هل تخرج إيران من إعمار سوريا؟

منذ بداية الأزمة في سورية لم يلق التواجد الإيراني في سورية ترحيباً دولياُ، بعكس التواجد الروسي والذي أخذ شرعية دولية مبطنة. أخذت طريقة التعاطي مع إيران في الداخل السوري وبدأت تأخذ منحى آخر وبدأ غالبية السوريين يتحدثون بلهجة الرافض للتواجد الإيراني عدم وجود جدية واضحة من الدولة السورية لتنفيذ أي مشروع استثماري إيراني في سورية الحضور السياسي والعسكري والاقتصادي لطهران في سورية رهن الموافقة الدولية أولاً ومن ثم الموافقة الروسية-السورية ثانياً.