت حصيلته 76 ألف قتيل. وشهد ذاك العام صعود تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرته على مساحات شاسعة في سوريا والعراق.
ومنذ العام 2011 يُقتل في سوريا سنويا أكثر من 40 ألف شخص كمعدل وسطي للنزاع الذي شرّد الملايين.
بواسطة Syria in a Week Editors | يناير 2, 2020 | Syria in a Week, غير مصنف
The following is a selection by our editors of significant weekly developments in Syria. Depending on events, each issue will include anywhere from four to eight briefs. This series is produced in both Arabic and English in partnership between Salon Syria and Jadaliyya. Suggestions and blurbs may be sent to info@salonsyria.com.
Idlib Displacement
Reuters
27 December 2019
The United Nations said two hundred and thirty-five thousand civilians had fled their homes in rebel-held northwestern Syria during a Russian-backed campaign of air strikes and shelling this month. The UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA) said the exodus had taken place between 12 and 25 December.
Most people had fled the city of Maarat al-Numan, towns and villages in southern Idlib province, Idlib city, and camps along the Syrian-Turkish border, OCHA said. “With the latest escalation of violence in northwest Syria, civilians in Idlib governorate are again suffering from the devastating consequences of hostilities,” it said.
OCHA said Maarat al-Numan and the surrounding countryside “are reportedly almost empty.” Thousands of families were also reported to be too frightened to move, fearing air strikes and shelling. Rescue teams and witnesses say hostilities have left many towns in ruins and knocked out dozens of medical centers.
US President Donald Trump on Thursday warned Russia, Syria, and Iran against killing civilians in the Syrian governorate of Idlib, saying that Turkey is working hard to stop the “carnage”.
The Syrian army said this week it had seized more than three hundred kilometers of territory in the offensive to end “terrorist” control of Idlib, killing hundreds of “terrorists”. Taking Maarat al-Numan would take the Syrian army into densely populated rebel-held parts of Idlib province, where millions of people who fled fighting elsewhere in Syria have taken refuge.
The Russian and Syrian advance toward Idlib is also piling pressure on Turkey, which has a presence in the area and is seen by many civilians as a protector against Russian strikes. Turkish President Recep Tayyip Erdogan said his country cannot handle a fresh wave of refugees from Syria, warning that Europe will feel the impact of such an influx if the bombing is not stopped.
Failure to Protect Hospitals in Idlib
Enab Baladi
29 December 2019
A United Nations system to protect hospitals in Syria has failed to achieve its goals and was “marred with errors,” according to a New York Times investigation published on Sunday. Russia and the Syrian government ignored the UN system to prevent attacks on hospitals and humanitarian sites in areas not under government control, with more than sixty-nine attacks on these sites since the onset of the Russian intervention in Syria in 2015.
The system is meant to provide precise coordinates of humanitarian sites that are under the protection of international law of warring parties to avoid their damage. These coordinates are shared with forces led by the United States, Russia, and Turkey in the area.
The system is voluntary, but relief groups said they felt intense pressure from donors and United Nations officials to participate. The groups gave locations of their own choosing to the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA).
Sharing Syria… And Libya
Reuters
26, 29 December 2019
Talks in Moscow between a Turkish government delegation and Russian diplomats lasted for three days, much longer than expected, as the two sides tried to find compromises on Syria and Libya, the Russian Vedomosti newspaper reported on Thursday.
A Turkish delegation traveled to Russia on Monday for talks on Syria, following reports that Russian-backed attacks there were forcing tens of thousands more Syrians to flee toward Turkey.
Turkish Presidential spokesman Ibrahim Kalin said on Tuesday that Russia would work to stop attacks in the northwestern Syrian region of Idlib after talks with the Turkish delegation in Moscow and that Ankara expected this promise to be kept.
The two sides also discussed Libya after Turkish President Recep Tayyip Erdogan said last week his country would not remain silent in the face of “mercenaries” such as the Russian-backed Wagner group of private military contractors, supporting Khalifa Haftar’s forces there. Moscow said it is very concerned about the prospect of Turkish troops being deployed to Libya.
Turkey’s Foreign Minister Mevlut Cavusoglu warned that the Libyan conflict risks sliding into chaos and becoming the next Syria, as he sought to speed up legislation to allow it to send troops to the North African country.
US Strikes Against Hezbollah Brigades
Reuters
30 December 2019
US officials said on Sunday that air strikes in Iraq and Syria against an Iran-backed armed group were successful, but warned that “additional actions” may still be taken in the region to defend US interests.
The US military carried out the strikes against the Hezbollah Brigades in response to the killing of a US civilian contractor in a rocket attack on an Iraqi military base, officials said.
“We will not stand for the Islamic Republic of Iran to take actions that put American men and women in jeopardy,” US Secretary of State Mike Pompeo said. Defense Secretary Mark Esper termed the offensive “successful,” but said that Trump was informed that a further military response could be warranted.
Iraqi security and militia sources said at least twenty-five fighters were killed and at least fifty-five wounded following three US air strikes in Iraq on Sunday. At least four local Hezbollah Brigades commanders were among the dead, the sources said, adding that one of the strikes had targeted the armed group’s headquarters near the western Qaim district on the border with Syria.
Russia Inherits United States in Raqqa
Reuters
26 December 2019
Russian military police have taken control of a base near the Syrian city of Raqqa that was controlled by US forces until a few days ago, the TASS news agency reported on Thursday. Russian forces entered the nearby city of Raqqa, the former de facto capital of the Islamic State caliphate, earlier this month as Moscow rushed to fill a vacuum created by US President Donald Trump’s decision to pull troops from northern Syria. The base, a former school in the village of Tal Samin, is in a strategic area at a crossroads that links the city of Raqqa with central Syria and its northern regions, the state news agency said.
Russian Cereal Aid
Reuters
25 December 2019
The Russian Interfax news agency cited a representative of Deputy Prime Minister Yury Borisov as saying that Russia would send twenty-five thousand tons of grain as humanitarian aid to Syria from the port of Novorossiysk on the Black sea by next week. Russia plans to send a total of one hundred thousand tons of grain by the end of May, the representative added.
بواسطة Syria in a Week Editors | ديسمبر 30, 2019 | Syria in a Week, غير مصنف
نزوح إدلب!
رويترز
27 كانون الأول/ديسمبر
قالت الأمم المتحدة إن 235 ألف مدني فروا من منازلهم في شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة خلال حملة عسكرية تدعمها روسيا شملت ضربات جوية وقصفاً هذا الشهر. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن موجة النزوح الجماعي وقعت في الفترة من 12 وحتى 25 من كانون الأول/ديسمبر.
وأضاف المكتب أن أغلب النازحين فروا من مدينة معرة النعمان وبلدات وقرى في جنوب محافظة إدلب ومن مدينة إدلب ومن مخيمات على الحدود السورية التركية. وقال “مع التصعيد الأخير في العنف في شمال غرب سوريا، يعاني المدنيون في محافظة إدلب مجدداً من التبعات المدمرة للأعمال القتالية”.
وأشار المكتب إلى أن تقارير تقول إن معرة النعمان ومنطقة الريف المحيط بها “أصبحت خالية تقريباً”. ووردت تقارير عن أن آلاف الأسر بلغ بها الخوف من القصف والغارات الجوية حد منعها من الفرار. وتقول فرق إنقاد وشهود إن الحملة العسكرية تركت الكثير من البلدات أنقاضا وهدمت عشرات المراكز الطبية.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا وسوريا وإيران يوم الخميس من قتل المدنيين في محافظة إدلب السورية وقال إن تركيا تعمل جاهدة لمنع حدوث “مجزرة”.
وقال الجيش السوري هذا الأسبوع إنه سيطر على أكثر من 300 كيلومتر من الأراضي في الهجوم الذي وصفه بأنه يهدف للقضاء على سيطرة “الإرهابيين” على إدلب وأسفر عن مقتل المئات منهم. وستقرب السيطرة على معرة النعمان الجيش السوري من المناطق كثيفة السكان في محافظة إدلب التي فر إليها ملايين من مناطق أخرى في سوريا.
كما يضيف التقدم السوري الروسي صوب إدلب مزيداً من الضغوط على تركيا التي لها وجود في المنطقة ويعتبرها الكثير من المدنيين عامل حماية من الضربات الروسية. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لا يمكنها التعامل مع موجة جديدة من اللاجئين من سوريا محذراً أوروبا من أنها ستشعر بتبعات ذلك إذا لم يتوقف القصف.
فشل حماية المشافي في إدلب
عنب بلدي
29 كانون الأول/ديسمبر
فشل نظام الأمم المتحدة لحماية المشافي في سوريا بتحقيق أهدافه وكان “مليئاً بالعيوب”، وفقاً لتحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ونشرته يوم الأحد. وتجاهلت روسيا والنظام السوري النظام الأممي لمنع الهجمات على المشافي والمواقع الإنسانية الأخرى في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، مع حدوث أكثر من 69 هجمة منذ بدء التدخل الروسي في سوريا عام 2015 على تلك المواقع.
يتضمن النظام تقديم الإحداثيات الدقيقة للمواقع الإنسانية الخاضعة لحماية القانون الدولي للأطراف المتحاربة لتجنب إصابتها، وتشارك تلك الإحداثيات مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة وروسيا وتركيا في المنطقة.
ومع أن النظام طوعي، أي لا يلزم المنظمات بالمشاركة، إلا أن الجمعيات الإغاثية ذكرت للصحيفة إنها شعرت بضغط شديد من الداعمين ومسؤولي الأمم المتحدة للمشاركة، وقدمت بياناتها لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.
وعبرت المنظمات الإغاثية عن إحساسها بالخيانة والخذلان، وفقًا للصحيفة الأمريكية، التي ذكرت إن مسؤولي المنظمات اجتمعوا مع المسؤولين الأممين وعبروا عن استيائهم. وقال رئيس منظمة “الجمعية الطبية السورية الأمريكية “مفضل حماده، للصحيفة إن مستوى الهجمات “لم يقل فعلاً، وأضاف إن النظام “لم يجد نفعاً” فيما يتعلق بالمحاسبة والردع.
وكانت الأمم المتحدة أعدت ملفاً حذرت فيه المشاركين بالنظام من أنها “لا تضمن” سلامة المواقع أو طواقمها، وأنها لا تؤكد المعلومات المقدمة من الجماعات المشاركة، ولا تطلب من الروس والأتراك والأمريكيين الاعتراف باستلامهم لمواقع عدم القصف.
وقال الدبلوماسي النرويجي جان إغلاند، الذي عمل كمستشار للأمم المتحدة حول سوريا من عام 2015 وحتى 2018، للصحيفة الأمريكية إن الأمم المتحدة فشلت بفرض تبعات كافية على المسؤولين عن القصف. وأنشأت الأمم المتحدة في آب الماضي لجنة للتحقيق بسبعة من تلك الهجمات فقط، وقد لا تقوم لجنة التحقيق بتعريف مرتكب الهجمات أو حتى الإعلان عن نتائج التحقيق.
تقاسم سوريا … وليبيا
رويترز
26 و 29 كانون الأول/ديسمبر
ذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية يوم الخميس أن المحادثات بين وفد تركي ودبلوماسيين روس في موسكو استمرت ثلاثة أيام، وهي مدة أطول بكثير مما كان متوقعاً، حيث حاول الطرفان التوصل إلى تسوية لأزمتي سوريا وليبيا.
وسافر الوفد التركي إلى روسيا يوم الاثنين لإجراء محادثات بخصوص سوريا في أعقاب تقارير عن أن هجمات بدعم روسي هناك تجبر عشرات الآلاف من السوريين على الفرار باتجاه تركيا.
وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية يوم الثلاثاء إن روسيا ستعمل على وقف الهجمات في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا، وذلك بعد محادثات مع الوفد التركي في موسكو، مضيفاً أن أنقرة تتوقع الوفاء بهذا الوعد.
وبحث الطرفان أيضاً الوضع في ليبيا بعدما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي إن بلاده لن تبقى صامتة إزاء “مرتزقة” يدعمون قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر مثل مجموعة فاجنر المدعومة من روسيا والمؤلفة من متعاقدين عسكريين من القطاع الخاص. وتقول موسكو إنها قلقة جدا بشأن احتمال نشر قوات تركية في ليبيا.
وفي وقت لاحق حذر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من أن الصراع الليبي يهدد بانزلاق البلاد إلى الفوضى وبأن تصبح سوريا القادمة، وذلك في إطار سعيه لتسريع صدور تشريع يسمح لأنقرة بإرسال قوات إلى هناك.
وتواجه حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، والتي تتخذ من طرابلس مقراً، صعوبات للتصدي لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر التي تتلقى الدعم من روسيا ومصر والإمارات والأردن.
وأضاف جاويش أوغلو في تصريحات خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم يوم السبت “إذا أصبحت ليبيا اليوم مثل سوريا، فإن الدور سيأتي على الدول الأخرى في المنطقة”.
وتابع قائلاً “علينا القيام بكل ما يلزم لمنع انقسام ليبيا وانزلاقها إلى الفوضى، وهذا ما نفعله. الحكومة المشروعة هناك هي ما نتعامل معه”. وشدد على أهمية الاتفاق العسكري والأمني الذي وقعته تركيا مع ليبيا.
وسيجتمع جاويش أوغلو مع ثلاثة من قادة أحزاب المعارضة يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يناقش البرلمان التشريع خلال الأسبوع المقبل.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي أن حكومته قررت السعي للحصول على موافقة من البرلمان على إرسال قوات إلى ليبيا للدفاع عن حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس في مواجهة قوات حفتر التي تتلقى دعماً عسكرياً من روسيا ومصر والإمارات.
ويقول دبلوماسيون إن قوات حفتر لم تتمكن من الوصول لقلب طرابلس لكنها حققت بعض المكاسب الصغيرة على الأرض في الأسابيع الماضية في بعض الضواحي الجنوبية للعاصمة بمساعدة مقاتلين من روسيا والسودان وطائرات مسيرة أرسلتها الإمارات.
وقال تقرير للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر إن الطائرات المسيرة صينية الصنع منحت حفتر “تفوقاً جوياً محلياً”، إذ أن بمقدورها حمل متفجرات تزن ثمانية أمثال ما يمكن للطائرات المسيرة التي منحتها تركيا لحكومة الوفاق الوطني حمله ويمكنها أيضاً أن تغطي ليبيا بأكملها.
ووقعت أنقرة اتفاقين منفصلين الشهر الماضي مع حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج، أحدهما بشأن التعاون الأمني والعسكري والآخر يتعلق بالحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.
قصف أمريكي لكتائب حزب الله
رويترز
30 كانون الأول/ديسمبر
قال مسؤولون أمريكيون يوم الأحد إن الهجمات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة في العراق وسوريا ضد جماعة مسلحة تدعمها إيران كانت ناجحة ولكنهم حذروا من أنه قد يتم اتخاذ “اجراءات إضافية” في المنطقة للدفاع عن المصالح الأمريكية .
وقال مسؤولون إن الجيش الأمريكي شن غارات جوية في العراق وسوريا ضد جماعة كتائب حزب الله المسلحة رداً على مقتل متعاقد مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو “لن نتغاضى عن قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتصرفات تعرض الرجال والنساء الأمريكيين للخطر”. ووصف ووزير الدفاع مارك إسبر الهجمات بأنها “ناجحة” ولكنه قال إنه تم إبلاغ ترامب بأنه قد يكون هناك مبرر للقيام برد عسكري آخر.
وقالت مصادر أمنية عراقية وأخرى من الجماعة إن ما لا يقل عن 25 مقاتلاً لقوا حتفهم وأصيب ما لا يقل عن 55 آخرين عقب ثلاث غارات جوية شنتها أمريكا في العراق يوم الأحد. وأضافت المصادر أن أربعة على الأقل من القادة المحليين للجماعة قتلوا وأن إحدى الغارات الجوية استهدفت مقر كتائب حزب الله قرب منطقة القائم بغرب البلاد على الحدود مع سوريا.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان أن الهجوم استهدف ثلاثة مواقع لهذه الجماعة المدعومة من إيران في العراق وموقعين لها في سوريا مضيفاً أن المواقع شملت منشآت لتخزين الأسلحة ومواقع قيادة وسيطرة استخدمتها الجماعة للتخطيط وتنفيذ هجمات على قوات التحالف.
واتهمت الولايات المتحدة الجماعة بالضلوع في الهجوم الذي نفذ بأكثر من 30 صاروخاً يوم الجمعة وأدى إلى مقتل متعاقد مدني أمريكي وإصابة أربعة عسكريين أمريكيين وفردين من قوات الأمن العراقية قرب مدينة كركوك الغنية بالنفط.
وقال جوناثان هوفمان المتحدث باسم البنتاجون في بيان “رداً على هجمات كتائب حزب الله المتكررة على قواعد عراقية تستضيف قوات تحالف عملية العزم الصلب، وجهت القوات الأمريكية ضربات دفاعية دقيقة… ستحد من قدرة كتائب حزب الله على شن هجمات على قوات التحالف مستقبلاً”.
روسيا ترث أمريكا في الرقة
رويترز
26 كانون الأول/ديسمبر
قالت وكالة تاس الروسية للأنباء يوم الخميس إن الشرطة العسكرية الروسية سيطرت على قاعدة قرب مدينة الرقة السورية كانت تحت هيمنة القوات الأمريكية حتى أيام قليلة مضت. ودخلت القوات الروسية مدينة الرقة القريبة، العاصمة السابقة لدولة الخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت سابق هذا الشهر إذ سارعت موسكو لملء الفراغ الذي خلفه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من شمال سوريا. وذكرت الوكالة الحكومية إن القاعدة، وهي مدرسة قديمة في قرية تل السمن، تقع في منطقة استراتيجية عند مفترق طرق يربط مدينة الرقة بوسط سوريا ومناطقها الشمالية.
ونقلت الوكالة عن أرمان مامبيتوف من الشرطة العسكرية الروسية قوله إنه وزملاءه سيبدأون دوريات في المنطقة المحيطة اعتباراً من يوم الخميس.وعرضت قناة زفيزدا التلفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية لقطات لاثنين من أفراد الشرطة العسكرية الروسية يرفعان العلم الروسي على القاعدة ولرتل من مركبات الشرطة العسكرية يدخل القاعدة.
مساعدات حبوب روسية
رويترز
25 كانون الأول/ديسمبر
ذكرت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء نقلاً عن ممثل ليوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء قوله إن روسيا سترسل 25 ألف طن من الحبوب مساعدات إنسانية إلى سوريا من ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود بحلول مطلع الأسبوع القادم. وأضاف ممثل نائب رئيس الوزراء أن روسيا تخطط لإرسال 100 ألف طن من الحبوب إجمالاً مساعدات إنسانية بنهاية أيار/مايو.
بواسطة لامار اركندي | ديسمبر 26, 2019 | Cost of War, Culture, غير مصنف
أعلنت أنقرة حديثاً بدء العمل على إسكان مليون لاجئ سوري في مدينتي تل أبيض “كري سبي” ورأس العين “سري كانية ” شمالي سوريا وتقديم الدعم لإنشاء مناطق سكنية جديدة لهم في الشمال السوري.
وقالت وسائل اعلام تركية أن أنقرة عينت ولاة أتراكاً للمدينتين مهمتهما إنشاء وكالات محلية لتطبيق القانون في تل أبيض ورأس العين وإدارة حكمها، تزامنت مع تصريحات الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” على عدم وجود أية مطامع لبلاده في الأراضي السورية، في وقت أعلنت فيه الحكومة التركية على لسان وزير خارجيتها “مولود تشاووش أوغلو”، خلال مشاركته في أعمال منتدى “الحوار المتوسطي” في روما، يوم الجمعة أن حكومة بلاده لا تنوي الانسحاب من سوريا قبل تحقيق تسوية سياسية للأزمة في البلاد.
وتتعرض تركيا لانتقادات من الدول الغربية والعربية بسبب إطلاقها، يوم 9 أكتوبر الماضي، عملية “نبع السلام” شمال شرق سوريا ضد “قوات سوريا الديمقراطية”، حليفة واشنطن في الحرب ضد تنظيم داعش التي تسببت بقتل وجرح المئات من المدنيين بينهم أطفال.
وقدرت “الإدارة الذاتية” في بيان صدر عنها في 27 تشرين الثاني، عدد النازحين بـ 350 ألفاً من مناطق عملية نبع السلام، في حين انحصرت استجابتها لكل هذا العدد الضخم الذي أعلنت عنه، في إقامة مخيم “واشوكاني” قرب بلدة التوينة غربي مدينة الحسكة في بداية تشرين الثاني، وتخلي المنظمات الإنسانية عن دعم الفارين وأوضح الهلال الأحمر الكردي “أنه قد يتسع لنحو 3000 عائلة”. كما أعلنت عن إقامة مخيم آخر في بلدة تل السمن في ريف الرقة الشمالي لإيواء نازحي تل أبيض وريفها في 23 تشرين الثاني الماضي.
المسيحيون متخوفون
وبمساندة المدفعية التركية، تستهدف فصائل المعارضة السورية الموالية لتركية المناطق المدنية ومواقع قوات سوريا الديمقراطية في بلدة “تل تمر” الآشورية شمال غربي مدينة الحسكة وتشهد محاورها الواقعة في ريفها الشمالي معارك عنيفة منذ أسابيع على قرى ” القاسمية والعريشة والمحمودية ومناخ والدردارة”.
ويتخوف المسيحيون في تل تمر من احتلال تركيا والفصائل السورية الموالية لها من المعارضة السورية لمدينتهم وقراهم، وتعرضهم لمجازر يرتكبونها بحقهم، لا سيما بعد بدء مرحلة جديدة من الدوريات المشتركة بين القوات الروسية ونظيرتها التركية، حيث جرى تسيير دورية مشتركة بين الطرفين على اتستراد M4، وبحسب المرصد السوري وهي مجموعة رصد موثوقة مركزها بريطانية جابت الدورية الـ 13 قرية ليلان التي تسيطر عليها فصائل “الجيش الوطني” حتى صوامع عالية التي انتشرت فيها القوات الروسية قبل أيام، وصولاً إلى غرب بلدة تل تمر عند الأوتستراد الدولي، لتنتهي جولتها عند قرية غيبش وعادت الدورية التركية إلى ليلان، بينما تابعت الروسية طريق العودة إلى مطار القامشلي.
ولم تخف “نيمو سركون” سيدة أرمنية التقيناها وشقيقتها “ازنيف” النازحة هي الأخرى من مدينة “تل أبيض” مخاوفها من تكرار مجازر سيفو بحقهم والتي نفذتها الدولة التركية بحق المسيحيين في سنة 1915، وتشير السيدة السبعينية إلى نزوحها من قريتها “المحمودية” للمرة الثانية إلى مدينة تل تمر بعد اشتداد المعارك فيها وتضيف: “خرجنا بثيابنا التي نرتديها أنا وعائلتي وأخفينا صلباننا خشية أن نتعرض لاختطاف على يد مجموعات المعارضة التي تختطف المدنيين في تلك المنطقة”.
انتهاكات الجيش الوطني
وتحدثت المعلومات الواردة عن هدم الفصائل الموالية لتركيا للبيوت في ريف تل أبيض كقرى “كورمازات” الواقعة جنوب المدينة بالقرب من صوامع “شركراك” على طريق حلب-الحسكة الدولي شملت منازل المواطنين الكرد المهجرين بسبب عملية نبع السلام من أهالي القرية بالإضافة لمنازل عناصر في قوات سوريا الديمقراطية”، وعن عمليات خطف ومطالبات بفدية مالية على غرار سيناريو عفرين وعمليات إعدام ميدانية بحق المدنيين وطواقم طبية قتلوا بذريعة أنهم مقاتلون من وحدات حماية الشعب.
ورصدت منظمة سوريون من اجل الحقيقة شهادات عن اعتقالات جماعية نفذتها الفصائل السورية الموالية لتركيا في تل أبيض بحق المدنيين وبينت المنظمة في تقريرها أن فصيل “الجبهة الشامية” على وجه التحديد، قد استخدم أسلوب الإيهام بالغرق[3] و الشبح العكسي[4] وطريقة الدولاب[5] لانتزاع اعترافات من 80 مدنياً بينهم نساء تم اعتقالهم مؤكدة أن أدوات صلبة وحادة استخدمت لضرب أجساد المحتجزين، الذين تجاوزت عمليات تعذيبهم الست ساعات.
وقالت منظمة سوريون أن الجبهة الشامية احتجزت أهالي قرية السرد/الدادات ذات الغالبية التركمانية في أحد منازل القرية بينهم أكثر من 30 طفلاً وصادرت هواتفهم النقالة وبطاقاتهم الشخصية واستولى عناصر الجيش الوطني على سيارات المدنيين ودراجاتهم النارية واستخدمتها في العمليات القتالية. كما استولى فصيل الشامية بحسب تقرير المنظمة على أملاك المدنيين الكرد من منازل ومحال تجارية وعفشها وحول منازل الأشخاص المنضوين ضمن قوات سوريا الديمقراطية إلى مقرات عسكرية للفصيل وأماكن \سكن لعناصره.
وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان “إن مقاتلاً في قوات المجلس العسكري السرياني التابع لقوات سوريا الديمقراطية قتل وأسر أربعة آخرين خلال المعارك التي شهدتها ريف تل تمر بين “قسد” والفصائل الموالية لتركيا. وأكد المرصد أن الفصائل طالبت المجلس العسكري بمبلغ 40 ألف دولار لقاء الإفراج عن المقاتلين الأربعة، وتحدث عن اعتصام المدنيين أمام النقطة التركية بقرية “العلي باجلية” شمالي الرقة، الجمعة منددين بسوء الأوضاع المعيشية التي يعيشونها ورفضهم للانتهاكات التي ترتكبها فصائل ما يسمى بـ”الجيش الوطني السوري” في مناطقهم في تل أبيض ورأس العين وريفهما.
ورغم تحذيرات المنظمات الحقوقية والمحلية والدولية لتركيا من استمرار الفصائل العسكرية ارتكاب الانتهاكات والاعتداءات بحق الأهالي وممتلكاتهم، إلا أنها لم تتخذ أي خطوة لإيقافها أو محاسبتها، وسط اتهامات من أهالي المنطقة أن السلطات التركية موافقة ضمنيا على هذه الممارسات.
عناصر داعش في الجيش الوطني
وكشفت ” أزنيف” أنها شاهدت قبل فرارها من مدينة ” تل أبيض” بعد احتلالها بحوالى عشرة أيام عن مشاهدتها لمسلحين في الجيش الوطني كانوا من جيرانها لكنهم انضموا لتنظيم داعش الذي سيطر على تل أبيض في يوليو 2015وتضيف: “فيصل بلو المنحدر من مدينة تل أبيض انضم لتنظيم داعش وهو كان معروفاً لدى غالبية سكان تل أبيض لامتلاكه أراض زراعية وفيرة ومحطات لبيع المحروقات فيها، لقد عاد الى المدينة مجدداً باسم الجيش الوطني وكان أميراً لتنظيم داعش في تل أبيض. تعرفتُ عليه للوهلة الأولى حين خرج من سيارة جيب مصفحة مع عدد من جنوده حين طلبوا منا نحن المدنيين القلة الذين لم نتمكن الفرار حينها أن نكشف لهم عن العوائل والأشخاص الذين كانوا يعملون ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية من العرب لكن بالنسبة للأكراد الذين نعتوهم بالملاحدة والكفرة فقالوا لنا :’عليكم إبلاغنا عن كل عائلة وشخص وحتى طفل كردي سواء أكان على صلة بالإدارة الكردية أولا فهؤلاء جئنا من أجل ذبحهم‘”.
وأضافت: “الداعشي ’بلو‘ نكل بالمدنيين في المدينة وأمر بذبح العديد من الأبرياء روج عن مقتله قبل ثلاث سنوات لكن ذلك كان كذباً فهو اليوم في تل أبيض”.
وتابعت: “لقد دمرت تلك الفصائل كنيسة الاستقلال التي كنت أواظب على أداء صلاتي فيها والقريبة من بيتي كما قال لي جارنا العربي الذي لازال في المدينة حين هاتفته قبل أيام وأحزنني أن الكنيسة باتت في حالة مزرية كما قال لي”.
المفوض الأعلى لشؤون “الشتات الأرمني” زاريه سينانيان قال في لقاء صحفي مع الصحافيين في العاصمة الأرمنية يريفان بأن القوات التركية تمنع أرمن مدينة تل أبيض من العودة إلى بيوتهم.
وبحسب الموقع الرسمي للإذاعة العامة لأرمينيا، فإن 3000 أرمني لا يزالون في شمال شرق سوريا وأُرغم بعضهم على مغادرة بعض المدن هناك إثر الهجوم التركي الأخير.
لم تكن “أزنيف” الوحيدة التي تعرفت على دواعش من أهالي المنطقة ممن انضموا بعدها للجيش الوطني فصهيب الحسن من المكون العربي والنازح من مدينة تل أبيض إلى الرقة شاهد هو أيضاً كما يقول في حديثه لنا: تفاجأت بـ”جاسم المحمد” الذي يعرفه العديد من أهالي المدينة وكان والده يمتلك شاحنة لبيع مادة المازوت ويرافقه في تجواله بين حارات وأفران وريف المدينة قبل دخول داعش لتل أبيض بأربعة أعوام وانضم لهم وكان ينكل بالمدنيين ويهدد بقتلهم حتى أنه اغتصب خمسة نساء من جيرانه بعد أن زج رجالهم في السجن. واليوم يعود ليحتل المدينة من جديد ويقيم فيها مع الفصائل المسلحة التي يعمل معها أولئك المؤتمرون بأوامر الرئيس التركي، فأردوغان منح هؤلاء الدواعش مدننا وأراضينا ليحيوا دولة الخلافة من جديد”.
وأفاد تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن وجود عناصر من تنظيم داعش المتشدد في صفوف الجيش الوطني، تشارك إلى جانب القوات التركية في قتال قوات سوريا الديمقراطية في جبهات تل أبيض ورأس العين وتل تمر وعين عيسى.
وأكد المرصد حصوله على معلومات تفيد أن المقاتلين غيروا أسماءهم وانتقلوا إلى القتال في صفوف الجيش الوطني.
وكشف حزب سوريا المستقبل الذي فقد الأمينة العامة لحزبه “هفرين خلف” على يد مسلحي الجيش الوطني واتهم بقتلها قائد أحرار الشرقية “حاتم ابو شقرا ذو السجل السيء في تهريب قادة داعش من دير-الزور إلى تركيا عن تهريبه لعدد من مسؤولين في تنظيم عناصر إلى تركيا وأشار الحزب في مقال نشره على موقعه الإلكتروني الخاص عن سجل لعدد من مسلحي تنظيم داعش من عدة محافظات سورية ويتواجدون في تل أبيض ورأس العين تحت اسم الجيش الوطني.
نشطاء يوثقون
ووثقت مجموعة نشطاء إعلاميين من مدن شمال شرق سوريا معلومات عن مسلحي تنظيم داعش من السوريينوانتهاكات الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية الموالية لها خلال عملية “نبع السلام” والتي يواكبون نشرها عبر صفحتهم على الفيس بوك وتويتر باسم ” نشطاء روجآفا” والتقيتُ “بسردار سربست” وهو أحد نشطاء الشبكة الذي كشف عن توثيقهم معلومات عن سوريين انضموا للتنظيمات المتشددة ومنها تنظيم داعش وقال: “التقينا العديد من المدنيين الذين واكبوا حقبة سيطرة التنظيمات المتشددة كأحرار الشام وجبهة النصرة وتنظيم داعش على مختلف مدن وبلدات المنطقة الواقعة تحت سيطرة الأكراد، والعديد منهم تعرفوا على مدنيين من سكان مدينتهم وقراهم انضموا لأولئك المتطرفين ومارسوا انتهاكات بحقهم والعديد منهم هربوا إلى تركيا ومنها إلى مناطق المعارضة السورية وأصبحوا موالين لأنقرة تحت اسم الجيش الوطني الذي غالبيته مسلحون من تنظيم داعش واحتلوا عفرين وتل أبيض ورأس العين ويحاولون غزو تل تمر المسيحية ولدينا أسماؤهم وصورهم وفيديوهات ومعلومات كاملة عنهم أرسلناها لجهات دولية معنية لمحاسبتهم”.
وأشار سربست إلى تنسيق الشبكة مع العديد من المواقع الالكترونية المتخصصة في شؤون الإرهاب ونشرهم تقارير تكشف عن مسلحي داعش الذين يقاتلون إلى جانب الجيش التركي باسم الجيش الوطني في عملية “نبع السلام” ضد قوات سوريا الديمقراطية حليف واشنطن في حربها ضد داعش.
تغيير ديموغرافي
واتهمت الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا، في بيانٍ لها الحكومة التركية بالسعي لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة بعد سيطرتها على مدن وبلدات في الشمال السوري، خلال عملية “نبع السلام” التي شنتها مؤخراً ضد المقاتلين الاكراد.
وانتقدت الإدارة “صمت الأمم المتحدة” عن الممارسات التركية، واصفة السياسة التركية بـ “داعم للمشاريع الراديكالية بهدف خلق الفوضى، وتنفيذ أجنداتها في المنطقة”. وحذرا من كارثة حقيقية قد تخلقها ممارسات أنقرة في الشمال السوري، مضيفةً: “تركيا وبعد احتلالها لرأس العين وتل أبيض، وتشريدها لأكثر من 300 ألف مدني، تسعى إلى تغيير هوية هذه المناطق بشتى الوسائل والعمل على توطين لاجئين ممن لديها الآن والبالغ عددهم أكثر من 3 ملايين لاجئ بالتنسيق مع الأمم المتحدة”.
شراهة الأطماع التركية قد تلتهم مدناً أخرى كتل تمر والدرباسية والقامشلي وحتى الرقة ودير-الزور وسط صمت دولي وغض طرف قد يعيد تكرار سيناريو لواء إسكندرون وعفرين ومناطق درع الفرات وضمها لتركيا؛ فالخوف والقلق من المجازر ينتاب الأكراد والمسيحيين والعرب مع اقتراب توغل الجيش التركي وفصائل المعارضة الموالية لها في عمق مناطقهم وسط توقعات هجرة أعداد كبيرة منهم إلى أوربا بصفة دائمة بعد احتلال تركيا والفصائل السورية الموالية لها لموطنهم الأصلي شمال شرق سوريا.
بواسطة Syria in a Week Editors | ديسمبر 25, 2019 | Syria in a Week, غير مصنف
The following is a selection by our editors of significant weekly developments in Syria. Depending on events, each issue will include anywhere from four to eight briefs. This series is produced in both Arabic and English in partnership between Salon Syria and Jadaliyya. Suggestions and blurbs may be sent to info@salonsyria.com.
A New Chapter in the Idlib War
Reuters
22 December 2019
Russian-backed Syrian forces have gained ground after a week-long renewed assault against Idlib, the biggest such push in more than three months that has prompted a large civilian exodus, witnesses and residents said on Sunday. The wide-scale offensive led by intense aerial strikes on civilian areas in rural southeastern Idlib governorate broke months of stalemate on the frontlines, where rebels had been holding back the army from major advances, they said.
Russian and Syrian jets have stepped up strikes on villages and towns around Maarat al-Numan, from which thousands of people have fled to the relative safety of the Turkish border. The Syrian army said it had gained more than twenty villages and hilltops and was coming close to one of twelve Turkish observation posts in the northwest, part of a deal with Moscow and Tehran in 2017 to avert large-scale fighting in Idlib
Residents in the area said many villages were now deserted in a campaign that, since it first started in April, has displaced more than five hundred thousand people, according to the United Nations and international relief groups.
In the past week alone, at least eighty thousand civilians fled and face harsh conditions during the start of winter, said the Union of Medical Care and Relief Organizations (UOSSM), a US-based medical NGO. Medical facilities, already crippled by a year of attacks, are struggling to deal with the influx of wounded, it said. At least sixty-eight medical facilities have been attacked since April, the NGO and other UN agencies have documented.
Western military sources said the latest bombardment was a prelude to a wide scale ground offensive to take over rebel-held Idlib governorate.
Enforcement of Caesar
Asharq al-Awsat
21 December 2019
US President Donald Trump signed the defense bill which contains the Caesar Syrian Civilian Protection Act of 2019 after it gained the approval of the Congress.
The act is named after a former Syrian military photographer who risked his life to smuggle tens of thousands of pictures that document torture and killing of prisoners inside prisons. Secretary of State Mike Pompeo said the act was “an important step in promoting accountability for the large-scale atrocities” carried out by the Syrian government and “provides a tool for the United States to put an end to the ongoing horrible conflict in Syria.” The law authorizes sanctions on all individuals and institutions that finance the war machine; this includes the Syrian Central Bank, oil companies, construction companies, and militias. It also imposes sanctions on people in the army, government, and the Scientific Research and Studies Center who are accused of committing “war crimes.” It also allows for presenting military and non-military solutions to Congress to protect civilians.
It restricts financial support to Damascus from neighboring countries. According to the provisions in the act, the sanctions can be lifted by the US president if Damascus takes tangible steps and serious actions to respect human rights while prioritizing the safety and security of civilians, freeing prisoners, and voluntary and safe return for refugees.
Veto on Cross-border Aid
Reuters
21 December 2019
US Secretary of State Mike Pompeo on Saturday said Russia and China had blood on their hands after the two countries used their veto power against a UN Security Council resolution, blocking cross-border aid deliveries from Turkey and Iraq to millions of Syrian civilians.
Russia, backed by China, on Friday cast its fourteenth UN Security Council veto since the start of the Syrian conflict in 2011.
The resolution, drafted by Belgium, Kuwait and Germany, would have allowed cross-border humanitarian deliveries for a further twelve months from two points in Turkey and one in Iraq. But Russia only wanted to approve the two Turkish crossings for six months.
Russia and China vetoed the text while the remaining thirteen members of the Security Council voted in favor. A resolution needs a minimum nine votes in favor and no vetoes by Russia, China, the United States, Britain or France to pass.
Since 2014 the United Nations and aid groups have crossed into Syria from Turkey, Iraq, and Jordan at four places annually authorized by the Security Council. In a bid to compromise with Russia, the Jordan crossing was dropped by Belgium, Kuwait, and Germany from their draft.
The current authorization for the four border crossings in Turkey, Iraq and Jordan ends on 10 January, so the Security Council could still attempt to reach an agreement, though some diplomats acknowledged this could now be difficult.
Deputy UN aid chief Ursula Mueller had warned the council on Thursday that without the cross border operations “we would see an immediate end of aid supporting millions of civilians.”
“That would cause a rapid increase in hunger and disease, resulting in death, suffering and further displacement – including across borders – for a vulnerable population who have already suffered unspeakable tragedy as a result of almost nine years of conflict,” Mueller said.
Erdogan and the Refuge Card
Reuters
17, 23 December 2019
Turkish President Recep Tayyip Erdogan urged world powers on Tuesday to help his country to resettle one million Syrian refugees, accusing governments of moving more quickly to guard Syria’s oil fields than its children. Erdogan, whose country hosts 3.7 million Syrian refugees, the largest refugee population worldwide, said more than six hundred thousand refugees should voluntarily join around three hundred and seventy-one thousand people already in a “peace zone” in northern Syria from which Turkey drove Kurdish militia. “I think the resettlement can easily reach one million in a very short period of time,” Erdogan told the Global Forum on Refugees in Geneva.
The plan met with skepticism from Jan Egeland, Secretary-General of the Norwegian Refugee Council, who said that while Turkey was far ahead in terms of hosting refugees, resettling Arab refugees in areas previously populated by Kurds was wrong. “I hope this will not happen, really. It shouldn’t happen,” Egeland told Reuters.
Filippo Grandi, UN High Commissioner for Refugees, said returns must be voluntary, refugees should be given support and property and other legal issues must be addressed. “We are also urging the Syrian authorities to allow us a presence in the areas where people return because this could be a confidence-building measure,” Grandi told a news conference.
Once Again… An Israeli Aggression
Reuters
22 December 2019
The Syrian army’s air defense system intercepted missiles coming from the direction of Israel that were aimed at targets on the outskirts of the Syrian capital, state media said on Sunday. Four cruise missiles were believed to have been launched across the coast through Lebanese airspace toward Syria, according to a source in the regional alliance supporting the Syrian government. Later the Syrian army said it had brought down one of the missiles in an area near the capital. It gave no further details.
Strike Against Homs Refinery
Reuters
21 December 2019
Rockets were fired overnight at Syria’s main Homs refinery and two gas units causing minor damage and disrupting production, oil officials said on Saturday. Fires were extinguished after several hours and maintenance engineers had begun repair work, the refinery head was quoted as saying on state media.
The refinery, located west of Homs, is one of two main refineries covering most domestic demand for diesel, heating fuel, gasoline and other products, industry experts say.
بواسطة Leila Ullrich | ديسمبر 25, 2019 | غير مصنف
[This article is drawn from a paper presented by the author at the Vulnerability, Infrastructure, and Displacement Symposium held at University College London on 12-13 June 2019, as part of the panel on “Methodological Approaches.” Click here, here, and here for articles based on other papers presented at the panel.]
“You are asking about the needs of the towns, but the towns do not need anything. The Syrian refugee is the one who is in need. Enough with the stealing,” a Syrian refugee indignantly told us in a WhatsApp voice message. His message was a response to two qualitative WhatsApp surveys of Syrian refugees and host communities that I conducted with the United Nations Development Programme (UNDP) in two towns, Bar Elias and Qaraoun, in Lebanon’s Bekaa region in 2017 and 2018.[1] The idea of doing a qualitative WhatsApp survey in Lebanon grew out of my frustration with the lack of in-depth, bottom-up approaches to research and programming on refugees. Practitioners in the field often dismiss qualitative research as too time-consuming, slow, and small-scale to produce useful knowledge. WhatsApp, on the other hand, has the potential to significantly scale up qualitative research for two reasons. First, WhatsApp is the most popular messaging app globally, including among refugees. In Lebanon, seventy-eight percent of refugee households use WhatsApp. Second, WhatsApp has a voice message function, which facilitates a more informal, ongoing form of communication. We sent survey questions as voice messages and more than a thousand people responded, sharing their perspectives on their needs, safety, social relationships, humanitarian assistance, and development. In this piece, I will zoom in on different imaginaries of the city produced in Lebanese and Syrian WhatsApp messages, and how they express different ideas of belonging and Otherness.
“What is the city but the people?” Sicinius exclaimed in Shakespeare’s Coriolanus. Ostensibly a rhetorical question, those who inhabit cities often experience and imagine them very differently. Cities can be more inclusive than states, particularly for those excluded from citizenship. After Carola Rackete—the captain of a Sea-Watch ship carrying forty migrants— entered Italian waters without the state’s permission in June 2019, she observed, “dozens of cities were willing to host these people, and… they should be free to do so without national governments hindering them.” Cities can offer freedom to those in need. In some regions of medieval Europe, a lord could no longer reclaim a serf who had fled and found refuge in a city after a year and a day. The serf now belonged to the city. The German saying “Stadtluft macht frei” (“urban air makes you free”) encapsulates this legal principle. Cities can also anchor dislocated identities. A Palestinian refugee living in Beirut told me, “cities are stronger than nationalities, not only in Lebanon but across the region. Tripoli is older than Lebanon, Talkalakh is older than Syria, Mosul is older than Iraq. Because you are lacking your Palestinian identity and it is becoming more of a nostalgia, you become associated with your ancestors’ city and your city in Lebanon. For example, I love Beirut . . . I know Beirut better than most Beirutis.”
Yet, cities also swallow up people, pit them against each other, and estrange and segregate them. Our survey suggests that mid-sized towns such as Bar Elias can be particularly divisive as they lack both the cohesion and familiarity of small villages, and the habitual anonymity characteristic of big cities. Conventional wisdom holds that Sunni-majority towns such as Bar Elias are places of karam (“welcoming the stranger”) for Syrian (Sunni) refugees. However, the WhatsApp messages reveal that it is often in spaces of ostensible affinity that the “need” to construct differences between people is particularly pronounced.
“Taking Over Our Towns”: The Bazaar and the Syrian Other
In Lebanese messages, the idea that Syrians are taking over urban spaces featured prominently. When we asked about the needs of Bar Elias, one WhatsApp respondent hissed: “Change the frontage of the town from Bar Elias to ‘Welcome to Damascus.’” This reproduces a prominent media narrative in Lebanon that portrays Syrian refugees as enacting a second occupation (the first ending after the Syrian army left Lebanon in 2005). One WhatsApp respondent reflected, “I think that the situation has deteriorated since last year till today, because the Syrians have taken all the space. They are selling their goods at the sidewalks, so they do not leave any space for the Lebanese to walk.” One Lebanese respondent explained, “In my opinion, which is considered racist, I hope all Syrians and foreigners will be gathered in one place, wherein they will not mingle a lot with the people of the town, so when we enter Bar Elias, we will not feel that we have entered Al-Hamidiyah market. We want to enter our village and see our people, and not see someone fighting or arguing with someone else. We do not know all those people…I hope my opinion will not be considered racist.” The reference to Al-Hamidiyah market is curious—it is the central souk in Damascus. In fact, Lebanese respondents used the image of the bazaar or the market more broadly as a cultural marker for ostensibly less “modern,” less “civilized” lives: “We do not have the same culture. Do you know that? We used to think we are the same but we are not. The Syrians who came to Bar Elias are the “tent Syrians” even in Syria, not the “apartment Syrians.” Not because they are poor, but because of their cultural level… I will give you an example. The Syrians, when they rent shops, they display the goods outside. In Lebanon, we do not do that. They put the clothes, shoes outside . . . it is like a bazaar all the time.” In this imagery, the respondent orientalises Syrians as different, backward people, and contrasts the bazaar unfavourably to “modern” Lebanese trade and conventions, which take place outside of public space—in private shops or on the global financial market.
“Not My Town”: Urban Space and Belonging
The mental geographies of Syrian refugees work very differently from the Lebanese respondents. We conceived our survey questions within a development framework that presumes that urban investments benefit all inhabitants. For example, we asked, “What are the needs of your town?” While Lebanese respondents listed broader infrastructural needs of the town, Syrians talked instead about their personal needs, and the needs of their household or their settlement. Part of the reason for this is that Syrian refugees do not conceptualize themselves as being part of the town. As one Syrian respondent told us, “First, you are asking me about the needs of this town, but I am not from this town. I am only a Syrian refugee, but the Syrian refugee has nothing to do with the Lebanese affairs. I even do not know what to say about the way he is being treated. Just watch the news and you will know how he is being treated.” Another Syrian respondent pointed out, “we live in a camp, so we do not know what the needs of the town are.” More than forty percent of Syrian refugees in the Bekaa region live in informal settlements. Settlements create de facto segregated spaces, not least because the majority of Syrian refugees lack legal residency, and thus risk arrest or harassment when they move outside the settlement. Municipal curfews on Syrian refugees often add a temporal restriction to their movement: they cannot leave their settlements after dark. This means that if public services or infrastructure are not available in the settlement, they effectively do not exist for many refugees. Asked about a solar lighting project on a public promenade in Qaraoun, one respondent told us: “You gave money to the municipality, but they spent it on establishing parks and good views for themselves. However, the Syrian is not allowed to go there. If he takes his family, they get annoyed, and if he parks his car they get annoyed—so they speak to him harshly and make him leave the place. You have done something for the Lebanese at the expense of the Syrians, and whomever is in need, you do not even give him a look.” Thus, diametrically opposed images of the city emerged: while some Lebanese feel that Syrians are taking over their towns, Syrians barely feel they are part of the town. The “needs” of the town have little to do with Syrians.
The Taste of Cement
The city is not the people. Houses are often built, not for people, but as profitable investments. Meanwhile, houses—in which people actually live—are being destroyed. In July 2019, a demolition order by the Lebanese government forced thousands of Syrian refugees in the border town of Arsal to reduce their own homes to rubble. They had to dismantle any cement. In the documentary film, the “Taste of Cement,” Ziad Kalthoum shows how Syrian lives center around cement: Syrian construction workers build high-rises in Beirut while war pulverizes their houses in Syria. Sand, gravel, and water coalesce, harden, become concrete, crumble, and dissolve. Now the Syrians have to destroy their houses in Lebanon. The taste of cement is everywhere.